عن رامي البيروتي

رامي البيروتي من مواليد عام 1982 بدمشق، حائز على ماجستير في أمن النظم المعلوماتية من الجامعة السلوفاكية التقنية في براتسلافا. يعمل في مجال الترجمة من اللغتين الإنكليزية والسلوفاكية منذ عام 2006 . صدر له في الترجمة: «حديث ليلي»، لاديسلاف مناتشكو « أمي..

عن لاديسلاف مناتشكو

لاديسلاف مناتشكو 1919 - 1994 كاتب وصحفي سلوفاكي. ولد عام 1919 في إحدى قرى تشيكوسلوفاكيا وترعرع في مدينة مارتن حيث تعلم مهنة تركيب الأدوية. مع بداية الحرب العالمية الثانية ألقي القبض عليه خلال محاولته الهرب إلى الغرب، وتم ترحيله إلى معسكرات الاعتقال ل..

كتب أخرى لـِ لاديسلاف مناتشكو، رامي البيروتي


thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حديث ليلي (324 صفحة)

عن: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع (2016)

رقم الايداع : 9789933540197
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.


  • الزوار (296)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

"الكتاب الرائع يجعلك تمر بتجارب عديدة، ويتركك مرهقاً في النهاية. فأنت تعيش كثيراً أثناء القراءة". هذه المقولة تنطبق تماماً على رواية "حديث ليلي" فهي فضلاً عن كونها تجعلك تمر بتجارب مرهقة، تجعلك أيضاً تسترجع أحداثاً وذكريات مريرة.. فالحرب هي الحرب سواء كانت حرب عالمية أو حرب أهلية .. أهون ما في الحرب هو الموت، أما الأصعب، فهو ما ينتج عنها من تدهور أخلاقي، تشرد، فقر، مرض، إعاقات، طوابير من البشر المسحوقين الجائعين ذوي النظرات الزائغة، الواقفين يومياً بالساعات لتأمين الخبز أو الغاز أو الماء.. في الحرب تعرف معنى أن تقع جريمة قتل من أجل بضع سجائر، معنى أن يشي بك أحدهم من أجل مكاسب تافهة، تعرف معنى أن يكون الجميع بلا استثناء مذنب حتى أولئك المتفرجين الذين لم يقفوا مع أي طرف، الجميع سيجد نفسه متورط في الذنب والمسؤولية بطريقة أو بأخرى.. الرواية حديث متعب مرهق لا تصل منه إلى أي نتيجة، من الظالم ومن المظلوم، من هو مجرم الحرب ومن يستحق المحاسبة وهل نال المجرمون عقابهم أم تمكنوا من "تدبير أنفسهم" هل القانون هو "الرابح يحاكم الخاسر"، هل من يطلق عليهم أبطال كان يمكن أن يعتبروا مجرمين لو كانوا هم الخاسرين.. هل يستطيع الحب أن يتجاوز كل الخلافات والفروقات والحقد والضغينة التي خلفتها الحرب بين طرفين متحاربين، هل يمكن بهذه البساطة أن يخرج منهما طرفين متحابين؟ أسئلة موجعة وكلا الطرفين يستطيع أن يبرر لنفسه ، الحقيقة الوحيدة التي لا شك فيها أن الحروب محاولات عبثية للتفاهم بين البشر..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

يبدو أن الانقلابات والثورات والحروب ليست في صالح التماثيل. فهي واحدة من الأهداف الرئيسة لنزعات التدمير والقتل البشرية. فقد شكلت عيون وأنوف الحكام وبطون الأحصنة والنهود والمؤخرات المدورة لحوريات الماء البرونزية العارية أهدافاً محببة للجنود الثملين وهدفاً رخيصاً للانتقام الثوري. فعلى قواعد التماثيل الضخمة يمكن بشكل جيد اختبار القوة التدميرية للمواد المتفجرة الحديثة، وباتت مشاهد الحشود الغاضبة وهي تدمر النقوش بأيديها، والدبابة المربوطة بحبل معدني ملفوف حول رقبة زعيم مشهور أو مفكر إنساني، ظاهرة شائعة في التاريخ الحديث للميادين الأوروبية.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في يومنا هذا يمكن خلال ليلة وفي لحظة واحدة إحداث دمار أكبر من أي مدينة موجودة حالياً . أما بناء مدينة جديدة كلياً، أو حتى إعادة إعمار واحدة مدمرة، فيحتاج إلى قرون عدة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا يمكنني مساعدتك يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتك وعليك خوضها بمفردك. لن يساعدك أحد ولا حتى أنا.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان يعيش في المدينة وحدها نحو عشرين ألف مشرد، منبوذين بكل ما للكلمة من معنى، ومجرمين بمختلف الأنماط الإجرامية، مجرد آفات، حتى الشرطة الألمانية المشهورة بصرامتها عجزت عن التعامل معهم. كانوا طفيليات منفرة، مناجذ يعيشون في حفر تحت الأرض، غربان يعيشون حياة وضيعة على أطراف الحرب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كنت شديد الفضول يا حبيبتي الصغيرة، أحدق في أعين المارة وكبار السن والأطفال والنساء باحثاً عما تبقى فيها. كان فيها تألق غريب. كانت عيوناً غير واثقة وحزينة لأناس لم يكملوا طعامهم، وعيوناً ذكية لم يفتها شيء، وعيوناً متربصة تبحث عن أية إمكانية للظفر بأي شيء.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان يمكن لقاض أن يلغي حكماً بالإعدام مقابل التبغ، مقابل التبع كان في وسعك الحصول على كل شيء.. كل شيْ.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كانوا بشراً يا حبيبتي الصغيرة. أرادوا وتوجّب عليهم أن يعيشوا. أرادوا البقاء على قيد الحياة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
طبعاً كان ذلك كله مقرفاً يا حبيبتي الصغيرة. لكن الحرب ليست راقية بأي شكل من الأشكال. الحرب الألمانية اقتلعت أقدار ملايين البشر من جذوره وسكبتها في خليط من عصيدة مجنونة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الألمان يا حبيبتي الصغيرة، قتلوا عشرات الملايين من البشر الأبرياء في أروبا. كيف تتوقعين بأنه لن يدفع ثمن ذلك إلا الألمان المذنبون؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
جميع الألمان مذنبون، أعرف عن ذلك الكثير لكي لا أخدع نفسي بأمور أخرى. ولكن أوروبا التي تتحدث عنها حاربت الألمان باسم الإنسانية. أيمكن القتال من أجل الإنسانية بلا إنسانية؟ أيمكن إزالة الجريمة بجريمة؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0