عن هبة رؤوف عزت

د.هبة رءوف المفكرة المصرية المعروفة واستاذ العلوم السياسية – كلية الاقتصاد – جامعة القاهرة ولدت في  1965/6/25م – مصر بكالوريوس العلوم السياسية تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف – جامعة القاهرة – مايو 1987. ماجستير العلوم السياسية بتقدير امتياز مع مرتبة..

عن حجاج أبو جبر

حصل حجاج أبو جبر على الدكتوراه في النقد الثقافي المعاصر من جامعة القاهرة، وأعد دراسات ما بعد الدكتوراه بألمانيا بجامعة هومبولت ومعهد الدراسات المتقدمة ببرلين، من مؤلفاته "نقد العقل العلماني: دراسة مقارنة لفكر زيجمونت باومان وعبد الوهاب المسيري" (المر..

عن زيجمونت باومان

زيجمونت بومان، عالم اجتماع بولندي (ولد يوم ١٩ من نوفمبر عام ١٩٢٥). منذ العام 1971م استقر في إنجلترا بعد ما تم طرده من بولندا من قبل حملة معاداة الساميّة بترتيب من الحكومة الشيوعية التي كان يؤديها مسبقاً. برفسور علم الاجتماع في جامعة ليدز (ومنذ عام ١٩..

كتب أخرى لـِ زيجمونت باومان، هبة رؤوف عزت، حجاج أبو جبر


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الحب السائل (241 صفحة)

عن: الشبكة العربية للأبحاث والنشر (2004)

الطبعة : 1
التصنيفات : علوم إجتماعية،دراسات و أبحاث

هذا هو الكتاب الثالث من كتب زبجمونت باومان الذي تترجمه الشبكة العربية للأبحاث والنشر ، بعد كتابي: (الحداثة السائلة) و (الحياة السائلة). وهو الكتاب الخامس في سلسلة الفقه الاستراتيجي الصادرة عن الشبكة العربية بالتعاون مع منتدى الفقه الاستراتيجي، وتشرف عليها الدكتورة هبة رءوف عزت، ويحررها أحمد عبد الجواد زايدة.

يصحبنا باومان في كتاب الحب السائل من النظرية الاجتماعية، التي سبق أن قدّمها في كتب السوائل، إلى تحليل خيارات الفرد الشخصية -العاطفية والجنسية- في زمن الحداثة السائلة… حيث تخلّت الحياة عن صلابة جذورها.
ي هذا الكتاب الذي بين أيدينا يرصد زيجمونت باومان صيغ البحث عن الفائدة والخيارات الرشيدة وكيف دُمِّرت ما تتّسم به العلاقات الوجدانية من ديمومة وعفوية -تلقائية-عاطفية، حيث إن التأقيت والمدى القصير اللذين تقوم عليهما حسابات المجتمع الاستهلاكي الحديث يقومان بتوليد الحاجات بشكل مستمر، وتحويل كل قديم إلى شيء مستهجن يستحق أن يوضع في سلة النفايات، بما في ذلك المشاعر والأجساد والصلات


  • الزوار (777)
  • القـٌـرّاء (6)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

 "الحب  قوة تستوعب الذات، قوة تتمدد وتتجاوز وتبسط يدها لما هو خارجها، أما الرغبة فهى اشتهاء للاستهلاك، اشتهاء للإشباع والتهام والابتلاع والهضم،  فالحب ينمو ببقاء موضوعه ودوامه، والرغبة تدمر نفسها بنفسها.. الحب بطبيعته يسعى إلى إدامة الرغبة، وأما الرغبة فبطبيعتها تهرب من قيود الحب"، هكذا تحدث عالم الاجتماع الشهير "زيجمونت بومان"، فى كتابه "الحب السائل" عن الرغبة والحب فى العلاقات الإنسانية فى هذا العالم السائل كما وصفه.

