عن محمد إبراهيم

محمد إبراهيم ، روائي و صيدلي مصري ولد في 25/4/1991 من مواليد محافظة سوهاج ، مدينة طهطا تخرج من كلية الصيدلة عام 2014 صدرت له مجموعة قصصية الكترونيا في ابريل 2014 و صدرت له روايته الاولي (في بلاط الخليفة) في معرض القاهرة 2015 عن دار كيان ...

كتب أخرى لـِ محمد إبراهيم


thumb

في بلاط الخليفة (198 صفحة)

عن: كيان للنشر والتوزيع (2015)

رقم الايداع : 9789776376694
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

تحرك عمر بآلية تامة ليطالع وجوه المسلمين، بينما تركزت عيناه على وجه النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي فعل ما لم يتوقعه أحد. ففجأة وبلا أي مقدمات جذبه النبي جذبة عنيفة. وفي لحظة نادرة تهاوى جسد عمر.
كاد حمزة أن يتحرك.. بل كاد أبو بكر أن يتكلم.. ولقد أراد عليّ أن يكسر السكون، إلا أن كل ذلك لم يحدث. وكأنما ذابت الأفعال والأقوال وكل شيء في صمت رهيب.
سكون تام خيّم على الجميع، وكأنما توقف الزمن للحظة قلما يجود بمثلها مرة في كل جيل، قبل أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
- أما آن يا عمر؟
تأمل عمر وجه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبهدوء عجيب انفرجت شفتاه ليقول:
- بلى، آن يا رسول الله.. أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.
انساب الصوت العذب إلى الآذان، ولربما عجزت العقول عن استيعابه، في حين اشرأبت أعناق أهل مكة لينظروا إلى دار الأرقم بن أبي الأرقم.
حيث ولد فجر جديد، وولدت معه أسطورة، عربية هذه المرة،
واسمها عمر.
عــمر بن الخطاب.


  • الزوار (205)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

يصدر عن دار كيان للنشر، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته المقبلة، رواية بعنوان "فى بلاط الخليفة" للروائى محمد إبراهيم. رواية "فى بلاط الخليفة" تتناول الجوانب النفسية، وجوانب العظمة فى حياة الخليفة الثانى "عمر بن الخطاب" فى فترة ما قبل الإسلام حتى الاغتيال، ويحاول الكاتب من خلال الرواية تقديم صورة عصرية ومختلفة عن الفاروق فى قالب روائى. ويقول الروائى محمد إبراهيم، عن روايته، أعتقد يلخصها مقولة سيدنا أبى بكر، إنى أريد رجلا إن قال لا قالها بملء فيه، وإن قال لا قالها بملء فيه، أى أنه الشخصية الحاسمة القوية، وفى نفس الوقت الشخصية الإنسانية التى تقدم نموذجا إنسانيا حقيقيا. وعن استفادته من كتب التاريخ فى كتابة الرواية، قال محمد إبراهيم، قرأت كثيرًا فى كتب التاريخ، والأدب الذى تناول سيدنا عمر، أبرزها كانت الملحمة الإسلامية الكبرى للكاتب أحمد على باكثير، وعبقرية عمر لعباس محمود العقاد. ومن أجواء الرواية: "تحرك عمر بآلية تامة ليطالع وجوه المسلمين، بينما تركزت عيناه على وجه النبى -صلى الله عليه وسلم- الذى فعل ما لم يتوقعه أحد. ففجأة وبلا أى مقدمات جذبه النبى جذبة عنيفة. وفى لحظة نادرة تهاوى جسد عمر كاد حمزة أن يتحرك..بل كاد أبو بكر أن يتكلم..ولقد أراد على أن يكسر السكون، إلا أن كل ذلك لم يحدث. وكأنما ذابت الأفعال والأقوال وكل شيء فى صمت رهيب. سكون تام خيّم على الجميع، وكأنما توقف الزمن للحظة قلما يجود بمثلها مرة فى كل جيل، قبل أن يقول النبى صلى الله عليه وسلم: - أما آن يا عمر؟ تأمل عمر وجه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبهدوء عجيب انفرجت شفتاه ليقول: بلى، آن يا رسول الله.. أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. انساب الصوت العذب إلى الآذان، ولربما عجزت العقول عن استيعابه، فى حين اشرأبت أعناق أهل مكة لينظروا إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم. حيث ولد فجر جديد، وولدت معه أسطورة، عربية هذه المرة، واسمها عمر."

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0