عن علي الطنطاوي

ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في(12 يونيو 1909) (وتوفى  18 يونيو 1999م )  لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية..

كتب أخرى لـِ علي الطنطاوي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الجامع الأموي في دمشق (90 صفحة)

عن: دار المنارة للنشر والتوزيع (2008)

رقم الايداع : 2194012160
الطبعة : 1
أضافه : .: THE STRANGER :.
التصنيفات : دراسات و أبحاث،متنوع،أديان ومذاهب،أدب،الأرض : تاريخ وجغرافيا


الاسم الكامل لهذا الكتاب هو: "الجامع الأموي في دمشق: وصف وتاريخ". والحقيقة أنه ليس الكتاب الذي أراد المؤلف كتابته عن الجامع الأموي، بل هو خلاصة ذلك الكتاب الذي لم يُكتَب قط، والذي لو كُتب لكان أوسع وأكمل مرجع عن الجامع الأموي بالشام يُكتب أبداً. فما هي قصة هذا العمل الذي لم يتم؟
الجواب في المقدمة التي كتبها المؤلف لكتابه: "اتصل بالجامع الأموي حبلي لما كنت في المدرسة الجقمقية، وأولعت -من تلك الأيام- بأن أنقل كل خبر أجده عن الأموي، واستمر ذلك أكثر من أربعين سنة، من تلك الأيام إلى الآن، فاجتمع لي من الأوراق والجذاذات والمذكرات ما يملأ درجاً كبيراً. وكنت كلما عزمت على تصفيته وإخراجه في كتاب تعاظمني الأمر فتهيّبتُه. وقد جمعت كل ما وجدته عنه في "ابن عساكر" و"الدارس" و"مسالك الأبصار" و"البداية والنهاية" و"الروضتين" وذيله و"شذرات الذهب" و"معجم البلدان" و"النجوم الزاهرة" وتاريخ ابن القلانسي و"السلوك" للمقريزي، وما كتبه القاسمي وبدران، ورأيت بعض الرسائل المخطوطة، وكتباً أخرى لا أريد الآن إحصاءها. وكنت كلما تقادم العهد ازدادت هذه الأوراق كثرة، وازددت لها تهيّباً... فلما طلبَتْ مني المديرية العامة للأوقاف أن أكتب شيئاً عن الأموي استخرجتُ منها هذه الخلاصة التي أقدمها اليوم، ولم أعزُ كل خبر فيها اعتماداً على أني سأُخرج -إن شاء الله- الكتاب الكبير عن الأموي وكل خبر فيه معزوٌّ إلى مصدره


  • الزوار (57)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

من معبد قبل ما يقارب ٣٠٠٠ عام ،الى كنيسة على عهد سيدنا عيسى عليه السلام ، فجامع بعيد الفتح الإسلامي المبارك لدمشق . مسجد من أجمل ما بني من مساجد العالم بشهادة كل من قدر له أن يرى حسنه قديماً وحديثاً. هو ليس ذاك المسجد في حي من أحياء دمشق القديمة فحسب ...لا لم يكن ولن يكون كذلك أبداً. فالجامع الأموي هو قطعة من فسيفساء الروح لكل دمشقي . ورمز دمشق الفيحاء . هندسة بديعة لم يُر لها مثيل ، البلاط والذهب والمرمر والفسيفساء والرخام .. القباب والأبواب والصوامع والمآذن التي بنيت بأيدي أمهر صناع الارض. كل ذاك وكل حجر فيه يروي تاريخه الطويل ، وتاريخ كل "من" أتى عليه بانياً أو مهدماً ، محسناً أو غازياً. وتاريخ كل "ما" أتى عليه من حرائق وزلازل وتهدمات أتت على بناءه ، ولكن الأساس ظل صامداً . وإيمان أهل الشام أبى إلا ليعيد بناء ما تهدم منه مرة تلو مرة لتظل كلمة "الله أكبر" تصدح فيه رغم كل شيء . كتاب الشيخ الطنطاوي - رحمه الله- هذا ،يروي لنا تاريخ عمارة الجامع الأموي الكبير. يروي لنا جماله وحسنه وبديع صنعه. ويأخذنا في جولة بديعة في أرجاءه ،واصفاً لنا هندسته وعمارته وعمليات التجديد التي طرأت عليه مذ تحول مسجداً ،وحتى فترة ما قبل أربعين عاماً ( وقت تأليف هذا الكتاب). أسلوبه كان تقريرياً اكثر من أن يكون وصفياً . فكان يروي لنا التفاصيل كما رآها وكما وصفها المؤرخون من قبله . ولكن أكثر ما أثار دهشتي مما ذكر ،هو أن معظم ما نراه الآن في الأموي هو ليس المرمر الهندي والرخام الروماني وما جلب من أنحاء الارض لبناءه... لا ،فكل ذاك قد اندثر في الحريق الكبير منذ حوالي ١٢٥ عاماً. وبناء الجامع الحالي تم بأيد وأموال وهندسة ومواد وزخارف شامية خالصة . وهذا ربما ما زاد حبي للجامع الأموي أضعافاً. أما ما بقي من الآثار القديمة له ،فقد حسنت وأعيدت إلى مواضعها الاولى ما قبل الحريق " والذي حدث بسبب (نرجيلة) اتت على المسجد كله!!!!!!" لو قرأ أحد غيري هذا الكتاب لقال أنه كتاب عادي . ولكن ليس أنا ، فما دام يتحدث عن أي مما يتعلق بدمشق فهو رائع، فما بالك لو كان بقلم الطنطاوي ؟ وما بالك لو كان حديثه عن الأموي، قلب دمشق وقلب كل دمشقي؟ إذاً فهو كتاب رائع بحق :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0