عن حليم يوسف

حليم يوسف (1967) أديب كردي سوري، مقيم في ألمانيا. ولد حليم يوسف في 1967 في بلدة أمودي ، سوريا. هو كاتب كردي سوري ومحام. بعد ترك المدرسة درس القانون في جامعة حلب. يكتب باللغة الكردية والعربية. اعماله هي أساسا في لبنان ، وتركيا ، والتي نشرت في ألمانياأ..

عن فواز عبدي

كاتب ومترجم كردي من مدينة القامشلي- سوريا، تخرج من قسم اللغة العربية في جامعة دمشق، عام 1990، عمل مدرساً ومعلماً في مدارس محافظة الحسكة. صدرت له مجموعة قصصية بالكردية بعنوان (النؤوم) عام 1992. ترجم عدداً من الأعمال الأدبية الكردية إلى العربية. عمل في..

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


خوف بلا أسنان (216 صفحة)

عن: دار نون للنشر (2014)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

«إذا صادف أحدُكم الخوفَ يوماً، فليسأله عن مسقط رأسه، أين وُلِد؟ سيجيبكم أنه ولد في المربع الذي يوصل بين سوريا، تركيا، إيران، والعراق. فليذهب الباحث الذي يرغب في أن يعرف الخوف ويتعرف إليه عن قرب إلى تلك الحدود، حيث ولد الخوف، كبر وشاخَ. لقد ولدتُ في بلاد تشرق الشمس فيها بخوف، كما أنها تنسحب مذعورة باتجاه الغروب. بخوف يتناول الناس فطورهم صباحاً، ليبدؤوا حياتهم اليومية. يخافون من كل شيء ويتعبون. يرتدون ملابسهم بخوف، وفي الليل يسيطر الخوف على أحلامهم فيجفلون مبتعدين عن فراشهم، يشربون بعض الماء، يذكرون الله ويحمدونه على أنّ ما رأوه مجرد أحلام، وينامون بخوف. وحين يستيقظون في اليوم التالي يكون الخوف بانتظارهم.» إن هذه الرواية لا تتحدث عن بلاد يتحكم الخوف بمفاصل الحياة فيها فحسب، بل عن انهيار هذا الخوف أيضاً، في يوم مسروق من تاريخ أصم، هو الثاني عشر من آذار ألفين وأربعة. ومن خلال تداخل مصائر شخوص يتشابهون في ملامحهم المألوفة ويختلفون في مصائرهم الغريبة. إنها رواية تتحدث عن بقعة منسية من عالم أعمى، وعن بدء التشقق في جدار الخوف الذي يلف هذا العالم، المطل على تواريخ نجهلها وعلى خرائط جديدة تطل برأسها من بين الألغام. كل ذلك من خلال خيوط تتشابك في نسيج روائي محكم البناء. من الرواية كان يرغب في أن يشعر أن هذا البلد بلده، في أن يشعر بالألم والأسى كغيره من الذين يهاجرون أوطانهم، لكنه لم يستطع. لم يشعر بأنه وطنه وأنه سيتركه، بل يشعر به قطعة حديد مربعة الشكل تضيق حلقتها على عنقه، وأن هذا اليوم هو يوم الخلاص، يوم الحرية، إضافة إلى ذلك فقد كان الأسى يلوك صدره. انتابه مزيج من مشاعر مختلفة. ضغط عليه البول، إنه يريد أن يدير ظهره لهذا البلد الغريب، وألاّ يعود إليه إلى أبد الآبدين، لكنه قبل هذه الرحلة التي لا عودة بعدها، يريد أن يبول على هذه الأرض مقابل تمثال الرئيس الخالد. لكنه يعود ويناجي نفسه: لكن، ما ذنب هذه الأرض، وما ذنب هذا البلد المسكين أصب عليهما اللعنات؟!


