عن أنطونيو سكارميتا

أنطونيو سكارميتا (بالإسبانية: Antonio Skármeta) كاتب تشيلي، وُلد في مدينة أنتوفاغاستا في تشيلي عام 1940. ويعد من أهم كتاب أمريكا اللاتينية حيث ترجمت أعماله إلى لغات عدة. حقق سكارميتا نجاحاً كبيرا من خلال روايته "عرس الشاعر" التي لاقت صدى طيباً..

عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

كتب أخرى لـِ أنطونيو سكارميتا، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ساعي بريد نيرودا (128 صفحة)

عن: دار مسكيلياني للنشر (2011)

رقم الايداع : 9789938833010
الطبعة : 4
التصنيفات : أدب

ماريو خيمينث صياد شاب يقرر أن يهجر مهنته ليصبح ساعي بريد في ايسلانيغرا ، حيث الشخص الوحيد الذي يتلقى ويبعث رسائل هو الشاعر بابلو نيرودا . الشاب خيمينث معجب بنيرودا ، وينتظر بلهفة أن يكتب له الشاعر إهداء على أحد كتبه ، أو أن يحدث شيء بينهما شيء أكثر من مجرد تبادل الكلمات العابرة ، وتتحقق أمنيته في النهاية ، وتقوم بينهما علاقة خاصة جداً ولكن الأوضاع القلقة التي تعيشها تشيلي آنذاك تسرع في التفريق بينهما بصورة مأساوية..

من خلال قصة شديدة الأصالة ، يتمكن أنطونيو سكارميتا من رسم صورة مكثفة لحقبة السبعينات المؤثرة في تشيلي ، ويعيد في الوقت نفسه بأسلوب شاعري سرد حياة بابلو نيرودا .

في عام 1994 ، نقل هذه ارواية إلى السينما المخرج ميشيل رادفورد ، وأدى الدورين الرئيسين في الفيلم الممثلان فيليب نواريه وماسيمو ترويسي الذي مات بعد يوم واحد من انتهاء التصوير . وقد نال الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي لعام 1995 .


  • الزوار (612)
  • القـٌـرّاء (4)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

وينتهي الشعر والشاعر حين يبتدئ القمع والانقلاب العسكري!! هي ليست مصادفة قدرية كمصادفات أقدار شخصيات هذه الرواية الشعرية النابضة بل هي الحقيقة الدائمة المتكررة في كل مكان وزمان! ينتهي الشعر والبراءة والحلم والانسانية مع كل قمع آت ..نقرأ هذه الرواية الصغيرة حجما لنملأ الروح بنبض الناس الصافي وتدفقهم الانساني الذي لا تحده رؤى أو فلسفات زائدة!!

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

وينتهي الشعر والشاعر حين يبتدئ القمع والانقلاب العسكري!! هي ليست مصادفة قدرية كمصادفات أقدار شخصيات هذه الرواية الشعرية النابضة بل هي الحقيقة الدائمة المتكررة في كل مكان وزمان! ينتهي الشعر والبراءة والحلم والانسانية مع كل قمع آت ..نقرأ هذه الرواية الصغيرة حجما لنملأ الروح بنبض الناس الصافي وتدفقهم الانساني الذي لا تحده رؤى أو فلسفات زائدة!!

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1