عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

عن مجموعة مؤلفين

هناك الكثير من الكتب التي يشترك في تأليفها نخية متنوعة من المؤلفين ولا تنشر أسماؤهم على هذه الكتب لأسباب مختلفة ، كأن تكون براءة العمل المقدم مملوكة لمؤسسة أكاديمية أو مراكز بحثية أو مملوكة حقوق هذه الكتب لمشروع محدد.  من أجل هذا ، قمنا بتجميع كل هذه..

كتب أخرى لـِ مجموعة مؤلفين، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

القصة القصيرة الإسبانو أمريكية في القرن العشرين (317 صفحة)

عن: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت (2004)

رقم الايداع : 9990601402
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

يحاول هذا الكتاب أن يرصد نماذج وتيارات مختلفة في مرحلة فسيحة عرفت

إنتاجًا غزيرًا من القصة الأمريكية الإسبانية، ابتداء من قصة «الدجاجة

المذبوحــــــــــة» لهوراســــــيو كيـــــــروغـــا، المنشـــــورة عام

1907، وحتي قصة «نهاية الأسبوع» لماريو بينيديتي المنشورة عام 1999، ضمن

مجموعة «صندوق بريد الزمن». والقــــراءة التي يمكـــــن لهـــــذا

الكتاب أن يقدمها هي الاطلاع علي تجربة الحـــــداثة الإســــــبانو

أمريكيـــة كما تجلت في القصة القصيرة، وحركة التجديد فيها. لقد

كانت أمريكا الإسبانية، علي امتداد حوالي أربعة قرون ــ مثل كل المستعمرات

الأخري ــ مجرد مورد للمواد الأولية، ومستورد ومستهلك للمنتجات المصنعة،

ومن ضمن تلك المنتجات المســـــتوردة، كانت تســــــتهلك أدبًا يكتب علي

بعد آلاف الأميال عن واقعها، بعيدًا كل البعد عن مشــــــاكلها وهمومها

اليومية، ونجد أن أبرز الروائيين والقصاصين بهذه اللغة في النصف الثاني من

القــــــرن العشرين هم من أمريكا اللاتينية أيضًا. ومع ذلك، فإن

أصــــــالة القــــصة الأمريكيـــة اللاتينية كانت قد اســــــتقرت

ونضجــــــت إبداعيا منــــذ النصــــــف الأول مــن القـــــرن العشرين. ومسيرة

التجديد الحقيقية في القصة القصيرة تبدأ مع قصص هوراسيو كيروغا، أحد أبرز

ملهمي الروح التجديدية في الإنتاج الأدبي الإسبانو أمريكي. فقد كان كيروغا

أول من حاول وضع نظرية للقصة القصيرة الأمريكية الإسبانية، فحدد بدقة أطر

هذا الجنس الأدبي وعناصره الأسلوبية. وكان يري أن «الإلهام»، هذا

البعد الغامض في الإبداع، هو عنصر ضروري لا غني عنه فعلاً، ولكنه كان يدرك

في الوقت نفسه أن الافتقار إلي الملكة التقنية يمكن أن يفسد أرقي رؤية

إبداعية. وقد اهتم كيروغا، بصورة خاصة، في رسم الحدود الجوهرية

الفاصلة بين القصة القصيرة والرواية، علي الرغم مما بينهما من تداخل في

الظاهر. ومع أن المختارات الأدبية في هذا الكتاب كانت محاولة

انتقائية لا تدعي الإحاطة الكاملة بالتاريخ الأدبي لأمريكا الإسبانية، إلا

أنها نجحت بالفعل في تقديم إبداعات رموز الأدب والعديد من التيارات

والنماذج الأدبية المميزة لهذه المنطقة التي لا يعرف عنها القارئ العربي

الكثير.


  • الزوار (238)