عن سمير قدوري

الدكتور سمير قدوري ، باحث المتخصص في الدراسات الأندلسية، و أستاذ زائر بقسم مقارنة الأديان بكلية الدراسات الإسلامية جامعة حمد بن خليفة آل ثاني (مؤسسة قطر)، يحمل الماجستير  في التـراث العلمي الأندلسـي من المجلس الأعلى للبحث بمدريد  ..

تاريخ نص الفصل في الملل و النحل لابن حزم (619 صفحة)

عن: مكتبة عبدالعزيز بن خالد بن حمد آل ثاني (2007)

الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب،أعلام،دراسات و أبحاث

أصل الكتاب رسالة دكتوراه للمؤلف بعنوان "كتاب الفَصْل في الملل والنحل، لابن حزم بين تاريخ النص وتحقيقه" ، و تناول فيه الباحث واقع الدراسات المعاصرة بشأن كتاب الفصل، وسيرة ابن حزم، بالإضافة للخطة العلمية لتحقيق نص كتاب الفصل، وألحق معه ملحقين، وقد صدر الكتاب ضمن سلسلة إصدارات مكتبة عبد العزيز بن خالد بن حمد آل ثاني، وطبع في بيروت بإشراف المكتب الإسلامي سنة 1436ه- 2015م، في مجلد من القطع الوسط، وبلغت عدد صفحاته 616 صفحة.


  • الزوار (93)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

أصدر الدكتور سمير قدوري كتابه «تاريخ نص الفَصْل في المِلَل والنِّحَل لابن حزم وسبب اختلاف نسخه وبسط خطة تحقيقه» وكان في الأصل رسالة في الدكتوراه بعنوان: «الفَصل في المِلل والنِّحَل لابن حزم بين تاريخ النص وتحقيقه»، لكنه نقحها وصححها وأضاف إليها أشياء جديدة استدركها. رتب المؤلف كتابه على مقدمة وثلاثة أبواب وألحق بآخره ملحقين. جاء الباب الأول موسوما بـ «واقع الدراسات المعاصرة بشأن كتاب الفَصل» وكان غرض المؤلف منه بيان أهم المسائل التي نوقشت في البحوث المعاصرة بشأن كتاب الفَصل منذ منتصف القرن التاسع عشر حين اكتشفه المستشرقون وحتى العشر الأول من القرن الحادي والعشرين. وذلك يغطي مدة تعادل قرنا ونصف القرن. وتناول المؤلف البحوث التي لامست المسائل التي لها صلة مباشرة بتاريخ الكتاب وتأليفه، ومخطوطاته ومصادره، وتعدد نسخه وتحقيقه، ليتيسر تقييم المدى الذي بلغه البحث المعاصر. وليحيط القارئ علما بسياقه الأدبي العام الذي ييسر إدراك الجديد الذي أضافه الكتاب الجديد إلى جهود من سبقوه. واندرج تحت هذا الباب أربعة فصول، حيث بيّن في الفصل الأول كيف تم انتباه الباحثين في القرن التاسع عشر لقيمة كتاب الفَصل، وفي الفصل الثاني استعرض المؤلف فيه البحوث بشأن كتاب الفَصل منذ مطلع القرن العشرين وإلى منتصف ذلك القرن. أما الفصل الثالث فتم تخصيصه لاستعراض البحوث بشأن كتاب الفَصل بعد منتصف القرن العشرين وحتى نهايته. في حين استعرض في الفصل الرابع أحدث الدراسات بشأن كتاب الفَصل. بينما جاء الباب الثاني عن سيرة ابن حزم، واشتمل على ثلاثة فصول تم فيها ذكر أهم المصادر التي اعتنت بالترجمة لابن حزم وجرد أهم المصادر والمراجع المفيدة في تحرير سيرة وافية لابن حزم ونسبه وسيرته. وبيّن الدكتور سمير قدوري في الباب الثالث تفصيل الخطة العلمية لتحقيق نص كتاب الفَصل، فأطلع القارئ على حال 19 طبعة لكتاب الفَصل وكيف تعرض نصه فيها لشتى أنواع الامتهان من تصحيف وتحريف وسقط وتغيير متعمد لنص كلام ابن حزم في مواضع لا تحصى، مبرهنا على أن هذه الطبعات راجعة إلى طبعتين يعاد طبعهما تارة بالتصوير وتارة بتغيير حروف الطباعة وتارة بالسرقة والتدليس على القارئ. وأثناء وقوفه على وصف المخطوطات وعددها 21 خمس منها شملت نص الكتاب من أوله إلى آخره، ثلاث منها بالمكتبة السليمانية باسطنبول، وواحدة بجامعة يال بالولايات المتحدة الأميركية، والخامسة بدار الكتب المصرية. وفي تفصيل النتائج التي أسفرت عنها المقابلة بين المخطوطات، عرض المؤلف جملة من النتائج التي وصفها بـ «الخطيرة»، أسفر عنها فحصه الدقيق لنص كتاب الفَصل في ثماني عشرة مخطوطة. وقال د.قدوري: إن ظهور النواة الأولى للكتاب نحو سنة 420هـ، بينما ظهور النواة الأساسية للكتاب والإضافات المنجزة نحو سنة 440هـ، بينما الإضافات الملحقة بالكتاب قريبا من سنة 450هـ، وهما إضافتان: إضافة كتاب النصائح المُنْجِية، وإضافة كتاب الإظهار. وخص كل إضافة بحيز لبحث تاريخ تأليفها ومكانه وزمان إدراجها في كتاب الفَصل؛ ليصل إلى تداول الإبرازة الأولى من الفصل، وبيّن فيه المؤلف كيف تفرع نصها إلى عائلتين وميز مخطوطات كل واحدة منهما عن الأخرى، وصَنَّفَ الفروق النصية بينهما إلى خمسة أنواع. وفي الفصل الخامس، شرح المؤلف خطة تحقيق نص الإبرازة الثانية من كتاب الفَصل، ليلحق ثلاث لوائح غنية ومفيدة: واحدة للمصادر والمراجع العربية المطبوعة، وثانية للمخطوطات العربية، وثالثة للمراجع الأجنبية. يُشار أن الكتاب صدر ضمن سلسلة إصدارات مكتبة عبدالعزيز بن خالد بن حمد آل ثاني، وطُبع في بيروت بإشراف المكتب الإسلامي سنة 1436هـ/2015م في مجلد من القطع الوسط عدد صفحاته 616.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0