عن فرانز كافكا

فرانز كافكا (3 يوليو 1883 - 3 يونيو 1924) كاتب تشيكي يهودي كتب بالألمانية، رائد الكتابة الكابوسية. يعد أحد أفضل أدباء الألمانية في فن الرواية والقصة القصيرة. تعلم كافكا الكيمياءوالحقوق والادب في الجامعة الألمانية في براغ (1901). ولد لعائلة يهودية متح..

عن كامل يوسف حسين

ربّما لا يوجد مشتغل في عالم الفكر والأدب لا يعرف كامل يوسف حسين، الأديب والمترجم المصري، وذلك من خلال مكتبة ترجماته التي زادت عن ستين كتاباً حتى الآن، وقد تنوّعت هذه الكتب ما بين الفلسفة والفكر والأدب، ولكنه ليس تنوّع عشوائي بمقدار ما يشبه مشروعاً ثق..

كتب أخرى لـِ فرانز كافكا، كامل يوسف حسين


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


تحريات كلب (82 صفحة)

عن: الأهلية للنشر والتوزيع (2015)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

تحريات كلب رواية لـ فرانز كافكا ، فى التحريات سنواجه ذلك القلق المحتدم وتلك الرهبة المحلقة ، فلا هي تبدد ولا هي تنقض لتضع نهاية لعالم مجبول من فزع . انظر إلى تجربة كافكا الشاب مع عالم المسرح وهي تنعكس صداماً هائلاً حد التمزق حيث تنقض الموسيقى على الجرو الصغير في التحريات فتوشك أن تقضي عليه ، ثم طالع تلك السخرية الباطشة التي يتناول بها كافكا شريحة من الفنانين بلغت من العجز والعمق في الهامشية والبُعد عن القدرة على التأثير الحقيقي إلى الحد الذي لم يتردد معه كافكا في تشبيه هذه الشريحة بالكلاب المحلقة التي فقدت حتى تلك الجدارة البديهية والأولية التي مارسها رجل الكهف بالقدرة على إنتاج المزيد من نوعه !


  • الزوار (740)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

رغم حقيقة أدب كافكا وعالمه السحري، إلا أنّ تحريات كلب كان عملاً صادماً بالنسبة لي.
ليس كافكا من يكتب بهذه السذاجة.
حتى أنّ هالة القلق الشخصي التي كان يعيشها طوال صفحات العمل، لم تُقدّم فكر كافكا مثلما قُدّمت في أغلب أعماله.
إنه ليس أسلوب كافكا، وأعتقد بأنّ هذا العمل دخيل في أدبه، إلا إن كان مُصاباً بحالة ( ضرورة الكتابة ) وهذه حالة لن تُنتج أدباً خاصاً مثلما أنتج كافكا.
كافكا في تحريات كلب ببساطة لم يكن يهذي، كان كاتباً فقط .. كافكا سقط من الهذيان إلى الواقع، وغرائبية الشخوص لا تُبرّر ذلك السقوط.
 




  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

كم من التغييرات قد طرأت على حياتي، وكم بقيت حياتي تلك، كما هي، في القاع دون أدنى تغيير.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0