عن بول أوستر

بول أوستر كاتب أمريكي مولود في 3 فبراير 1947 في مدينة نيويورك في ولاية نيوجيرسي الأمريكية أشتهر برواياته البوليسية ذات طابع خاص، كما أنه أشتهر بترجمته للشعر و الكتب باللغة الفرنسية...

عن أحمد العلي

أحمد عبدالسلام العلي شاعر ومُترجم من السعودية. وُلد في مدينة الظهران عام 1986م. أنهى دراساته العُليا في علوم نَشر الكتب والمجلات في مدينة نيويورك، وأخذَ تدريبه عام 2014-2015 في أعرق دور النشر في العالم Knopfالتابعة لـ Penguin Random House.. ترجَمَ إل..

كتب أخرى لـِ بول أوستر، أحمد العلي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


اختراع العزلة (176 صفحة)

عن: دار أثر للنشر والتوزيع (2015)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

شاهد «سام أوستر» أمه تقتل والده في المطبخ. وعاش بقية حياته حابسًا هذه الحادثه في صدره دون أن ينبس بها لأي أحد. وخلال الوقت الذي أنجب فيه «سام أوستر» إبنه «بول أوستر»، عاش «بول» مع أب غريب وغامض، تكتنفه الأسرار ويحيط نفسه بأسوار وأحاج كثيرة. لم يرد إلى ذهن «بول» بأنه لن يتمكن من معرفة والده وسبر أغواره إلا بالكتابة، وبعد موت والده تحديدًا، عن طريق العبث في أغراضه وبيته وسيارته والفوتوغرافات والألبومات المحشورة في أدراج غرفة نومه. يكتشف «أوستر» لاحقًا تفاصيل ما حدث لوالده والآثار التي كان عليه تحملها ويحاول العثور على منبع كل طباع والده الغريبة وتفسيرها.

يقول بول أوستر عن كتاب المذكرات هذا: "إنه، بشكل أو بآخر، جوهر أعمالي كلها". وفيما يؤكد هارولد بلووم أن وليم شكسبير قد اخترع البعد الإنساني، فإن بول أوستر يؤمن من جهته بأنه قد فعل الشيء نفسه بالنسبة للعزلة بدءًا من كتابه «اختراع العزلة» الذي هو بمثابة مذكرات عن والده الذي توفى بشكل غير متوقع. فضلاً عن أن الكتاب هو في الوقت ذاته تأمل شخصي في طبيعة الذاكرة والخسارة. إن كتب أوستر التالية، بما فيها 16 رواية، قد وضعته كسيّد من أسياد الرواية الحديثة، ومن أفضل من تعامل مع الشعور بالعزلة ووعيها.


  • الزوار (808)
  • القـٌـرّاء (9)
  • المراجعات (2)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


الكتاب مقسم إلى قسمين، الأول عن عزلة سام أوستر والد الكاتب، والثاني عن عزلة بول أوستر نفسه، وشتان بين العزلتين. القسم الأول خواطر كتبها بول أوستر عن والده بعد وفاته، يحاول خلالها فهم شخصيته التي استعصت عليهم في حياته. يعرض خلال ذلك سببا قديما يرجو إليه العزلة المريبة والهروب إلى داخل نفسه، رغم أن هذا هو الحدث الرئيسي في الترويج لقراءة الكتاب إلا أن الجزء الذي استطرد فيه في تفاصيله كان مملا بعض الشيء، ربما لتوقعي كشفه للأمر بطرق أكثر ارتباطا بما تركه والده، مذكرات شخصية وسط ألبومات الصور مثلا، لا تلك الصدفة التي لا أنفي غرابتها وقوتها. يظهر جليا أن الكتابة تمت على مرات متفرقة، يمكن للقارئ بسهولة معرفة كل المواضع التي ترك فيها الكتابة والتي عاد إليها من جديد، وأرى أن الجزء الأول كان يمكن أن يكون أكثر تنظيما، وإن كانت عفوية الأفكار وتبعثرها هو ما جعلها تمس أعماقنا، فرغم كل شيء سيظل موضوع الفقد وما تركه الموتى لنا وما قد يواجهونه بمجرد رحيلهم مثيرا للفضول والعواطف. تنظيم أفكار الجزء الثاني جيد جدا؛ كل مرة جلس فيها للكتابة جعلها فصلا منفصلا مهما بلغ قصره وأتبعه بتعقيب أدبي منسق ومقنع وأغناها باقتباسات تؤيد وجهة نظره عن الذاكرة وطباعها. الترجمة اﻷدبية من أحمد العلي سلسة وجميلة، جيدة جدا، لولا بعض الزلات الكيبوردية التي كان يمكن تداركها بتدقيق المراجعة ﻷصبحت ممتازة. - صادفني الكتاب على صفحات الجودريدز من يومين فقرأت نسخة إلكترونية منه، ولن أدخر جهدا ﻷحصل على نسخته الورقية. أحد رفاقي المفضلين، مسني بشكل شخصي.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 2
ترتيب بواسطة :

بدأت بقراءة هذا الكتاب وما زلت في الصفحات الأولى منه، لكني فوجئت بوجود كلمة "درزن" وواضح طبعاً أنها تعني "دزينة" ولكن هل كلمة "درزن" فصحى أصلاً لكي تستخدم في الترجمة؟! أنا مذهولة بصراحة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1