عن خليل صويلح

مواليد الحسكة 1959 إجازة في التاريخ – جامعة دمشق – 1986يعمل في الصحافة الثقافية منذ مطلع الثمانينات مشرف ثقافي على "ملحق تشرين الثقافي الأسبوعي" مراسل ثقافي لصحيفة الأخبار اللبنانية مراسل ثقافي لإذاعة مونت كارلو الدولية عضو هيئة تحرير مجلة "زوايا" في..

كتب أخرى لـِ خليل صويلح


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

جنة البرابرة (166 صفحة)

عن: دار العين للنشر (2014)

رقم الايداع : 9789774902789
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

“أنظر من نافذة غرفتي التي تقع في الطبقة الأخيرة من بناية قديمة، إلى الأسطح المجاورة، وأتخيل قناصاً لامرئياً يكمن خلف الأطباق اللاقطة، أو خزانات المياه، أو النافذة المقابلة لنافذتي مباشرة، فأنا في مرماه تماماً. وهاأنذا أتخيل طريقة موتي، وكيف سأقع عن الكرسي ببطء، ليرتطم جسمي برخام أرضية الغرفة، فيما ستتلوث شاشة الكمبيوتر المفتوحة أمامي بدمي، من دون أن أكمل الجملة الأخيرة".

يسجل الروائي يومياته من قلب الجحيم، كما عاشها طوال ألف يوم ويوم، ليغلق الدائرة على "سرديات الشهود"، وإذا بنا نقع على شهرزاد أخرى تتجول في شوارع دمشق اليوم، وسط الحرائق، من دون أن تحتاج إلى اختراع حكايات خيالية.

يستدعي خليل صويلح بطريقته السردية اللافتة، والتي خبرناها في "وراق الحب"، و"دع عنك لومي"، و"سيأتيك لاغزال"، مؤرخين ووراقين ومدونين قدامى لفحص صورة دمشق المنكوبة، على غرار ما فعله سلفه شهاب الدين بن أحمد البديري الحلاق في كتابه "حوادث دمشق اليومية"، كما يحاور ابن عساكر، وابن خلدون، والتوحيدي، فتختلط الخرائط، وتتعدد الهويات، ويشتبك الرواة، فوق سجادة بلاغية تحتشد بجماليات شعرية آسرة، رغم كابوسية المشهد.


  • الزوار (203)
أضف مقتطفاً

حكايات الديكتاتوريات، وجمهوريات الموز،وقصص المخطوفين،والإبادات الجماعية،والحروب الأهلية، والأوسمة الوهمية علي صدور الجنرالات،وصلت إلينا متأخرة نحو نصف قرن،ليس عن طريق الترجمة وحدها فحسب،بل كوقائع معلنة، أو صورة طبق الأصل. روايات علي هيئة طرود بريدية،(تفتح بالذات)، فلكل منا حصته من وليمة القتل،الباذخة، وفقا لطريقته المفضلة. بإمكانك أن تصحب ميجل أنخل أوسترياس في "السيد الرئيس"بطغيانه وشهوته للسلطة وشفافية أوامره في القتل، وسوف يرسم غابريا غارسيا ماركيز صورة أخري للطاغية في "خريف البطريرك" عن طريق مزج ألوان متعددة للجنرالات فوق قماشة واحدة للاستبداد، فالبطريرك هنا،لديه خبرة عالية في الأعمال الدموية فقط، أما المشهدية ثلاثية الأبعاد، فسنقع عليها لدي ماريو فارغاس يوسا في "حفلة التيس "،إذ يحا الديكتاتور "محل الرب" قبل أن يرثه المنقذ بالمواصافات نفسها نحن علي موعد إذن مع موسوعة ضخمة في "البلاغة الرثة للديكتاتورية".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ستبقى الرواية ناقصة، بغياب الرواة الذين غادروا المكان باكرا، إلي قبور مجهولة. البلاغة وحدها لن تعوض التفاصيل الكاملة لفزع الضحايا بالدقة التى جرت فيها الوقائع، هناك لحظة خاطفة عصية على الوصف: الراوى الذى نجا بالمصادفة، سيفقد حدة التركيز، فما عاشه تحت القصف المباغت، فى المعتقل، أو فى لحظة الفرار من الموت المحتم، أو لحظة الاختطاف، أو الانتهاك، لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى بالتفاصيل نفسها،أو ما يسمى "حلاوة الروح
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
من تللك الصور المفزعة، لن تبارحني، صورة فتاة في العاشرة، فتحت عنيها بعد غيبوبة، وخاطبت المسعف: "عمو أنا عايشة؟" إلي هذا الحد أصبح الموت عبثيا،وصارت الحياة مجرد مصادفة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ليل خريفي غامض وملطخ بكآبة مزمنة، وأيلول مثقل بالعار، ومتاهات
لا تقود إلا إلى الجحيم، فى كوميديا إلهية، من صنف فريد، ومحاكمات
رومانية يقودها عميان أضاعوا كتابهم المقدس فى كهف معتم واكتفوا
بفتاوى الجنون وشهوة القتل، حطام بشر ليس لديهم ما يفعلونه سوى
أنهم يحتضرون فى رمال متحركة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مهاجرون وأنصار يتبادلون الاتهامات فوق أشلاء بلاد ممددة فوق سرير عمره ثمانية آلاف عام، فى المنام أرى وحشاً أسطورياً، يتجول بين الخرائب، وقد ابتلع ألواح أيبلا، وفخاريات مارى، وأبجدية أوغاريت، وأديرة معلولا والجسر المعلق فى دير الزور، وتمثال عشتار فى المتحف الوطنى، وحش بأربع قوائم، وكتاب فتاوى، وأقبية تعذيب، وثأر قديم، وقرابين، وحش جائع على هيئة رجل كهف استيقظ على رائحة دم، وعطر عذراوات وثمار برية، وحش يشعل ناراً بأصابع يديه، يحرق أكداس القمح، والجسور، وعجلات السيارات، وأشجار المشمش والتفاح، وأعمدة الكهرباء، يلقى الجثث من فوق أسوار قلعة دمشق، فيهتز ضريح صلاح الدين الأيوبى، وتتداعى جدران الجامع الأموى.. ويتطاير سقف سوق الحميدية
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0