 

وتقول هبة رؤؤف عزت مترجمة الكتاب أن زيجمونت باومان  يرصد صيغ البحث عن الفائدة والخيارات الرشيدة وكيف دمرت ما تتسم به العلاقات الوجدانية من تلقائية – عاطفية، حيث حسابات المجتمع الإستهلاكى الحديث تقوم بتوليد الحاجات بشكل مستمر، وتحويل كل قديم لشىء مستهجن يستحق أن يوضع فى سلة النفايات، بما فى ذلك المشاعر والأجساد والصلات.

 

ويتحدث "باومان" فى هذا الكتاب عن النظرية الاجتماعية التى قدم إطارها فى كتب أخرى سابقة، ليحلل بشكل محدد خيارات الفرد الشخصية – العاطفية والجنسية – فى زمن الحداثة السائلة... حيث الحياة تخلت عن صلابة جذورها.

 

كما يحدثنا عن الحياة العاطفية، فيدخل إلى عالم الصلات العابرة ظنا منه أنه يتخفف من مسئوليات ولا يحرم نفسه من فرص قد تظهر وآفاق  تستجد، لكنه يجد نفسه فى النهاية تعيسا يحتاج إلى مستشار نفسى يقود حياته أو خبراء ينصحونه بمقابل باهظ كيف يقيم علاقة طبيعية فى زمن لم يبق فيه طبيعى ولا صناعى على حاله،  عالم النفايات كما يسميه باومان، حيث كل الصلات يمكن الاستغناء عنها – مثل منتج تم استهلاكه –فالعين تمتد دوما إلى ما وراء اللحظة وتتطلع إلى ما يتم تزيينه أنه الأفضل. . غيرراضية بما هو متاح.

 

"بومان" اختار وصف "اللذة" للحديث عن الرغبة المفرطة– ممارسة الجنس- التى حلت فى عصر الاستهلاك وجعلت العلاقات «أكثر صفاء» وبعبارة موجزة يشرح المؤلف "العلاقات الصافية" قائلا: إنها علاقة تشير إلى لقاء عابر لا يستهدف إلا اللذة والمتعة.

 

فى الفصل الأول من هذا الكتاب يتحدث باومان عن العلاقة بين الحب والموت، وعن فقدان الأفق والرغبة فى تحصيل عوائد الأفعال – الآن وهنا، بلا صبر أو تأجيل أو نقاش أو تفاوض، ورغم ما قد يستغربه البعض فى الربط بين الحب والموت، فالكاتب يرى أن المرء لا يمكن أن يتعلم الاثنين، فالحب والموت لهما أوان ولا يدرى أحد متى يأتيان"

كما يرى المؤلف أن التواصل عبر الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعى هو الحالة النموذجية للعصر السائل الذى نعيشه فالعلاقة مؤقتة وليست مبنية على الالتزام والاستمرار وبنص المؤلف: الاتصالات ضحلة ومختصرة للغاية بحيث يستعصى تحويلها إلى روابط فهى اتصالات آنية تركز على موضوع الاتصال ولا تتطرق إلى موضوعات أخرى ولا تأخذ الشركاء بعيدا من الوقت والموضوع الذى تستغرقه كتابة الرسالة وقراءتها على العكس مما ترتكبه العلاقات الإنسانية المعروفة بنهمها وحماستها من اخطاء وخطايا».

 

ويرى باومان أن تكوين الأسرة يعنى الالتزام والتقيد بقيود وروابط شاقة لا تناسب إنسان العصر الاستهلاكى ومن ثم أصبح: تكوين الأسرة أشبه بالقفز فى ظلمات بعضها فوق بعض فهذا القرار-أى تكوين اسرة- يعنى التخلى عن أو إرجاء متع استهلاكية أخرى جذابة لم يجربها المرء ولا يعلمها ولا يتصورها وهذه تضحية غالية تتعارض تماما مع عادات المستهلك العاقل وهى ليست التضحية الوحيدة».


