عن أفونسو كروش

أفونسو كروش، من مواليد عام 1971. هو روائي برتغالي، ومصوِّر، وموسيقي. وُلد في فيجيرا دا فوز، ودرس في كلية أنتونيو آرينو للآداب في لشبونة، وكلية الفنون الجميلة في لشبونة أيضًا، ومعهد ماديرا للفنون التشكيلية...

عن أفونسو كروش

أفونسو كروش، من مواليد عام 1971. هو روائي برتغالي، ومصوِّر، وموسيقي. وُلد في فيجيرا دا فوز، ودرس في كلية أنتونيو آرينو للآداب في لشبونة، وكلية الفنون الجميلة في لشبونة أيضًا، ومعهد ماديرا للفنون التشكيلية...

كتب أخرى لـِ أفونسو كروش، عبد الجليل العربي


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


هيا نشتر شاعراً (67 صفحة)

عن: دار مسكيلياني للنشر (2017)

رقم الايداع : 9789938833836
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

كيف نقدّم، أدبياً، مجتمعا محاصرا داخل فضاء مالي فيه تعلو القيم المادية على كل شيء لتصبح جوهر العلاقات الإنسانية؟

سؤال حارق يجيب عنه الروائي البرتغالي أفونسو كروش باقتراح طريف يتمثّل في شراء شعراء مثلما تُشتَرى أيّة بضاعة أخرى من المحلات التجارية. فقد طلبت طفلة مراهقة عمرها ١٢ سنة من والديها، شراء شاعر أسوة بالعائلات الأخرى التي تجد في الحيوانات (قططاً وكلاباً...) ألفةً في البيوت، أولاً لأنه لا يكلف كثيراً من الناحية المالية، وثانياً لا يترك أوساخاً مثل الرسامين والنحاتين.
بهذه الفكرة التي تبدو لنا ساخرةً وغريبةً يعرّي الكاتب مجتمعاً بأكمله، مجتمعاً يقيس الناس بالأرقام والموازين، وتحدّد العلاقات الإنسانية فيه بدرجة نفعها، وكل ما خرج عن ذلك النظام فهو باطل.
هل هناك مكان للشعراء في مجتمع كهذا؟ هل انتهى زمن الشعر وآن الأوان لكي نشيّع القصيدة إلى مثواها الأخير للحفاظ على إنسانيّته واستعادة ما هُجّر منه تحت أسماء كثيرة: الحداثة، التقدم، النجاعة، الربح ...؟ ذلك ما تتكفل بالإجابة عنه هذه الرواية.
 


