عن ياسر حارب

كاتبٌ مِن الإمارات العربية، أحمل وطني في داخلي أكثر مما يحملني في داخله. لا أدعي بأني أحمل همّ الأمة، ولا أسعى إلى إصلاح المجتمعات، وكل ما أطمح إليه هو أن أعرف أكثر مما أتمنى، و لو قُدّر لي أن أعلم الناس شيئاً فأريد أن أعلّمهم كيف يفكرون. إن معرفة نص..

كتب أخرى لـِ ياسر حارب


thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


اخلع حذاءك (182 صفحة)

عن: دار مدارك للنشر (2015)

رقم الايداع : 9789948466390
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

يأسى أحدنا على نفسه كثيراً، يَغْرقُ في انكساراته، يحزن على حاله، ثم ينتهي به المطاف برثاء حياته وهو ما يزال فيها. هَمٌّ عارِم يعصف بالبشرية، وعلى رغم المُلهيات، ووسائل الترفيه، وتنوع العلوم والمعارف وسهولة الوصول إليها، ما زالت النفوس مُنْكسرة، مُحْتقنة، لا تدري لماذا، وإلى متى. بحثتُ كثيراً عن مفهوم السعادة، فأدركتُ أنها ليست شيئاً نصل إليه، هي ليست إحدى محطات الطريق، بل الرحلة ذاتها. هي قدرتنا على بناء عوالم خاصة بنا عندما يدخل بنا القطار نفقاً مظلماً، فنظلّ نفكّر متى سيخرج منه، وماذا يوجد في نهايته.. وأياً كانت الإجابة، فإن كل شيء بعدها سيكون حتماً جميلاً. "يُحكى أنّ" جملةٌ مُذْهلةٌ، تفتح نوافذ الكون، وتدخُل بنا إلى عالم غريب، مشوّق، يصير فيه الخيال كالنور؛ يطوّقنا من كل مكان. قبل أن تُعيد الكتاب إلى مكانه أو تقتنيه، أتمنى أن تقرأ هذه القصة: يُحكى أنّ رجلاً اصطاد عصفوراً ووضعه في القفص، فقال له العصفور: "يا سيدي، ماذا سيفعل لك لحمي مقابل لحوم الأبقار والأغنام التي تأكلها؟ لن يفيدك بشيء. أطْلِق سراحي وسأعلّمك ثلاث نصائح ستغير حياتك إلى الأفضل. لكنْ لِي شرط: أن أخبرك بالنصيحة الأولى وأنا في قبضة يدك، وبالثانية من فوق السياج، وبالثالثة وأنا على الشجرة؟". وافق الرجل وأمسك بالطائر في قبضة يده، فقال العصفور: "النصيحة الأولى، لا تُصدّق المُحال أبداً". أطلقه الصياد فطار وحلّ فوق السياج وقال: "النصيحة الثانية، لا تندم على ما فات أبداً". وعندما حطّ على الشجرة أراد أن يختبر الصياد فقال له: "توجد في بطني جوهرة ثمينة، لو شققته وأخرجتها لكنت سعيد الحظ غنياً". فتألّم الصياد كثيراً وتحسّر وأخذ يؤنّب نفسه، ثم قال: "إذاً هات النصيحة الثالثة". فرد العصفور: "ألم أقل لك لا تصدق المحال أبداً؟ فكيف صدّقت أن في داخلي جوهرة؟! ثم إنني نصحتك بألا تندم على ما فات، وبرغم ذلك أخذت تشقّ ثوبك من الحسرة.. قُل لي يا سيدي بمَ ستنفعك النصيحة الثالثة؟".


  • الزوار (1,648)
  • القـٌـرّاء (26)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

كتاب جميل يجعلك ترى الحياة من منظور آخر

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كل مايكتبه ياسر حارب يستحق الاقتناء 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

يركز ياسر حارب في كتابه «اخلع حذاءك» على البسطاء، أولئك الذين لا يغضبون أو يفرحون كثيراً كما وصفهم، ولا يحبون الضوء، مكتفين بالضوء الذي بداخلهم. في «اخلع حذاءك» يسبر حارب أغوار النفس البشرية ويتأمل تحدياتها ومشاكلها العصية على الفهم، مرشداً القارئ إلى كيفية التصالح مع الوجع واحتضان الحياة من جديد. ويقدم الكتاب المؤلف المعروف بابلو كويلو متحدثاً عن عمق العلاقة الإنسانية التي تربطه بحارب في الصحراء العربية الممتدة التي لطالما خيموا فيها خلال ليالي الشتاء الطويلة. كما ويطرح ثلة ممتعة من المقالات البسيطة الخفيفة التي تسلي القارئ في رحلة سفر بالطائرة أو حتى في رحلة قصيرة في المترو، فرغم بساطتها إلا أنها ممتعة تعلمنا كيف نعيش الحياة ونخلع الأحذية ونتحرر من الضغوط. في «اخلع حذاءك» تجد مقالات عن السعادة، الحب، العمل والنجاح، وكلها مستقاة من ثقافة حارب التي كوّنها إبان ترحاله في الخارج واحتكاكه بالثقافات الآسيوية الداعية إلى التصالح وتجاوز التحديات. وذلك ليس بغريب على كاتب حرص على مشاركة القارئ حياته المليئة بالحكايات، لتتحول كتاباته إلى كائن حي يتفاعل معه، تجعلك تشعر أكثر مما تفهم.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0