عن د. محمد حمدان

 لست كاتباً، ولا روائياً ولا شاعراً ولا أديباً. إيزابيل أييندي لم تعترف بكونها كاتبة، أو روائية إلا بعد نجاح كتابها الثالث. وأي لقب من هذه هو شيء كبير لا بد على المرء من أن يستحقه. إن كان من بد أن أحمل لقباً فليكن دكتور.. فعلى الأقل هذا لقب عملت..

كتب أخرى لـِ د. محمد حمدان


thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عن ظهر قلب (248 صفحة)

عن: كيان للنشر والتوزيع (2016)

رقم الايداع : 9789776376380
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

تدور أحداث هذه الرواية في رومانيا وتربط بين تاريخ رومانيا القديم والحديث في نسيج يختلط بالدماء -وهذا ليس على سبيل المجاز- ستسمع في هذه الرواية أصوات أولئك الذين فقدوا أرواحهم على الخوازيق التي نصبها فلاد الثالث "دراكولا" أو الذين فقدوها على يد دراكولا رومانيا الحديث "نيكولاي تشاوتشسكو". وتتوزع الحكاية على الزمنين حيث لا بد لنا من معرفة ما حدث في الماضي كي نتفهم ما يحدث اليوم.

كان القلب مصدر المعرفة البشرية لقرون خلت، إلا أن مكانته تلك تراجعت منذ عصور النهضة أمام نجم العقل الصاعد إلى أن تلاشت تماماً. ولم يعد دور القلب يتعدى دور"مضخة" للدماء في الجسد.

تخوض أخصائية أمراض القلب "كوزمينا دالكا" كأنثى في عالم ذكوري رحلة وراء دراساتها التي تحاول إثبات أن للقلب دوراً ما أكبر، وتهتم بالتغيرات الغريبة التي سجلت -حقيقةً وليس في الرواية فقط- على الأجساد التي زرعت بقلب جديد. وفي خضم أبحاثها تلك تسمع عن حكاية العالم الكيميائي "جورجي بوشينسكي" المثير للجدل والذي يقوم بإجراء عملية زرع قلب "غامضة" ليختلف سلوكه بعدها تماماً، لدرجة تحوم حوله الشكوك والإتهامات المباشرة لارتكابه جريمة قتل أخيه !

تجري أحداث الرواية في أماكن واقعية وتتمحور حول حقيقة علمية لازالت الأبحاث جاريةً حولها، وهي التغيرات الفسيولوجية والنفسية على الأشخاص بعد خضوعهم لعمليات زراعة القلب، سيلاحظ القارئ أن كثيراً من الأدلة المؤيدة للفكرة هي كتب ومراجع متوافرة للجميع للعودة لها، تم إضافتها نتيجة بحث متعمق ودقيق. إن هذه الرواية هي رواية وبحث قام به الدكتور محمد حمدان يتحاور فيه العلم والحب والإعتقاد.


  • الزوار (132)
  • القـٌـرّاء (2)