عن محمد رضا شرف الدين

شاعر وأديب من جبل عامل، عاش جلّ حياته في العراق وعمل في الصحافة والتدريس الجامعي، وتبوّأ مناصب في الملحقيات الثقافية والصحفية لبعض الدول العربية. ولد عام 1909 ميلادي، في مدينة صور في جبل عامل (جنوب لبنان)، والده المرجع الشيعي السيد عبد الحسين شرف الد..

كتب أخرى لـِ محمد رضا شرف الدين


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أوزان (300 صفحة)

عن: ناشر غير معروف

الطبعة : 1
أضافه : MC
التصنيفات : أدب،فنون

ديوان شعري جمع فيه المؤلف كل ما نظمه تقريبا" منذ نطق بالشعر في الثالثه عشره من عمره ابتدأ" من عام 1924م حتى يوم وفاته في عام 1970م. تجد في هذا الديوان المتعدد التفعيلات الخليليّة , قصائد متنوعة تناولت شتى ألأنواع الأدبيّة. لقد طرق الشاعر أكثر ابواب الشعر , فكانت الأبواب مفتوحة أمامه , يقول ما يعتقد , وينظم ما يجول بفكره , وما يخطر على باله إذا خطرت له خاطرة أو دعت الى القول مناسبة. تجد في مجموعة شعره ألواناً من يقظة النفس .كما تجد فيها ألواناً من الأدب الوجداني , بالإضافة الى فن المديح , والغزل ,والرثاء, والأدب السياسي الذي يتناول الموضوعات الوطنيّة والقوميّة . بالإضافة الى السيرة الذاتيّة للشاعر لانه يتناول تفاصيل كثيرة من حياته. وكان للتوصيف نصيباً كغيره من الفنون , فنرى الشاعر يصوّر و يصف الغناء العراقي الشعبي. والى جانب التنوع الأدبي في هذا الديوان , نلاحظ بروزاً واسعاً للخواطر والأمثال الحكميّة التي جاءت ثمرة لتجاربه الحياتيّة.


