عن زيجمونت باومان

زيجمونت بومان، عالم اجتماع بولندي (ولد يوم ١٩ من نوفمبر عام ١٩٢٥). منذ العام 1971م استقر في إنجلترا بعد ما تم طرده من بولندا من قبل حملة معاداة الساميّة بترتيب من الحكومة الشيوعية التي كان يؤديها مسبقاً. برفسور علم الاجتماع في جامعة ليدز (ومنذ عام ١٩..

عن حجاج أبو جبر

حصل حجاج أبو جبر على الدكتوراه في النقد الثقافي المعاصر من جامعة القاهرة، وأعد دراسات ما بعد الدكتوراه بألمانيا بجامعة هومبولت ومعهد الدراسات المتقدمة ببرلين، من مؤلفاته "نقد العقل العلماني: دراسة مقارنة لفكر زيجمونت باومان وعبد الوهاب المسيري" (المر..

كتب أخرى لـِ زيجمونت باومان، حجاج أبو جبر


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الأزمنة السائلة: العيش في زمن اللايقين (131 صفحة)

عن: الشبكة العربية للأبحاث والنشر (2016)

رقم الايداع : 9786144311318
الطبعة : 1
التصنيفات : فكر وفلسفة

كتاب يبحث في خبايا التحولات الراهنة وما يعيشه العالم في ظل التطورات الإقليمية من حولنا، وضعت الشبكة العربية رؤية خاطفة عن الكتاب قالت فيه «الأزمنة السائلة هو نص يملك من القدرة التفسيرية ما يجعله مناسباً لفهم تحولات كثيرة يمر بها عالمنا الراهن الذي لم تعد تقسيماته الجغرافية دالة بمثل ما باتت التقسيمات الثقافية والاقتصادية على محكات الغنى والفقر والاستكبار والاستضعاف هي الأكثر مركزية»، اهتم العالم بومان بالعلاقة الشائكة بين الحداثة والعقلانية والبيروقراطية والإقصاء الاجتماعي، وفي أواخر التسعينات ركز اهتمامه على العلاقة بين الحداثة والاستهلاك وعن تحول العالم في القرن العشرين لمجتمع استهلاكي بحت، إذ يرى البلوندي زيجموت بومان أن المجتمع اليوم يحط من الأفكار الأخلاقية المنتجة والتي تصب في منحى بعيد تماماً عن ما نحاكيه كل صباح ومساء، ويصف بومان الحداثة بشكلها المعاصر المعاش حالياً بالحداثة التدميرية بشكل أو بآخر، إذ لا مكان للأبطال في هذا المشهد السريع والذي لن يصل لمرحلة مواكبة الأعمال الأخلاقية الحقيقية التي يؤمن بها، ويتطرق بومان في كتاب «الأزمنة السائلة: العيش في زمن اللايقين» إلى فكرة التقسيم بشكلها العام، وإذ إنه لم يعد التقسيم الجغرافي هو التقسيم الأكثر خطورة بل نعيش اليوم ماهو أشد ألماً كالتقسيم الثقافي والاقتصادي وكيف أن التقسيم الثقافي يمكن له أن ينتج سلوكيات غير حداثية وغير صحية، بحكم أنها ستولد لنا مجتمعات منغلقة على نفسها لا تقبل الآخر، وهذا لا يقل خطورة عن التقسيمات الاقتصادية الكبرى والتي تحد بدورها من مفهوم التنمية الاقتصادي.


  • الزوار (475)
  • القـٌـرّاء (2)