عن أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري * باحث مهتم بفكر النهضة المستمدة من الثوابت القرآنية * ولد في بغداد عام 1970م لأسرة موصلية الجذور * تخرَّج من كلية طب الأسنان - جامعة بغداد عام 1993م * متزوِّج، وله من الأولاد: "زين العابدين"، "آمنة" و"أروى" * أصدر كتابه الأول "ال..

كتب أخرى لـِ أحمد خيري العمري


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


شيفرة بلال (396 صفحة)

عن: عصير الكتب _ للنشر الالكتروني (2016)

الطبعة : 1
أضافه : .: THE STRANGER :.
التصنيفات : أديان ومذاهب

طفل نيويوركي اسمه بلال .. يعيش اخر ايام حياته لانه مريض سرطان 
يرى اعلان عن فيلم سينمائي بعنوان "بلال" .. يشده العنوان لانه يحمل ذات الاسم 
وتبدأ رحلة هذا الطفل وامه لاتيشا .. مع بلال الحبشي 
رواية تبحث عميقا في حقيقة الانسانية والانتصار على القهر والظلم ..
ملهمها بلال .. الذي كان يعذب في لهيب الصحراء تحت الصخرة .. حتى دارت الايام ليرتقي اشرف صخرة "الكعبة" ويرفع من فوقها الأذان .. 

  • الزوار (118)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

في هذه الرواية أظهر العمري موهبته الفذة في الكتابة أكثر من أي وقت آخر. فأن تقرأ عن أشخاص أمريكيين وعلى لسانهم فهذا يعني عدم الإغراق باللغة العربية الفصحى وزخارفها كما قد تفعل حين تكتب على لسان العربي المكي الفصيح. وأن تكتب على لسان طفل يختلف عن كتابتك على لسان راشد والراشد العربي غير الراشد الأجنبي وهكذا .. ولكن أن تجد جميع الأساليب الآنفة الذكر مجموعة في رواية واحدة فهنا الموهبة الحقة. لوهلة تشعر بأن الرواية لكاتب أمريكي ترجمها "شخص ما" إلى العربية مع الاحتفاظ بأسلوب الكلام الأمريكي المعتاد في رواياتهم المترجمة وأسلوب الحياة والاهتمامات الأمريكية التي لا تستطيع الترجمة إخفاءها أو تحويرها . ولوهلة أخرى ترى الفصاحة والبلاغة في أبهى صورها فتتأكد من أن الرواية عربية "غير مسروقة :)" وهكذا.. تبقى في تخبط ممتع حتى آخر الرواية. تنوع أساليب السرد والتحدث على لسان كل الشخصيات ومن وجهة نظرها كان جميلاً جداً. فلم تطرح الاحداث في إطار روائي اعتيادي ممل، ولم يشرحها دفعة واحدة، بل ترك مجالاً للتشويق بأن يشرح لنا شيئاً لم نفهمه في فصل ما من وجهة نظر الأم، فنفهمه في فصل آخر من وجهة نظر ابنها. حين تحدث الأمريكي كان الأسلوب أمريكيا مسيحياً، وفي بعض الاحيان ملحداً أيضاً "في شخصية الملحد التي ضمتها الرواية". وهذه نقطة قوة تحسب له، فلم يكتب على لسانهم إلا بعدما خبر وعرف جميع جوانب حياتهم والتفاصيل التي لا يعرفها إلا من عاشرهم وعاش بينهم ولم يكتفي فقط بما شاهد في أفلامهم! وحين كتب على لسان بلال الطفل ، لم أشعر إلا باعتصار قلبي ألماً عليه وعلى كل طفل ضيع حياتَه المرض، وأقعده عن لحاق سنوات طفولته و أيامها القليلة سريعة المضي. فذرفت عيناي لماّ رحل. وذرفت لما حكى على لسان أمه وكيف حاولت جعل أيامه الأخيرة هي الأجمل ، وعن محاولة جعله يترك أثراً طيباً بعد رحيله. وشكرِها ربَّها بأن رحيله لم يكن مفاجئاً وأنه كان لديها ما يكفي من الوقت لوداعه (وذلك لا يتسنى لأي أحد) ومحاولة استغلالها لكل دقيقة تقضيها معه لتكون ذكريات الأيام الأخيرة زاداً يبقيها حية فيما تبقى من عمرها. وحين كتب على لسان بلال الحبشي كان مسلماً مكياً غيوراً مجاهداً لإعلاء كلمة الحق، فكانت كلمة "أحد أحد" تزلزلني في كل مرة قرأتها وتشعرني أن الصخرة وضعت على صدري أنا، وأن سياط أمية نزلت على ظهري أنا فتألمت معه في كل مرة. وتخبطات أمجد بين الحق والباطل، الأم لاتيشا، براءة بلال، وجهاد بلال الآخر، ولعنة أمية الملازمة إيانا، وبحثنا في دواخلنا عن أثارها كلما ذُكرت.. رواية كهذه تأخدك إلى عالم آخر وتجعلك تعيشها بكل تفاصيلها لتستحق وصفها بالرائعة .. ولكن مع ذلك لم تستحوذ على نجوم تقييمي كاملة لسبب أجهله حقاً!!!

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0