  • الزوار (166)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

عندما أقرأ رواية تتحدث عن مآسي واقعية أتمنى لو كانت مجرد قصة بأحداث متخيلة، عندها لا أضطر لقطع القراءة لأبحث في صفحات الأخبار والويكيبيديا عن الأسماء والتواريخ والأحداث المرعبة التي يرويها المؤلف، فأتساءل مع كل صفحة، هل يبالغ، هل يروي الأحدث بتحيز أم موضوعية؟ لست متأكدة من تحليل المؤلف لأحداث القامشلي عام 2004 ولا إن كانت أراضي وقرى الأكراد حول سد الفرات قد سلبت منهم فعلاً، لكن ما أعرفه تماماً ولا أستغرب حدوثه هو الخوف والظلم الذي طال كل السوريين بغض النظر عن انتماءهم وهويتهم، كل السوريين عرفوا الخوف وعاشوه وشربوه مع حليب أمهاتهم ليس لأنهم أكراد أو أرمن أو مسيحيين أو مسلمين وإنما فقط لأنهم سوريين. لهذا ما أحببته في الرواية أكثر كان الجزء الروائي منها، أحببت شخصيات الرواية وجو الفانتازيا والرعب والطرافة والتراجيديا في آن واحد.. أحببت توتنو الفيلسوف الجوال وكأنه أحد فلاسفة اليونان القدامى، الذي لا تفارق السيجارة شفتيه ويخبر من حوله أن العالم قد خلق من التبغ والدخان، ثم يؤكد لهم: "السيجارة الأكثر هماً هي أنا، أنا السيجارة التي تأكلها النار.. السيجارة أفضل حالاً مني، يستطيع المرء أن يجد النار التي تقصّر طولها، أما النار التي تلتهمني؟".. وهو صاحب فلسفة "ضد العالم" فحيناً يكتب على الجدران وحيناً يقول: "أنا ضد العالم. أنا ضد نفسي، وضد الجميع"..! كان الحديث عن شخصيات الأصدقاء في طفولتهم وشبابهم في القامشلي أجمل من الحديث عن هجرة البطل إلى أوروبا التي لا تختلف كثيراً في أحداثها عن هجرة السوريين بمختلف أطيافهم، في القسم الأول من الرواية كنا نقرأ عن خصوصية المجتمع الكردي عن وجعهم عن حياتهم وأحلامهم يمتزج كل ذلك بجو من السخرية.. أما في رحلة هجرته كنا نتمنى له فقط أن يخرج من هذه البلاد التي يطارده الرعب فيها في نومه ويقظته لنجد أن مصير السوري لن يكون أفضل ولو هاجر إلى الجهة المقابلة من العالم..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من يقرأ عنوان هذه الرّواية سيكتشف للوهلة الأولى أنّه أمام أحداث مروعة ،وتفاصيل غريبة وشيّقة ،وتاريخ مخفي هناك حيث الجزيرة السّوريّة شمالاً ،وبالأخصّ الخطّ الجغرافيّ الذي يسمّى "الخطّ العاشر " على تخوم الحدود التركيّة ،حيث ينقل لنا كاتب الرّواية "حليم يوسف "عبر شخصيّات زمنيّة متعدّدة " موسى قامشلوكي" بطلها الذي أصيب بمرضٍ كان شائعاً لا بل موسميّاً يصاب به أطفال الجزيرة السّوريّة يسمّى "الخانوق" بالعربيّة أو "بقكي" كما كانوا يسمّونه بالكُرديّة،فيه السّعال الجّاف الشّبيه بالصّفير ،واحمرار العينين ،والحرارة المرتفعة من أهم الأعراض الظّاهرة على المصاب ،في زمنٍ كان علاج الأطبّاء لا يجدي نفعاً – حسب فلسفتهم - لا بل حتّى الأطباء عندما كانوا يصابون به ، يَهرعون إلى المداوي الوحيد السيّد "حسن تليسو" فلكي تتخلّص من آلام هذا المرض عليك أن ترضى بكلّ شمم وكبرياء الرّضوخ إلى سكاكين العم "تليسو" الذي لم يكن يتهاون عن ذبحهم – هي عمليّة يمرر فيه طرف السكّين غير الحاد على رقبة المصاب عدّة مرات أيُّ من كان بمختلف أعمارهم ،وبمجرد رضوخك للواقع يتغيّر نظرتك إلى الذّبح قولاً واحداً – بهذه الأحداث تبدأ مدخل رواية "خوف بلا أسنان " فيسقطه "حليم يوسف " على واقع حال سكّان الجزيرة السوريّة - الكُرد منهم - في حقبة زمنية تليها، حيث لا المداوي " تليسو" على قيد الحياة ،ولا الذّبح يفيد أهالي المدينة المساكين لا بل الكلّ صمٌّ يتبادلون الإشارات كأسلوب للتخاطب والمحادثة خوفاً من المخبرين الّذين لا يتهاونون في نقلها إلى رجال الأمن الذين يضعون صاحب الصّوت المبحوح أمام ثلاثة خيارات < السّجن ،السّفر خارج البلاد ،الانتحار >وهذه طبعاً فترة تاريخيّة أخرى تلي التسلسل الزمني ،للزمن السّابق وتستمر أحداث هذا السّيناريو مع بطل القصّة "موسى " الذي يصبح فيما بعد مدرّساً لمادة التّاريخ ،وأيُّ تاريخ ،تاريخ مختلف عمّا عاشه وسمعه "موسى " المدرّس الذي لا يستطيع الخروج عن دفّتي المقرّر المعمول به ،دستور الدّولة في نشأت الأجيال . الكاتب اتّخذ أسلوب السّرد الشّخصيّ في نقل الأحداث على لسان بطل الرواية ،لذلك تجد الرواية الّتي قام "فواز عبدي " بترجمتها عن الكُرديّة سيناريو جاهز لمسلسل درامي تراجيدي، سياسيّ،تتشابك فيه الخيوط والصّراع ،المشاهد مرتبّة زمنيّاً،والحبكة بين الأحداث والشّخصيات والمعانات ولا أروع من ذلك ،الشّخصيات مسمّاة وموزعة ومختارة متشابهة بيولوجيّاً ،مختلفة في مصائرهم، والمشكلات التي يتناولها الكاتب مازال المجتمع يبحث لها عن حلول ،ولها ارتباطات مباشرة في سرّ ما يجري في الشّمال ،والشّرق من سوريّة،معاناة أطفال يتعلّمون لغة أخرى قصراً << منْ ذلك الطفل الكرديّ الذي كان يقف بذهول أمام معلم يتحدث العربية، لا يفهم ما يقوله المعلم، ولا يعلم لِمَ لا يتعلم لغته الأم ،إلى معلم اللغة العربية الذي كان الأطفال الكرد يرطنون أمامه بين كردية البيت وعربية المدرسة ودوائر الدولة، مفردات اللغتين تتحول في رؤوسهم إلى حساء مغلي من لغة جديدة لا هي العربية ولا هي الكردية>> وفي مشهدٍ آخر << كانت لغة المعلم غريبة. تخرج الأصوات من فمه بطريقة مضحكة ،وحين كنا نضحك، كان يؤنبنا، يشد آذاننا، ويبربر صارخاً فينا بكلمات غير مفهومة. تطير الجُمَل من فمه متلاحقة سريعة. كنت أعلم أنه يوجه إليّ أسئلة، لكن ما هو الجواب؟ الله أعلم. بكيت في اليوم الثاني حين أجبرني والدي على الذهاب إلى حفلات التعذيب والتي كانت تسمّى "الدروس"- عليك أن تتعلم لغتهم يا بني، كي لا تبقى حماراً كوالدك>. الشّقاوة التي تعلّمها أطفال الكُرد في الجزيرة ،الّذين مضوا طفولتهم عُراة ،حُفاة والّتي وصلت الحال بهم إلى قطع ذيول الحمير والأحصنة كنوع من إفراغ الكبت والقهر ،ووسيلة للتناسي والمتعة – الفكاهة التراجيديّة- في ربوع الجزيرة كي يصنعوا بها آلة موسيقيّة مشهورة تسمّى "الطنبور " وبعد الانتهاء من العمليّة يقوم الفريق الطبّي بمداواة الضّحيّة كعربون رحمة ونوع من المخافة للباري الذي يثأر من مللهم على تلك الأيّام الّتي هاجرت في قطارات القهر ،وتناثرت مع عواصف الأيّام التي ذابت مع موتهم ،لذا كانت المدينة ممتلئة بالحمير مقطوعة الأذيال ،طبعاً هذه رسائل مبطّنة يرسمها لنا "حليم يوسف " عنوانها الحرمان والمعانات لأطفالٍ يانعين ،يقارن فيها معاناتهم في إلغاء لغة الأم بمعاناة الحمير عندما كانوا يرمونها أرضاً ويشحذون أذيالها ،حالتهم أشبه بتلك القطّة التي تدوس على ذيلها وتجبرها على الصّمت "سمكو " صيّاد الحمير كان ماهراً في العزف على تلك الآلة العجيبة ،الّتي عجزوا وهم يطلبون من أهاليهم شراءها ولم يجدوا الجواب ،فخلقوا لأنفسهم عالماً خاصاً تجلّى ذاك في الرّكن الميت في حوش "قاسمو " فيها كوخ مهجور حوّلوه إلى معرضٍ للأذيال المقطوعة ،طبعاً لم يقتصر هوايات هؤلاء الصبية على صيد الحمير فقط ،"فقادو " ابن صاحب الكوخ كان عدواً لدوداً للكلاب والقطط يباغتها من الخلف وينقض عليها بجرأة تفوق جرأتهم في الاقتراب من الأحصنة التي لا تكف عن الصّهيل والحمحمة. الكاتب يركّز على عنصر الخوف الذي يظهر واضحاً في أوّل كلمة من العنوان ،فيكتب سيرة شعب،وتاريخ منسي ،في جغرافيّة المعاناة والذي هو أحد ضحاياها ،بدليل أنّه اختار طريق المدرّس "موسى "الخيار الثاني " السّفر إلى خارج البلاد " مفضلاً إيّاه على الانتحار ،أو السّجن ،كي يقوم بكتابة تاريخ مأساوي في حقبة زمنيّة لا يُنسى ،آخذاً من شخصيّة "موسى"الذي لم يستطع شرح تاريخ مدينته "قامشلو " لطلابه درساً،أبى الوقوع فيه "حليم يوسف "من جديد ينقلنا إلى عالم الحيوانات ،ويكمّل نهج وتاريخ "سليم بركات" ابن مدينته البار بأدوات جديدة ،ولغة ومفردات بسيطة ،وإضافات مختلفة "حليم يوسف " كاتب وروائي كُردي سوريّ من مدينة "عاموده" حاصل على البكالوريوس في الحقوق " يكتب باللغتين الكُرديّة والعربيّة، صدر له حتّى الآن ثلاث روايات << عندما تعطش الأسماك ،وخوف بلا أسنان ،سوبارتو>> ومجموعات قصصيّة منها << الرّجل الحامل ،نساء الطوابق العليا ، موتى لا ينامون ،مم بلا زين ،آوسلاندر بيك >> من قصصه الّتي تحوّلت الى مسرحيات: جمهوريّة المجانين - إعدام إنف، الحذاء والرأس-.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

