عن أدهم شرقاوي

كاتب وصحفي مصري..

كتب أخرى لـِ أدهم شرقاوي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


يحكى أن (103 صفحة)

عن: كلمات للنشر والتوزيع (2014)

رقم الايداع : 9789996645297
الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

يحكى ان حكايا امرأة عجوز كتبتها بشفتيها الاميتين على دفتر ذاكرتي فكبرت بها و معها ترددت كثيرا قبل الباس الكلمات ثوبا من الفصاحة اذ ان اللغة المحكية جزء لا يتجزا من الحكاية ثم أني قررت ان اكسوها حرفا عربيا من غير سوء معتقدا بذلك أني أطلقها من قفص صدري و ذاكرتي الى فضاء العربية الرحب فأنا هنا لا اكتب الحكايا بقدر ما احررها ،،،،، اشرككم ببعض جدتي ،معتذرا أني ما استطعت ان احمل الكلمات صوتها الذي مازال يدق في أذني كناقوس تحركه رياح الحنين 


  • الزوار (148)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

كتاب خفيف بسيط ممتع . رأيت قصصه نافعة بشكل خاص للصغار ، ولكنها تنفع الكبار كما الصغار أيضاً. قد تبدو قصصه ساذجة أو حتى سخيفة بعض الشيء إلا أن كل واحدة منها تنطوي على حكمة يجب أن نعلمها أبناءنا ليعملوا بها . فما أثر شيء على عقل طفل مثلما تؤثر القصة الماتعة والنصيحة المضمّنة والحكمة المتوارية التي تتطلب منهم البحث عنها واكتشافها . أعجبني استبدال الكاتب الأسلوب العامي على جماله بالعربي الفصيح الأجمل ، وأعجبني أكثر حذفه للأجزاء المغلوطة أو المكذوبة من التاريخ و التي يتم تداولها في قصص شعبية مثل هذه. ذكرني هذا الكتاب بحكايات جدتي وصوت جدتي وابتسامة جدتي الرقيقة ويدها التي كانت تمسح على رأسي المستند على ركبتها أثناء سردها لقصصها الشيقة، والتي سمعناها من قبل مرات ومرات وطالبنا بسردها مجدداً فقط لنسمع صوتها ونرى ابتسامتها ونعيش نعيم يدها الحانية التي تمسح على رؤوسنا المرتمية في أحضانها الدافئة.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0