عن إبراهيم العريس

إبراهيم العريس باحث في التاريخ الثقافي وصحافي وناقد سينمائي ومترجم ولد في بيروت 1946، درس الإخراج السينمائي في روما والسيناريو والنقد في لندن. يعمل بالصحافة منذ عام 1970. يرأس حاليًا القسم السينمائي في «الحياة» كما يكتب فيها زاوية يومية حول التراث ال..

عن حنة أرندت

حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ، لأن هايدغر الذي اعتبرته ملكاً خاصا في مملكة التف..

كتب أخرى لـِ حنة أرندت، إبراهيم العريس


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


في العنف (112 صفحة)

عن: دار الساقي (2015)

رقم الايداع : 9781855169036
الطبعة : 2
التصنيفات : فكر وفلسفة

لا تحتاج السلطة إلى تبرير لها، لكونها جزءاً عضوياً من وجود المجموعات السياسية، إلا أنها تحتاج إلى الشرعية. أما العنف، فيمكن تبريره أحياناً، فيما يستحيل عليه، وفي المطلق، أن يكون شرعياً. ففي المجتمعات التي يحكمها القانون تطغى السلطة، إلا أن الديكتاتوريات وحالات الغزو الخارجي تجعل العنف يطغى، في صورة عارية وكوسيلة سيطرة لبعض الناس على بعض. ترى المؤلفة أن العنف هو، في الأساس، نقيض السلطة، وأنهما حين يتصادمان يكون النصر دائماً للأول.


  • الزوار (498)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


في العنف ضمن سياق المقارنات والبحث، باتخاذ أرنت نماذج لمفهوم السلطة والبيروقراطية وعلاقتها بالعنف، تشرّح آلية النشوء وتحدد ماهية الهوية العنفية ضمن أبعادها السياسية. المثير في رؤيا حنة هو تحليلها العميق حول هشاشة الأنظمة البيروقراطية وفي مثال فرنسا حيز كبير، وتتوقف المسألة حول الرغبة باختبار ذلك الصدام الشعبي، والذي في كثير من الأحيان لا يكون واضحاً، أو ضرورياً كصورة عنفية مستمدة من أصوليته التاريخية. الكتاب بمجمله دراسة مثيرة حول فكرة العنف، ويقدم فهماً مبسطاً لما تعانيه المجتمعات الحالية بتكوين صورة إسقاطيه بين النظري الذي قدمته حنة وبين الواقع الذي نعيشه.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مراجعة
أضف مقتطفاً

ولئن كانت الحرب ماثلة على الدوام في دواخلنا فإن مثولها ليس ناتجاً لا عن رغبة قتل دفينة موجودة لدى النوع البشري، ولا عن غريزة عدوانية لا يمكن قمعها، ولا حتى عن مخاطر اقتصادية واجتماعية جدية يسفر عنها نزع السلاح، وهو الأمر الذي قد يبدو حاملاً أكبر قدر من المصداقية، بل وبكل بساطة، عن واقع أن ليس ثمة حتى الآن بديل عن هذا الحكم الحاسم في الشؤون الدولية، ظهر على مسرح العمل السياسي. ترى أفلم يكن هوبز على حق حين قال: "إن المواثيق، في غياب السيف. ليست أكثر من كلمات"؟

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اليوم، بقدر ما يزداد بروز العنف كسلاح مشكوك فيه وغير مضمون في مجال العلاقات الدولية، يزداد بروز هذا العنف نفسه كعامل فعال في الشؤون الداخلية، ولا سيما فيما يتعلق بقضية الثورة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يقول جورج والد "إن ما نواجهه اليوم إنما هو جيل لم يعد بأي حال من الأحوال واثقاً من مجيء المستقبل".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إذا ما استدرنا في اتجاه النقاشات حول ظاهرة السلطة، سرعان ما نجد أن ثمة توافقاً بين المنظرين السياسيين، أكانوا من اليسار أم من اليمين، ينظر إلى العنف باعتباره لا شيء أكثر من التجلي الأكثر بروزاً للسلطة. " كل سياسة إنما هي صراع من أجل السلطة، والعنف إنما هو أقصى درجات السلطة". هذا ما كان ك. رايت ميلز يقوله، مستعيداً في هذا صدى تعريف ماكس فيبر للدولة بوصفها "سلطة للناس على الناس قائمة على أساس أدوات العنف المشروع (أي العنف منظوراً إليه على أنه مشروع)".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن "المرء يشعر بنفسه أنه أكثر من مجرد انسان حين يتمكن من فرض نفسه، ومن جعل الآخرين أدوات تطيع رغبته"
دي جوفينيل

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لننظر إلى كتاب برتران دي جوفينيل "عن السلطة"، الذي يمكن اعتباره على الأرجح، أفضل وأهم الكتب الصادرة مؤخراً حول هذا الموضوع. يكتب دي جوفينيل قائلاً: "إن الحرب التي تبدو كأمر عارض في نظر ذاك الذي يكتفي بتأمل الزمن الذي يعيش فيه، إنما ستبدو بالنسبة للإنسان الذي يعيش متأملاً مسار الأزمان جميعاً، بوصفها النشاط الأساسي الذي تمارسه الدول". ومن شأن هذا القول أن يدفعنا إلى التساؤل حول ما إذا كانت نهاية الحروب تعني نهاية الدول. فهل من شأن اختفاء العنف من عالم العلاقات بين الدول أن يعلن نهاية السلطة؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
السلطة كما كان يقول فولتير "تقوم في جعل الآخرين يتصرفون تبعاً لاختياراتي"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
تعريف كلاوزيفتش للحرب بوصفها" فعل عنف يهدف إلى إجبار الخصم على فعل ما أريد"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اليوم من شأننا أن نضيف شكل آخر، وربما أروع، من أشكال الحكم: البيروقراطية، أو الحكم الذي يمارس عبر نظام مكاتب معقد، لا يمكن في رحابه للبشر سواء أكانوا واحداً أو نخبة، قلة أو كثرة أن يعتبرا مسؤولين، ويمكننا بالتالي أن نطلق عليه اسم "حكم لا أحد" (إذا كنا تبعاً للفكر السياسي التقليدي، نعرّف الطغيان بكونه حكومة غير مجبرة على تقديم أي حساب لأحد عما تمارسه، فإن حكم اللا أحد، يعتبر وبكل وضوح، الحكم الأكثر طغياناً، طالما أن ليس ثمة أي شخص يبقى ليٌسأل الحساب حول ما أنجز. إن هذه الوضعية، التي تجعل من المستحيل تحديد المسؤولية، وتعريف العدو، هي من بين أقوى الأسباب الكامنة خلف القلاقل التي تعم العالم في الزمن الراهن وتعطيه شكله الكابوسي، وميله الخطير نحو الإفلات من أي رقابة والغرق في نوع من الهيجان العبثي).
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وحتى الطاغية، الواحد الذي يحكم ضد الجميع، إنما يحتاج إلى من يساعده في أعمال العنف، حتى ولو كان عدد المساعدين محصوراً. إن قوة الرأي العام، أي بكلمات أخرى، سلطة الحكم، إنما تعتمد على العدد، وهي تكون على "تناسب مع العدد الذي تتشارك معه" وحكم الطغيان هو، كما يرى مونتسكيو، الحكم الأكثر عنفاً والأقل قوة بين كافة أشكال الحكم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0