عن محمد الضبع

شاعر ومترجم سعودي..

عن آندي ميلر

مؤلف ومحرر للعديد من الكتب، له  مقالات منشورة في التايمز والجارديان والعديد من الصحف العالمية...

كتب أخرى لـِ آندي ميلر، محمد الضبع


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


سنة القراءة الخطرة (328 صفحة)

عن: كلمات للنشر والتوزيع (2016)
، كلمات للنشر والتوزيع

الطبعة : 1
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير،فنون

"كتاب مجنون، مضحك، لطيف. إن كنت تحب القراءة، يجب عليك قراءته."

تشارلوت مينديلسون

كم هي الكتب التي طالما أردت قراءتها؟

شعرت أنك يجب أن تقرأها؟

تظاهرت بأنك قرأتها؟

كان آندي ميلر يملك وظيفته التي أعجبته وعائلته التي أحبها.

ولكن شيئًا ما كان مفقودًا: الكتب. لذلك قرر بداية سنة كاملة من القراءة، غيّرت حياته تمامًا.

من موبي-ديك إلى شفرة دافنشي، من جين أوستن إلى دوغلاس آدمز، يستكشف آندي ميلر كيف نقرأ وماذا نقرأ - ولماذا يجب علينا إيجاد الوقت لفعل هذا. ملهم، شخصي بشكل عميق، ومضحك إلى درجة عالية، سنة القراءة الخطرة أوديسة القارئ التي تبدأ بفتح هذا الكتاب.

"خليط من النقد والمذكرات يتميز بالدقة والذكاء، حسّاس، ومضحك وغالبًا ما يكون مثيرًا للسخرية"

بيتر كونراد، Observer

"جريء بطريقة تجلب السعادة، مضحك جدًا ... بحث ميلر كوني: بإمكاننا جميعًا أن نتحسّن بنسيان أنفسنا بين أرفف الكتب"

كريستيان هاوس، Daily Telegraph


  • الزوار (2,129)
  • القـٌـرّاء (29)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

إذا كنت تشعر بالذنب لأنك لم تقرأ أي كتاب منذ مدة طويلة، فإن "سنة القراءة الخطرة" يحكي قصتك بالضبط، دون تباهٍ أو تظاهر بثقافة وهمية، يشتكي آندي ميلر في (٣٢٨) صفحة من القراءة، ويستمتع بها، ويعترف بضعف لياقته أحيانًا عن قراءة الكلاسيكيات بكل صدق. لا حاجة للكذب بعد الآن! ‏أعتبر تجربة قراءة "سنة القراءة الخطرة" هي تجربة تقترب من التوبة، التوبة عن كل الأكاذيب التي أطلقناها عن الكتب، التوبة عن خجلنا من الحقيقة، هذا الكتاب مضحك جدًا، صريح، مغرور، متواضع، أفضل ما يمكن قراءته لتتحرر من كل أفكارك المسبقة عن القراءة، دليلك كي تتمرن على القراءة وكأنك تستعد لماراثون. تقول ماريا پوپوڤا صاحبة المدونة الشهيرة (Brain Pickings): "إنها مذكرات ممتعة، عالية بشكل مذهل، ميلر أحد الأشخاص الذين يعتزون بالكلمة المكتوبة، ولكنه يفعل ذلك دون أي مقدار من ادعاء أهمية الذات أو الغرور، كما يحدث مع أغلب الكتّاب في عالم الأدب". يتحدث آندي ميلر في هذا الكتاب عن لندن وعلاقته الأدبية بالمدينة، يتحدث عن جدوى القراءة والكتب ويقول: "سألت نفسي، ما فائدة قراءة كل هذه الكتب إن كان كل ما ستجلبه لي هو مجموعة من صناديق التخزين؟ ما الغرض منها؟ ما الخطر في القراءة بشكل خطر إن لم تغيرك هذه الكتب وتتصرف بناءً على تعاليمها؟" ويقتبس من غوستاڤ فلوبير في رسالة إلى الآنسة لوغوير دو شانتبي: "لكن لا تقرأي، كما يقرأ الأطفال، لأجل المتعة، أو كما يقرأ المتفائلون، لأغراض التعلم، لا، اقرئي لإنقاذ حياتك".. رحلة آندي ميلر في هذا الكتاب تحكي عن خمسين كتابًا وضعها في قائمة أطلق عليها "قائمة الإصلاح" وأراد بها أن يتوب من كل الذنوب السابقة التي اقترفها في حق الكتابة، ومن كل الأكاذيب التي ادعاها عن كتب لم يقرأها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 2

