عن أثير عبد الله النشمي

أثير عبد الله النشمي روائية سعودية مقيمة بالرياض وكاتبة أسبوعية في جريدة الشمس من مواليد 1984. قالت عن نفسها أصلي من الغربية ولدت ونشات في الوسطى أمي نجدية جدتي  في الشمال وأعيش مع زوجي فى الشرقية باختصار انا خليط وطني .  ..

كتب أخرى لـِ أثير عبد الله النشمي


thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ذات فقد

عن: دار الفارابي (2016)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

الموت يغتصبني كل ليلة. يزورني في اليوم أكثر من مرة.

في كل مرة يقترب فيها الموت مني. أترك جسدي له ولا أقاوم.

فيعبث بروحي ويلهو بها. حتى يمل من اللهو بي ويتركني

لميعاد جديد.

أفكر فيمن سيأتي وينقذني من معمعة الموت تلك، من

سيقدر على أن يتعايش مع رائحة الموت التي تفوح من

مسامي الصغيرة، من سيتمكن من إلجام صوت الموت الصادح

داخل رأسي. من سينتشلني من لجته التي تكاد تجهز علي.

وتفتك بي.

أفكر وأفكر وأفكر بلا إجابات شافية ولا نتائج مقنعة. فأدور

في مطحنة الأفكار وأتيه في دهاليز الأسئلة.


  • الزوار (3,022)
  • القـٌـرّاء (12)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

كتاب حزين بكل ما تعني اللكملة من معنى 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 1

لم يسبق أن قرأت لأثير، حاولت أن أقرأ هذه ((الرواية)) وخاصة أنها لا تتجاوز 160 صفحة ومن الممكن انهاءها في جلسة واحدة، صحيح أن البداية كانت غير مشجعة مع كلمات مثل "الطلق، النفاس، الوحام" لكن أقنعت نفسي بالمتابعة لأعرف سبب شهرة الكاتبة ورواج رواياتها، إلى أن وصلت للصفحة 11 والبطلة تتحدث عن موت أبيها وهي طفلة وفجأة أقرأ: "الموت يغتصبني كل ليلة. يزورني في اليوم أكثر من مرة. في كل مرة يقترب فيها الموت مني. أترك جسدي له ولا أقاوم. فيعبث بروحي ويلهو بها. حتى يمل من اللهو بي ويتركني لميعاد جديد".

ما هذا الهراء المستفز؟ اقحام صورة جنسية في الحديث عن مشاعر فتاة تجاه موت أبيها شيء قليل الأدب ومستفز للغاية، لا مانع لدي من قراءة مشهد جنسي صريح وكامل طالما أنه في مكانه المناسب، أما هذه الصورة هنا و"الموت يغتصبني" فتدل على عقلية مريضة.. أعتقد أني سأكتفي بهذه الصفحات الـ 11

..

حسناً لقد قرأت الكتاب، لن أسميه رواية فهذا تجني على الأدب، قرأته فقط لكي لا أشعر أني تسرعت بحكمي، ومع الأسف فقد خرجت بالنتيجة نفسها، وبأن الكتاب هو أفضل مثال على الكتب الرديئة، شخصيات مسطحة، قصة واضحة من بدايتها لنهايتها، مشاعر مبالغ فيها، لا يوجد مشهد واحد أو حوار واحد يمكن أن نعتبره أدبي وقوي وجميل.. لا تصبح الشخصيات حزينة لمجرد تكرار كلمة الفقد والموت، ولا تصبح الشخصية مفكرة وعميقة لمجرد تكرار كلمة أنا أفكر وأنا أتأمل وأنا أقرأ، علاقة البطلة بكل من حولها غير واضحة ولا مبررة، علاقتها بأمها وبأبيها وبأخواتها سطحية، وقصة الحب التي بدأت بينها وبين زوجها لم نفهم كيف نمت ولا كيف تطورت اللهم إلا أنها بدأت بنظرة ثم ابتسامة بسبب أنهما يقرأان الكتاب ذاته ثم يترك لها ايميله وفجأة نجدها أصبحت زوجته، حتى علاقتها بصديقاتها نجدها تدبر لقاء معهم وما أن يبدأ اللقاء حتى تنهيه بعبارتين، الشيء الوحيد الذي أسهبت في الحديث عنه هو مشاعر الأم، وكان يمكن للكاتبة أن تخصص كتاباً للحديث عن هذه المشاعر الجميلة دون أن تضطر لحشرها ضمن قالب قصصي.. باختصار الكتاب سيء جداً إن أردنا قراءته كأدب وليس "فضفضة نساء متزوجات" وأنا الآن مستاءة حتى من نفسي لأني لم أكتف بالصفحات العشرة الأولى بل أكملت قراءته وأكتب مراجعة له أيضاً!


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0