لقد ولدت في بلاد تشرق الشمس فيها بخوف، كما أنها تنسحب مذعورة باتجاه الغروب. بخوف يتناول الناس فطورهم صباحاً، ليبدؤوا حياتهم اليومية. يخافون من كل شيء ويتعبون. يرتدون ملابسهم بخوف، وفي الليل يسيطر الخوف على أحلامهم فيجفلون مبتعدين عن فراشهم، يشربون بعض الماء، يذكرون الله ويحمدونه على أن ما رأوه مجرد أحلام، وينامون بخوف. وحين يستيقظون في اليوم التالي يكون الخوف بانتظارهم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحب لم يخلق لنا. لا مكان في هذه البلاد للحب هنا فقط يستطيع الإنسان أن يموت، إلا أن الموت أيضاً يحتاج إلى موافقة المخابرات!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ليس فقط اللغة الكردية ممنوعة هنا. عندما تمنع لغة الإنسان تمنع أحلامه أيضاً، والحب ما هو إلا حلم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
جيل مختنق يسلم الخوف إلى جيل آخر يختنق في صمت يستمد لونه من الخوف.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اتركها. كل شيء دون جدوى. كل الأشياء تصبح قصصاً وتنتهي...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حين تسيل دماء البشر على الأرض يفقد الكلام قيمته، لقد شُلّت الكلمات، شلّت! شلّت!..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان ينفر من الكتب. رغم وجود كتب كثيرة ممتعة، لكن خوفه يزداد مع القراءة.
كان يقول لنفسه، الكتب تخلق الخوف!
تبعد الإنسان عن حقيقته، تزيد الأحلام.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
الشيء الآخر الذي أدهشي، حين سألني عن البلد الذي قدمت منه، وكان جوابي أنني قادم من كردستان، القسم المرتبط بسوريا، كرر سؤاله مرات:
أنت، من أين؟ لا توجد دولة أو وطن بهذا الاسم. ما هي هويتك؟ تركية، سورية، إيرانية، أم عراقية؟
لا شك أن قضية الهوية هي التي بعثرتنا في هذه البلدان.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أجبرني والدي على الذهاب إلى حفلات التعذيب، والتي كانت تسمى "الدروس".
- عليك أن تتعلم لغتهم يا بني، كي لا تبقى حماراً كوالدك.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان قد انتشر الخوف في كل الأنحاء من تماثيل الرئيس، وكذلك من صوره التي كانت تزين الدكاكين، الشوارع، الزوايا، الحيطان، زجاج السيارات والشاحنات وأبواب المنازل. تتسابق المدن والقرى والمناطق في إطلاق اسمه المقدس على الغابات، الشوارع، المحطات، والأماكن الحديثة، وفي إطلاق أسماء أبنائه على أبنائهم. ذبح أحد جيراننا بقرته، قرأ عليها "المولد"، ودعا كل موظفي البلدية والسجل المدني في المدينة، ليغير اسم ابنه الوحيد ويطلق عليه اسم ابن الرئيس.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0