يوضح آندي ميلر في بداية كتابه "سنة القراءة الخطرة" أنه كتب قصة حقيقية للسنة التي قضاها وهو يقرأ عدداً من أعظم الكتب وأشهرها حول العالم، ويقول إنه فخور بما حققه في تلك السنة وبالطريقة التي غيرت بها تلك التجربة حياته، ويحاول نقل تجربته إلى القراء. يشير ميلر في كتابه إنه تعلم قيمة المثابرة من الكتب التي قرأها، ومعنى أن يصمّم على إنهاء شيء بدأه، وإنه صدم بكثير من الكتب التي كانت توصف بأنها عظيمة، ووجدها سيئة وبائسة ومملة، وأخذت شهرتها بناء على اعتبارات ربما لا تتعلق بالجودة والإبداع. كما يعبر عن تأثره بكتاب هنري ميلر "الكتب في حياتي". يقول إنه عاش هذا الكتاب ثم فكر في كتابته لسنوات طويلة، ويذكر أن العمود الفقري لكتابه عبارة عن قائمة تحتوي على خمسين كتاباً، وأنه عندما بدأ القراءة كانت القائمة أقل من هذا العدد بكثير، لكنه كان مستمتعاً ولم يستطع التوقف. كما يذكر أن كتابه ولد من محاولة صادقة لقراءة عدد من الكتب التي نجح في تفاديها والتهرب منها لسبعة وثلاثين عاماً قضاها على هذا الكوكب. يتساءل ميلر عما يجعل أي كتاب له أهميته العظيمة، ويجد أن الحكم يعتمد على الكتاب وعلى المشغل للكتاب، وأن من الضرورة الانتباه إلى أن العظمة تعيد قياس نفسها دائماً باختلاف الأشخاص واختلاف الكتب. لبعض القراء قد تدل العظمة على إتقان ثقافي جامح، مثل عظمة تولستوي أو فلوبير، وللبعض الآخر قد تدل على صرخة المتعة. يجد أن الكتب التي توصف بالعظيمة قد تكون مهمة فعلاً، ولكنها ليست واضحة دائماً أو ممتعة للقارئ. يظن أن على الكتاب الذي يوصف بالعظيم أن يكون ممتعاً ليصبح عظيماً، وأن بعض الكتب تصبح عظيمة لأن الجميع يقبل عليها، وبعضها تصبح عظيمة بناء على آراء النقاد مع تجاهل آراء العامة. ويلفت إلى أن كل كتاب مذكور في كتابه يمكن أن يعتبر عظيماً بطريقة أو أخرى، إما لأنه ولد عظيماً، حقق العظمة، أو تفاجأ بالعظمة وهي تلقى عليه بطريقة دعائية تسويقية ما. يصف القراءة بأنها كنيسة واسعة، ولكنها تظل كنيسة. ويعبر عن ظنه أنه كان من سوء حظه وحسنه في الوقت نفسه أنه انشغل بكتابة عمله عن الكتب خلال ما يصفها بثورة من السعار الثقافي. ويجد أن هناك عدداً من القوى المتنافسة تهدد بتغيير الطريقة التي عرفنا بها القراءة، ماذا نقرأ وكيف نقرأ. ويرى أن العقد الأخير أهدانا المدونات، أندية الكتب، مهرجانات الأدب، كل الأحاديث في الشبكات الاجتماعية، وقد نعتبر هذه الإضافات تقدماً، ولكنها ليست التجربة الأصلية ذاتها، إنها ليست القراءة. يقول إنها تجربة القراءة منحته حياته من جديد، وإنّ كل الأفعال التي يصفها في الكتاب كانت بسبب إلهام مقطع رائع قرأه، وبسبب محادثة طويلة خاضها مع نفسه، ويريد من القارئ أن يضع في اعتباره عندما يقرأ كتابه أنه دفاع مستميت عن عنصرين أساسيين؛ هما الصبر والعزلة، يظن أنهما يواجهان الخطر الأكبر بسبب الرغبة في القراءة أمام الجميع وبصوت مرتفع. يذكر ميلر أن وظيفته كمحرر للكتب تسببت في تعاسته، يقول إنه عمل مع دار نشر في لندن وجلس أمام أكوام من الأوراق، كانت تتزايد كل يوم، وكان يحاول اختيار الجيد من السيئ، لمعرفة ما يستحق النشر وما يستحق النسيان، ما