  • الزوار (1,461)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

  • thumb
أوزان : إن أول ما يلفت الانتباه في الديوان "أوزان" للشاعر محمد رضا شرف الدين , مقدمته التي إختصرت الكثيرين من التساؤلات والشكوك. ومن امثال هذه التساؤلات : هل هذال الديوان حصر نفسه في نطاق معيّن من بحور التفعيلات ؟ أم انه خاض بحور الخليل , كما لو كان يشرب من ساقية؟ هل قافيته تنوعت كتنوع الأسماك في البحر ؟ هل الشاعر نطق بالشعر في سنينه المبكرة؟ هل مسألة شيوع اللغة تندرج في إطار الملكيّة الخاصة لمن أمتلك مفاتيحها ؟ كل هذه التساؤلات يجيب عليها الشاعر في مقدمة ديوانه, حيث يقول فيها: "هذه مجموعة شعري "اوزان" جمعت فيها كلّ ما نظمته تقريباً منذ نطقت بالشعر في الثالثة عشرة من عمري , فإن وجد القارئ الكريم فيها أكثر من وزن و من قافية فذلك ما لم أدعيه لنفسي وإن وجد "أوزاني" أسماً وافق المسمَّى فحسبي أني لم أخدع نفسي ولم أخدع سواي ." لذا فلا عجب ان تجد في هذا الديوان المتعدد التفعيلات الخليليّة , قصائد متنوعة تناولت شتى ألأنواع الأدبيّة بمجملها. لقد طرق الشاعر أكثر ابواب الشعر , فكانت ألأبواب مفتوحة أمامه , يقول ما يعتقد , وينظم ما يجول بفكره , وما يخطر على باله إذا ما خطرت له خاطرة أو دعت الى القول مناسبة. فبعد إطلاعي على مجموعة شعره , وجدت فيها ألواناً من يقظة النفس .كما وجدت فيها ألواناً من الأدب الوجداني , بالإضافة الى فن المديح , والغزل ,والرثاء ,والهجاء , والأدب السياسي الذي يتناول الموضوعات الوطنيّة والقوميّة .كما كان للتوصيف نصيباً كغيره من الفنون , فنرى الشاعر يصوّر و يصف الغناء العراقي الشعبي والفصيح . وإليك أبياتاً من مقطوعة قالها عند سماعه لبعض النغمات المحزنة من الغناء الريفي, هذه المقطوعة بإسم "غناء" حيث يقول: أصخْ سمعاً لذي هزج وباكي ***** وميّز لحن ذا من لحن ذاك أتسمع غير أنغام البواكي ******** تواتينا بأشجان دراك؟ تشابه صوت من غنى وصوت *** يقطعه الأسى في قلب شاكي كلا الصوتين ذي شجن وبشر ***** وليد نوائح وربيب باكي (الديوان ص63) والى جانب التنوع الأدبي في هذا الديوان , نلاحظ بروزاً واسعاً للخواطر والأمثال الحكميّة التي جاءت ثمرة لتجاربه الحياتيّة. منها ما ورد على سبيل الدعوة الى صلة الرحم وعدم اهمالها , قوله في قصيدة "يداً بيد": صلوا الأرحام بالعتبى فأمرٌ ***** صغير قد يكبَر في الملام (الديوان ص239) ومنها ما ورد في باب اللؤم والكرم , حيث يقول في "هاشمي الوداد": فالكريم الكريم في الشّبع وافٍ ******** واللئيم اللئيم في الشّبْع ناقمُ (الديوان ص149) هناك قول للإمام علي (ع) يقول فيه :"تكلّموا تعرفوا , ان المرء مخبوء تحت طي لسانه " إن آليّة الكلام لا تبقى دائماً طوعاً لصاحبها, بل هناك ما يسمى "زلة لسان" أو "زلة في القول" تكشف عن هويّة هذا المرء. وإن المراد من هذا الكلام , الوصول الى معرفة انتماء الشاعر , الى اية جهة ينتمي. ان من خلال تفحصي للديوان – الذي يمكننا القول أنه يعدُّ سيرة ذاتيّة للشاعر لانه يتناول تفاصيل كثيرة من حياته – ان من خلال هذا التفحّص , وجدت ان الشاعر لا ينتمي الى أي حزب , على الرغم من تعدد الأحزاب وقت ذاك. فيقول بقصيدة له بعنوان "تبيع": فما أنا بالتبيع لأي صوت ******* ولكني التبيع لأي سوط (الديوان ص178) فالشاعر يقف مواقف جريئة , أمام القضايا الوطنيّة والقوميّة , وجرأته تتجلّى في نظم القصائد , وإلقائها في مثل هذه المناسبات أو نشرها في مجلات عديدة. فكان الشاعر لا يسلم من الملاحقة والمطاردة. وهذا القول ينمُّ عن أن الديوان يحوي تاريخاً عاماًّ , لا يخصّ فرداً معيناً , انما يخص أمة لها تاريخها المعروف. وقد سجّل هذا الديوان بين صفحاته الكثير من القصائد التي تدور في هذا الفلك. والمطّلع على الديوان "أوزان " سوف يجد كمّاً كبيراً من تاريخ الأمة العربية و صراعها. فالموضوعيّة تفرض نفسها بشكل جدّي وجدير, لأنها ليست في ذات الشاعر فقط, بل تتعداها لتعم الوطن العربي , فشعور الشاعر, كان شعور كل فرد عربي , ومن هنا نستطيع ان نطلق على "الموضوعيّة" "تاريخاً عاماً". وهذا لا يعني ان الشاعر في شعره لم تسيطر عليه النزعة الذاتية. والقول الحق, بل ظهرت بوضوح جلي. فنراها في "وجدانيّاته " تبرح في كل لفظة وكل معنى يسري على لسان الشاعر . ويفيض بين أنامله . فكانت الذكرى تلمع كبريق الشمس على رمال الصحراء ساعة الهاجرة, وهذه الذكرى خاصة , يصح ان نطلق عليها "تاريخاً خاصاً" أو "سيرة ذاتيّة" وان لم تكتمل بكل جوانبها . ومن هنا برع الشاعر في المزج في ديوانه "أوزان" بين الذاتيّة والموضوعيّة , فجاء شعره مترابطاً, متجانساً, جزءاً من كلِّ, كحبَّيبات الرمل التي تربط الارض العربيّه.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