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

إنسان المجتمع الحديث السائل، هو بلا روابط قوية يستعصي قطعها، لا بد لعلاقاته من أن تكون فضفاضة بحيث يمكن فكها بسهولة ودون تردد عندما تتغير الظروف..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
شخصيات هذا العصر، العصر السائل، يائسون بعدما تركوا لحيلتهم ومهارتهم الخاصة، ومتوجسون من نبذهم واستبدالهم بغيرهم، ومشتاقون إلى الأمن الذي يكفله التضامن وقت الشدة، ومستميتون في "طلب الارتباط"، لكنهم حذرون من "الارتباط"، ولا سيما الارتباط "الدائم"، والارتباط الأبدي بالطبع، فهم يخشون أن يجلب ذلك الارتباط أعباء ويسبب ضغوطاً لا طاقة لهم بها، وهم في غنى عنها، فتقيد الحرية التي كانوا يتوقون إليها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في عالمنا الذي تهيمن عليه سيرورة النزعة الفردية، صارت العلاقات نعمة ونقمة، إنها تتأرجح بين الحلم الجميل والكابوس المفزع، ولا يعلم المرء متى يتحول أحدهما إلى الآخر..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أصبح الناس بدل الحديث عن تجاربهم بمصطلحات "الارتباط" و"العلاقات" يتحدثون عن "الاتصالات" و"الاتصال"، و"التواصل" وبدلاً من الحديث عن "شركاء الحياة" يفضلون الحديث عن "الشبكات"..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
تختلف "الشبكة" عن كل من "العلاقة" و"القرابة" و"شراكة الحياة" التي تبرز الالتزام المبادل وتستبعد فك الارتباط. بينما مصطلح "الشبكة" يرمز إلى مصفوفة تقوم بالوصل والفصل في آن، كخيارين مشروعين على حد سواء.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
العلاقات الافتراضية على العكس من العلاقات الواقعية، يسهل الدخول فيها والخروج منها. فهي تبدو أنيقة ونظيفة، ومألوفة، وسهلة الاستخدام مقارنة بالعلاقات الواقعية الهامدة الثقيلة الخاملة المضطربة. ففي حوار مع شاب من مدينة باث يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً حول الشعبية الجارفة لعلاقات الصداقة الافتراضية على حساب حانات العزاب الذين يشعرون بالوحدة، أشار الشاب إلى ميزة فارقة للعلاقات الالكترونية قائلاً: يمكنك دائماً أن تضغط على كلمة "احذف".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هذا الكتاب يصب اهتمامه على المخاطر والمخاوف المرتبطة بالعيش المشترك، والعيش المنفصل، في عالمنا الحديث السائل.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في ثقافة استهلاكية مثل ثقافتنا، فهي ثقافة تفضل المنتجات الجاهزة للاستخدام الفوري، والاستعمال السريع، والاشباع اللحظي، والنتائج التي لا تحتاج إلى جهد طويل، والوصفات السهلة المضمونة، والتأمين ضد المخاطر كافة، وضمانات استرداد النقود المدفوعة. فالوعد بتعلم فن الحب إنما هو وعد بتحويل "تجربة الحب" إلى ما يشبه السلع الأخرى التي لها مفعول السحر والإغواء بالتلويح بكل تلك المميزات والوعد بالإشباع الفوري للحاجات من دون انتظار ولا جهد ولا تعب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فالحب كما يشدد ليفيناس يختلف عن التملك والتسلط، فليس الحب معركة ولا التحاماً ولا معرفة.
الحب "علاقة مع ذات أخرى، مع المجهول، مع المستقبل، مع الغائب عن العالم الذي يحوي كل ما هو كائن. فعاطفة الحب تكمن في الازدواجية المنيعة التي يتسم بها البشر".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الرغبة والحب لهما مقاصد متعارضة، فالحب شبكة تنسج من أجل الأبدية، وأما الرغبة فوسيلة للهروب من الأعباء الثقيلة التي يتطلبها نسج الشباك، فالحب بطبيعته يسعى إلى إدامة الرغبة، وأما الرغبة بطبيعتها فتهرب من قيود الحب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0