يمكن إنقاذه بشيء من التعديل، وما يمكن إلقاؤه في سلة المهملات. يقول إنه كاتب، كل يوم لأجل المال يحمل أقدار الكتاب الآخرين في يده، يصف تلك الفترة بأنها كانت نوبة مزمنة من العزلة. وإنه كان يتحلى بالواقعية السياسية في عالم الأدب، وذلك حين يبدي رأيه الصريح الجارح أحيانأً في مخطوطات لأشخاص يندرجون في صفوف المشاهير المكرسين، وحين انتقل إلى العمل في المكتبة والتسويق تعرف على تفاصيل كثيرة متعلقة بهذا المجال. بدأ ميلر سنته القرائية برواية "المعلم ومرغريتا" لميخائيل بولغاكوف التي يقول بأنها نجحت في إعادته للحياة من الجديد، واستمر سحرها معه لفترة أطول بكثير من فترة قراءتها، ويتساءل أنه لو كان بإمكانه اكتشاف الفراغات في طاحونة الحياة اليومية، أو صنع الفراغات، هل سيتمكن من الحفاظ على الشرارة حية في العالم الحقيقي، وتراه يعبر عن يقينه بأن الصفقة التي عقدها مع القراءة، أو مع الحياة، لم تكن قراءة للمتعة، بل قراءة لحياته. يضع ميلر قائمة يسميها بقائمة الإصلاح، تبدو منوعة تشتمل على عدد من الكتب الشهيرة التي يفترض أن يكون قرأها لكثرة ما كان يسأل عنها، وفي تعليقه على ظاهرة اشتهار روايات دان براون وانتشارها يقول إن روايته "شيفرة دافنشي" قامت بمراكمة كومة من الأشياء بطريقة سيئة، إلا أنها وبغباء تمكنت من إتقان شيء واحد هو الحبكة. ويعتبر أن دان براون تخلص من كل آثار الأسلوب الكتابي والمصداقية في روايته لأنه أدرك في لمحة من لمحات ليوناردو العلمية أن الأسلوب والمصداقية كانا ما يمنعان قصته البالونية المبنية على النظريات من التحليق. وهكذا تخلص من آثار الأسلوب والمصداقية، وتخلص معهما من الجمال والحقيقة، وخمسمئة سنة من الكتابة الأدبية. يدخل ميلر في نقاش معمق مع ذاته، يلفت إلى أن إحدى المسلمات التي وجد نفسه يشكك فيها كانت إيمانه بالفن، وأنه منذ طفولته لم يشك للحظة أن الكتب العظيمة، الموسيقى الخالدة، أو الأفلام العبقرية، هي شروط مسبقة لوجود كامل ومتوازن. وأن وجود الفن في حياته منذ مراهقته وحتى بلوغه كان دائماً وضرورياً لدرجة عدم قدرته على تصور غيابه حينها، لكنه بدأ يتساءل عن الولاء وما إن كان يحمل أي معنى يتجاوز الوجود الحسي لما كان يمتلكه من كتب وأفلام خزّنها في صناديق يعلوها الغبار. ويعترف أننا نعيش في عصر أصبح الرأي فيه عملة، وأننا نواجه ضغطاً مستمراً لنصرح بآرائنا "أعجبني هذا الشيء" أو "لم يعجبني"، لنطلق آراء سريعة ونلصقها على بطاقاتنا الائتمانية، ولكن عندما نواجه شيئاً لا يمكن الحكم عليه بسرعة، علينا إمتلاك التواضع الكافي للاعتراف بعدم الفهم وضرورة المحاولة من جديد. (*) منشورات كلمات، الكويت، محمد الضبع 2016. ويقدم الكتاب عناوين من نوع "موبي ديك" لملفل، "الحرب والسلام" لتولستوي، "المعلم ومارغريتا" لبولغالكوف، "ميدل مارش" لجورج إليوت، "الجريمة والعقاب" لدوستويفسكي، "الفردوس المفقود" لجون ميلتون، "محبوبة" لتوني موريسون، "ملحمة غلغامش"، "مكتب البريد" لبوكوفسكي، و"البيان الشيوعي" لأنغلز وماركس، "البحر... البحر" لآريس مردوخ... وتخلو القائمة من الكتب العربية.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