  • الزوار (267)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

سيكون الحديث عن المجتمع الذي يحوينا اليوم صعباً إن لم نتعمّق في تفاصيله ومشكلاته وتحدياته بسبب التعقيدات التكنولوجية وتأثيراتها على علم الإجتماع وعلم النفس على حد سواء، وهنا تبرز هذه الرواية القصيرة (76 صفحة) لتشرح لنا أبعاد علاقتنا مع الأشياء، برذم أدبي عبقري وصاعق، ولغة مهذبة وعميقة ومفهومة في نفس الوقت، لا يمكن لمثل هذا العمل الفنّي أن يصدر عن أديب في مقتبل التجربة “هيا نشترِ شاعراً” هي تجربة أدبية استثنائية حقاً ولا يمكن أن يؤلفها كاتب عادي، الا ان كان استثنائياً – كتب آرثر ميلر رواية فتاة عادية – في التسعين من عمره، رواية قصيرة لخصت كل ما أراد أن يقوله في حياته (100 صفحة) يقول النقاد أن تجربة ميلر أوصلته الى هذا العمل الفني البسيط، أما أفونسو كروش الكاتب والموسيقي البرتغالي الشاب، فقد بدأ هذا الخط من آخره، انها تحفة فنية حقاً. يقيس “كروش” البشر ومتعلقاتهم بأدوات قياس نستخدمها يومياً، النقود، السنتميتر، كم أنا بعيد عنك؟ انها مجرد 32سنتمتر، هكذا يتخاطب الشخوص في هذه الرواية، الكميات مهمة أيضاً، الأحجام والنقود، القيم الأساسية في مجتمع الرواية هذه يقاس بالنفع من عدمه، النفع المادي طبعاً. كل الأماكن في هذه الرواية هي بنوك ومصانع ومكاتب ومحطات بنزين ومصارف ..الخ ولكن؛ أليس حقاً هذا ما نعيشه في مجتمعنا نحن أيضاً لا في مجتمع الرواية المجتلب من الخيال: مقتطف: الخيال ليس هروبًا من القبح، ومن الرعب، ومن المظالم الاجتماعية، وإنما، هو بالضبط تصميم لبناء بديل، هندسية فرضية لمجتمع أكثر انسجامًا مع انتظاراتنا الإنسانية والأخلاقية. انفصال الإنسان عن قيمه الأصلية يولّد كل هذا الفصام الحاد في العلاقة الحقيقية بين الإنسان وطبيعته، حيث تحكمه القيم، لا النفع المادي: مقتطف: في الأشياء” غير النافعة” نجد الإيثاء وهو ما يعتبره الكائن البشري أكثر نبلاً. يسخر “كروش” منا جميعاً، من علاقاتنا وأشيائنا وقيمنا، التي أصبحت تقاس الآن، حياتنا التي أصبحت بالكامل برعاية الشركات الخاصة والبنوك ومحطات البنزين، علاقاتنا التي تحورت القيم فيها لتغدو مادية بحتة، يعيد الشاعر الذي تشتريه العائلة المفترضة في الرواية ضبط الزمن كبداية ونهاية، والمكان كحالة طبيعية توجب الإستعارة، حين يغذّي الحالة المادية للعلاقة بالقليل من الإستعارة كما يقول \ تقول الرواي. ولأن للشعراء عمل ضروري في الحياة فقد ابتكر “كروش” دوره جيداً، قبل أن يتخلصوا منه. مقتطف: قدّم صامويل جونسن في معجمه ثلاثة تعريفات لكلمة “شاعر” وهي في ترتيب تنازلي حسب الأهمية: الأول، “شخص يبتكر”؛ الثاني، “كاتب خيال”؛ وأخيراً: “كاتب قصائد”. ينهي كروش روايته القصيرة بما يشبه الخاتمة، يقول: المجتمع يكون أفضل إن نحن تخيلنا أفضل يستعيد زمام الأمر من جديد بعد أن يفقد شاعره في نهاية القصة، لكن هذه المرة بمفاجأة من نوع آخر، ما يشبه الخاتمة هي بداية أخرى لهذا الكاتب الفذ، مقتبساً ومعلقاً على الخيال بوصفه ضرورة للمجتمع والفرد، يتحدث عن دور الثقافة في تحسين الواقع وخلق فرص العمل كقيمة اجتماعية ضرورية في أي محيط اجتماعي.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0

إليوت: الإنسانية لا تتحمل كثيراً من الواقع رواية عبقرية رغم غرابة الاسلوب. الراوية هي فتاة في بداية المراهقة. نعلم انهاتعيش في عالم مفرط في المادية مغرق في قياس وتقييم وتحجيم مفردات الحياة. في عالمها لا قيمة للفنانين والشعراء الا بمقدار الترفيه عن الآخرين وبالتالي هم متاحون للتبني او الأحري الشراء. وبما أن عائلة الفتاة غنية فقد اتيح لها اقتناء شاعر كحيوان أليف وهو الأمر الذي قلب حياة الأسرة رأسا علي عقب وغير نظرة افرادها لأنفسهم حتي بعد أن اضطروا للتخلي عن الشاعر ملقيين به في عرض الطريق بعد ازمة مالية. اعجبني تصاعد الأسلوب من الوصف الكمي لكل التفاصيل للتناول الشاعري لمواقف الحياة. في الصفحات الأخيرة يخرج الكاتب عن حياده ويبين اهمية الشعر في عالمنا حتي لهؤلاء الذين لا يصدقون الا لغة الأرقام والاحصائيات. "لايمكن ترك الشعر ابدا لافي حديقة ولا في الحياة"

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0
أضف مقتطفاً

الداراسات أثبتت أن الشعراء يقيمون علاقة بسيطة مع الواقع ومع من يحيط بهم، ليس لأنهم أغبياء، ولكن تلك ميزتهم، مثل ميزة أن تكون قصيراً..

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحذاء ليس قفازاً عاشقاً للأيدي الخطأ.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الفتات الذي يطير عالياً يفضل مناقير الطيور على أهواء الريح.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن القصائد في كل مكان وفي أغلب الأحيان تفضل الإختفاء في الأماكن الأكثر بساطة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هو يتكلم مع كتبه وكأنه يتكلم مع أصدقائه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الثقافة لا تستهلك، فكلما استخدمتها زادت أملاكك.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الأشباح غبية جداً. لو مشينا خطوة نحوها فلن تستطيع أن تدرك أين نحن بالضبط، تجري الى الأمام في محاولة منها لتخويفنا، ولكنها تفقد الإتجاه تماماً فلا تدري أنها مرت بنا ولم تنتبه.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الشعراء ليست لديهم معرفة بأبسط الضروريات.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
المجتمع يكون أفضل إن نحن تخيلنا أفضل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن الخيال هو هروب مزعوم من الواقع
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0