عن فؤاد التكرلي

فؤاد التكرلي(22 أغسطس 1927م - 11 فبراير 2008م)، روائي عراقي استطاع أن يحصد أوقات نجاحه بحرية وبلا صخب روايات قليلة، إلا أن مساحة تأثيرها كانت أكبر انها نموذج للروايات الكلاسيكية الحديثة ببنائها. روائي عراقي أسهم في تطور الثقافة العربية وأثرى المكتبة ..

كتب أخرى لـِ فؤاد التكرلي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


المسرات والأوجاع (468 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2005)

رقم الايداع : 284305102X
الطبعة : 2

قليلة هي الروايات العربية التي يستطيع الناقد أن يصفها بأنها من كبرى الروايات الإنسانية، ويدخلها في زمرة الروايات الكبيرة.. من "دون كيخوته" "لسرفانتيس" إلى "الحرب والسلام" "لتولستوي" و"الأبله" "لديستوفسكي" و"مدام بوفاري" "لفلوبير" و"الأحمر والأسود" "لستندال" و"العجوز والبحر" "لهمنحواي" و"ثلاثية" نجيب محفوظ وغيرها. ورواية "فؤاد التكرلي" الجديدة "المسرات والأوجاع" من الروايات العربية القليلة التي تعد على أصابع اليد الواحدة والتي يمكن أن ندخلها في زمرة هذه الروايات الكبرى التي تنطوي الرواية على حوارها التناصي الفريد مع عدد كبير منها، وهو حوار تناصي ثري توظفه الرواية لتوسيع أفق رؤيتها وصياغة وعيها النقدي من أسلافها في آن. "فالمسرات والأوجاع" رواية إنسانية كبيرة بأي معيار من معايير، وهي في الوقت نفسه رواية عربية خالصة أو بالأحرى رواية عراقية حتى النخاع، بالرغم من أن فؤاد التكرلي قد تخلى في حوارها عن اللهجة العراقية التي استحالت بين يديه شعراً في روايته الجميلة الأولى "الرجع البعيد". صحيح أنه استعاض عن شعر العامية بشعر السرد العربي الرقيق الذي يبلغ في هذه الرواية درجة من الرقة والشفافية التي تكتسب جماليتها من ملائمة الكلمة للقصد وحتمية التعبير دون تزيد أو ترهل في الجملة أو تصنع في انتقاء مفرداتها. صبري حافظ


  • الزوار (956)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

أتعبتني كثيرآ .. قلة تلك الروايات التي تأخذ عقلك وتشغل فكرك فلا تستطيع ان تنفك عنها الا بمشقه. سرد في قمة البساطه والحرفيه والابداع اشعلت نيران الذكريات بقلبي في ذكر بغداد وأهلها وطرقاتها وايام الحرب وبداية الهاويه والدمار في كل بيت وركن.
اذهلني بطل الروايه الذي يملك من الوسامه والثقافه والدرجه العلميه مايؤهله ليكون نجمآ ولكن مع مطبات الحياة وتقلبات الزمان صار مسخآ.
هل يمكن للانسان ان يستسلم للشر والظلم والخيانة لدرجه يكون الموت فيها اكثر كرامة من الحياة؟ وماقيمة الحياة بدون كفاح واصرار ومثابره وصبر لنيل الحقوق والارتقاء في الكون؟
لاادري ان كنت سأجد رواية اتمتع بها لهذا الحد الذي اعطتني اياه مسرات واوجاع التكرلي


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0