هذا الكتاب.. أثار أعصابي في كثير من الصفحات، فالكاتب من نوع الرجال الذي "يرغي" كثيراً وهذا ما لا أحتمله، هناك صفحات بأكملها لا داعي لها، عبارة عن محاولة استظراف وتنكيت واستهلاك لوقت القارئ، كرسالته إلى ميشيل ويلبك لماذا بربك تحدد مواصفات الحاسوب الذي ترسل منه الرسالة؟ هل تعتقد أن لدى القارئ الوقت الكافي ليهتم بحجم ذاكرة جهازك ونوع معالجه؟! لو قام باختصار الكثير من الصفحات لأصبح الكتاب أجمل، فيه لمحات رائعة وومضات مدهشة لا يعرفها إلا القراء ومحبو الكتب، لكن لا يمكن مقارنته أبداً بحديث هنري ميللر عن الكتب أو ألبرتو مانغويل عن المكتبات أو أورهان باموق عن مباهج القراءة! في بداية الكتاب نعتقد أنه مجرد شخص عادي أبعدته الحياة والعمل والزواج والأسرة عن الكتب والقراءة وقرر أن يعود للقراءة بعد انقطاع طويل، فإذا به يفاجئنا بأنه يعمل محرر، أي قراءة الكتب، وقبلها كان يعمل في المكتبات، أي أن القراءة كانت جوهر عمله الذي يتقاضى عليه المال! بل والأكثر من ذلك أنه درس الأدب الإنجليزي في الجامعة! ببساطة لقد خدعنا هذا ما شعرت به حقاً.. النواحي الإيجابية في الكتاب كثيرة، خاصة أنه يحفزنا فعلاً على التصالح مع الكتب الكثيرة التي هجرناها أو أهملنا قراءتها حتى الآن، يحفزنا على المثابرة والمتابعة حتى ولو وجدنا الكتاب صعباً ، فلكي يعتبر القارئ نفسه قارئاً حقيقياً يجب أن يجتاز صعوبة بعض الكتب ويثابر عليها ليجد بقية الكتب سهلة.. كذلك نصائح زوجته "دع الكتاب يحملك" لا العكس.. أتفق معه في رأيه أن كتابة المراجعات للكتب التي نقرأها أحياناً تشغلنا عن الهدف الأساسي من قراءة الكتاب، فيصبح همنا ماذا سنكتب عنه وليس ماذا سنفهم منه.. أيضاً فيما يتعلق بالكتب الالكترونية أتفق معه بشدة في رأيه هذا: " أشك أن أي قارئ انتهى من رواية على القارئ الالكتروني سيرغب بقراءتها مجدداً بالطريقة ذاتها".. نعم لن أفكر أبداً بإعادة قراءة كتاب الكتروني سبق أن قرأته، بينما ستكون القراءة الثانية لكتاب ورقي أمتع بكثير.. الفصل الخاص بتولستوي وكتابه "الحرب والسلام" كان رائعاً ، حتى وإن لم أتفق معه في قائمته الخاصة ولن أفكر إطلاقاً بقراءة بعض كتبه، فهو يخبرنا منذ البداية أن علينا وضع قائمتنا الخاصة ولسنا مجبرين على الاستمتاع بقائمته هو.. المهم هو أن نتمكن من إكمال قائمتنا وهذا ما يحفزنا آندي ميلر على فعله بالضبط.. أعجبني كذلك رأيه بكتاب شيفرة دافنشي والنجاح الهائل الذي حققته حينها، وبصراحة أكبر شعرت بالارتياح لأني وقتها لم أكلف نفسي عناء قراءتها ولم أفكر بقراءتها أبداً إذ لا أحب هذا النوع من الروايات.. شكراً آندي :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

