عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

عن جابرييل جارسيا ماركيز

غابرييل خوسيه غارثيا ماركيث ، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماغدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والروي..

كتب أخرى لـِ جابرييل جارسيا ماركيز، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ذاكرة غانياتي الحزينات (103 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2005)

رقم الايداع : 284305784X
الطبعة : 2
التصنيفات : أدب

يفتتح المؤلف روايته الجميلة بهذه الكلمات قائلاً: في السنة التسعين من سنوات حياتي, رغبت في أن أهدي الى نفسي ليلة حب مجنون, مع مراهقة عذراء. تذكرت روسا كاباركاس, صاحبة بيت سري, اعتادت أن تتصل بزبائنها الجيدين, عندما يكون تحت تصرفها جديد جاهز. لم أستسلم قط لهذا الإغراء, أو لأي واحد آخر من إغراءاتها الفاحشة, ولكنها لم تكن تؤمن بنقاء مبادئي, فكانت تقول بابتسامة خبيثة: الأخلاق مسألة زمن أيضاً, ولسوف ترى. كانت أصغر مني بعض الشيء, ولم تعد لدي أخبار عنها منذ سنوات طويلة, بحيث يمكن أن تكون قد ماتت. ولكنني, منذ الرنين الأول, تعرفت على صوتها في الهاتف, وبادرتها دون مقدمات: اليوم, أجل. فتنهدت قائلة: آه, يا عالمي الحزين, تختفي عشرين عاماً, وتعود لتطلب مستحيلات فقط, وعلى الفور, استعادت السيطرة على فنها, وعرضت عليّ نصف دزينة من الخيارات الشهية, ولكن عليك أن تعلم, جميعهن مستعملات, الى هنا ويترك المؤلف للقارىء متابعة الرواية ليستنتج الهدف من ورائها. وليتمكن من الاستمتاع بقرائتها.


  • الزوار (1,412)
  • القـٌـرّاء (7)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

رواية تتحدث عن عجوز بلغ عامه التسعين من العمر، والذي أقام من العلاقات الكثير الكثير، ولكنه لم يجرب طعم الحب يوماً، ولم يتزوج أيضاً.
في عيد ميلاده رقم 90 يقرر أن يقيم علاقة مع عذراء قاصر، ولكن نظراً لظروف معينة لا ينجح، ثم يقع في حبها.
والباقي في الرواية

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0