عن علي الطنطاوي

ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في(12 يونيو 1909) (وتوفى  18 يونيو 1999م )  لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية..

كتب أخرى لـِ علي الطنطاوي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


فصول إسلامية (304 صفحة)

عن: دار المنارة للنشر والتوزيع (2004)

أضافه : .: THE STRANGER :.
التصنيفات : أديان ومذاهب،أدب

يحتوي هذا الكتاب على بعض محاضرات و مقالات الشيخ رحمه الله تعالى من أروعها خطبة ألقاها في يوم جمعة كان موضوعها المثل الأعلى الشاب المسلم


  • الزوار (50)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

لمن يبحث عن أسلوب الشيخ الطنطاوي -رحمه الله - المعتاد في مؤلفاته أقول : هذا ليس الكتاب المقصود . ولا يعيب ذلك كتابه هذا على الإطلاق . لأن الشيخ تخلى عن أسلوبه التعبيري المعتاد في سبيل طرح موضوعات مهمة قد تشوه مقاصدها كثرة الزخارف ونصاعة البيان . وفي نفس الوقت لم يخلُ كتابه أبداً من حسن البيان والتعبير والذي هو روح كتاباته كلها والذي يجسد علمه وحكمته وشخصيته فكيف السبيل لتخليه عن ذلك كله ؟ الكتاب -برأيي- مهم في معظم جوانبه ، يخاطب الجميع بأسلوب أبوي حكيم واعظ معلم في آن معاً . فيستساغ كلامه دون أن ينفر أحداً. تنوعت موضوعات الكتاب بين موضوعات عن "أحداث قديمة" رأى من الضروري التعقيب عليها ،فلم تعد تهمنا "كأحداث" في وقتنا الحاضر لكن تهمنا تبعاتها والحِكم التي أوردها في حديثه عن كل منها . ومنها ما هو "قديم جديد" تهمنا القراءة عنه على الدوام .كأخلاق المسلم وطرق الدعوة الى الإسلام والفضائل المختلفة "كالصدقة والصبر ..الخ" ومن هذه المواضيع ما هو "عام " تناول قضايا مختلفة من حياتنا وانطوى على قدر كبير من الفائدة. أعجبني طبعاً هذا الكتاب ، "ربما" لتحيزي وحبي الكبيرين للشيخ الطنطاوي ..لا أعلم :) ولكن "أكيد" لما فيه من الفائدة والحكمة التي تسوقها القصص أو العبارات بشكل غير مباشر ، يدخل القلب والعقل معاً دون تحيز لأحدهما دون الآخر. صراحةً، لا أعلم سبب عدم إضافتي للنجمة الخامسة . أعتقد أنني سأكتفي بأربع . جزى الله عنا شيخنا-رحمه الله- من خير الآخرة ، وأثابه جناته وغفر له زلاته.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0