ما رأيك في الكتاب ؟ شعرت وأنا أقرأه أن هناك من يخاطب شخصي الغائب عن عيني ويحضره باستحياء أحياناً وبمرح أحياناً أخرى وبقوة بشكل نادر! لقد أنطق الشجاعة المتوارية وجعلني أعترف بالكثير من أسرار علاقتي بالكتب وأعلنتها بلا خجل ! أنصح به وقراءة شجاعة!

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

أريدك أن تضع في اعتبارك عندما تقرأ هذاالكتاب أنه دفاع مستميت عن عنصرين أساسيين أظن أنهما يواجهان الخطر الأكبر بسبب رغبتنا في القراءة أمام الجميع وبصوت مرتفع: الصبر والعزلة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كيف استطعت العيش من قبل دون هذه المتعة؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
رواية "المعلم ومارغريتا" تتحدث عن الكثير من الأشياء، بعضها غامض، وبعضها أقل غموضاً. بالنسبة لي، في هذه المرحلة من حياتي، وجدت أنها رواية تتحدث عن الكتب، وأنا أحب الكتب. ولكنني فقدت قدرتي على قراءتها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
استغرقتي رواية "المعلم ومارغريتا" خمسة أيام تقريياً حتى انتهيت منها، ولكن سحرها استمر لفترة أطول بكثير.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الكلمات مركباتنا، رحلاتنا الجوية، وأوطاننا في الوقت نفسه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
منذ طفولتي، لم أشك ولو للحظة أن الكتب العظيمة ، الموسيقى الخالدة، أو الأفلام العبقرية، هي شروط مسبقة لوجود كامل ومتوازن.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
قال شوبنهاور قبل مئة وخمسين سنة: "سيكون من الجيد شراء الكتب فقط إن تمكنا من شراء الوقت الكافي لقراءتها، ولطالما اختلطت فكرة شراء الكتب بامتلاك محتواها."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أصبحت شخصاً قد قرأ "المعلم ومارغريتا" شعرت بأنني قد قمت بإنجاز يستحق التقدير.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان الكتاب "مدل مارش" اختباراً هائلاً للأعصاب، وكان اختباراً أردت التخلص منه قبل النهاية.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن كانت "الحرب والسلام" تعتبر أكثر رواية تتميز بصعوبة قراءتها في الأدب الروسي، وتعتبر "البحث عن الزمن الضائع" النظير الأطول لها في الأدب الفرنسي، فإن "مدل مارش" تمتلك سمعة كافية لأن تجعلها النظير الإنجليزي لهما.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0