" رثاء أم:
أنا ههنا في الرمس دونيَ عالمٌ _ ألفيتُه في بُردتَيْكِ ممدَّدا
سرُّ الحياةِ بهِ فكيفَ سُلبتِها؟ _ كلُّ الحياة رأيتُها بكِ مورِدا
ألحبُّ أقدَسهُ الحنان وكنتِ نَبعتهُ وكان بكِ المصفَّى كالنَّدى
"

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
" ألمٌ يُنازعُني فيسلب مهجتي
__ أملاّ يشاطرني الأسى وأشاطرُهْ
أشكوه للصبّر الجميل فتنحني
__ وخزاً على قلبي الصَّبور بواترهْ"
"

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
" يقظتنا كرى وعيشنا كِرا ... وريفنا حلم ... هواؤه وماؤه وأرضه لمن تُرى؟ "
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
" الثورة الكبرى:
واذا الدماءُ مراقةٌ ولأجلها سيسيلُ في غدها دمٌ موَّرُ ...
وإذا الحمى قد صيح في حُجراتِه هتْكاً فلا حرمٌ عليه ستارُ ...
وإذا الدِّيارُ مُباحةٌ ذا مالُها لا الدَّارُ مانعةٌ ولا الدَّيَّارُ ...
وإذا الغنائمُ إذ تُقُصّي عدُّها: إبلٌ وشاءٌ أعجفٌ وحُوارُ ...
وسبيَّةٌ سيقتْ وبعضُ خلاخل نُهبتْ وقرطٌ فُظَّةٌ وسوارُ ...
هذي الغنائمُ قد تُساقُ لشهوةٍ حمراء جارَ مُثيرُها الأمَّارُ ...
ولطالما سيقتْ لمسغَبَةٍ دعَتْ أنصارها فأجابها الأنصارُ "

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
" آمنتُ بألثورة البيضاء عارمتاً __ ما صبَّغتْ يدها إلا بحنَّاءِ
من حاجة الشعب يأبن الشعب عاصفةٌ __ هبَّت على الضلم تذروه بنكباءِ
شبتْ ولا نارَ إلا أنَّها ضَرَمٌ __ شبَّتْ كما شبَّ نورٌ وسط ظلماءِ
دارتْ وما طحنتْ حربٌ بلا رهجٍ __ بوركتِ حرباً بلا فتكٍ وإفناءِ
"

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وشبيْنا .. و كلانا من هوانا في مزيد
واغتربنا نطلب العلياء بالعلم المفيد
وشربنا الدهر يومين: مشوباً ورغيد
وأمانينا كحلم الطفل بالثوب الجديد
فدرسنا من سنين العمر عشراً بل تزيد
بطماح لم يحققه سوى الجهد الجهيد

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وانشنينا لنقاضي يومنا الآتي ثمنْ
واستبقنا الدهر نبنيه قصوراً في قنن
وضربنا الحدس بالتقدير والتقدير يرَ ظن
وسنجني الزرع سلوى والجنان الخضر منّ
وإذا الناتج من ذ لك: حلمٌ في وسنْ

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
يا أمُّ قد وقف الشجى بلهاتي ***** هاتي الحنان و كفكفي عبراتي
ردّي مراحي لا أطيق تجهماً ********* ردّي حياتي يا أميم و ذاتي

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
لي مرّةٌ 1 تهدي إلى غاياتها ما بالها قد ضللت غاياتي؟!
و أنا الجلود و ليس تقرع مروتي جلى الحدوث أو تلين قناتي

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
فخواطر ،سوداء شتى جهّمت
نفسي فغاضت بينها ضحكاتي
و هواجس فيها تهوّم فطنتي
فتهيم في ليلاتها يقظاتي

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1