عن جين وبستر

24 يوليو 1876 - 11 يونيو 1916  كاتبة أمريكية كتبت العديد من الروايات أشهرها "أبي طويل الساقين"...

كتب أخرى لـِ جين وبستر، سمير محفوظ بشير


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أبي طويل الساقين (198 صفحة)

عن: المركز القومي للترجمة (2009)

رقم الايداع : 9789774791288
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

رواية مترجمه لجين وبستر تحكي قصة فتاة تعيش في دار الايتام ويقوم رجل مجهول بالتكفل بتكاليف دراستها الجامعية بشرط ان ترسل له رسالة شهريا تخبره بها عن ما يحدث لها في حياتها الجامعية. تم عمل هذه الرواية على شكل مسلسل أنمي ودبلج الى اكثر من لغة. النسخه العربية حملت اسم (صاحب الظل الطويل)


  • الزوار (1,158)
  • القـٌـرّاء (7)
  • المراجعات (5)
ترتيب بواسطة :

منذ دهر لم أقرأ بهذا الجمال .. الفكرة و الكتابة والأسلوب البسيط الممتنع ..

الذكاء في نقل الشعور الكامل للقارئ ! يا الله !



  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

منذ دهر لم أقرأ بهذا الجمال .. الفكرة و الكتابة والأسلوب البسيط الممتنع .. 

الذكاء في نقل الشعور الكامل للقارئ ! يا الله !


أعتقد بأنها لن تكون قراءتي اليتيمة لها .. سأكررها بالتأكيد .


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

منذ دهر لم أقرأ بهذا الجمال .. الفكرة و الكتابة والأسلوب البسيط الممتنع .. 

الذكاء في نقل الشعور الكامل للقارئ ! يا الله !


أعتقد بأنها لن تكون قراءتي اليتيمة لها .. سأكررها بالتأكيد .


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لقد استطاعت الكاتبة الامريكية جين وبستر بعبارات بسيطة و تعابير دقيقة كتابة هذه القصة الجميلة و نشرها سنة 1914 و التي حققت نجاحا باهرا ليومنا هذا فهي محفورة في ذاكرة طفولتنا من خلال ` يا صاحب الظل الطويل ` ، فقد صورت لنا شخصية جودي الفتاة المرحة المفعمة بالحيوية و المندفعة في خوض غمار الحياة و التي لم تكسرها قساوة الحياة في طفولتها في دار الأيتام ، و التي تمكنت بمساعدة الشخص الغامض في جل الحكاية < السيد طويل الساقين > من أن ترسم لنفسها طريقا في حياتها . لكم أحببت نهاية القصة حين تعرف جودي حقيقة أبيها طويل الساقين.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0

لا زلت أذكر الحلقة التي أرسل فيها "صاحب الظل الطويل" ملابس جديدة لجودي كان من ضمنها جوارباً حريرية طويلة ترتديها جودي لأول مرة في حياتها.. لا أدري لماذا فرحت يومها بتلك الجوارب أكثر منها.. تماماً كما فرحت اليوم باكتشاف هذه الرواية مترجمة..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

أنا أحب دائمًا أن أتظاهر بانتمائي لك، وهذا لمجرد أن الفكرة تروق لي, لكني أعلم بالطبع حقيقة علاقتنا ببعض, إنني في الحقيقة وحيدة وظهري ملتصق بالحائط، أحارب العالم كله.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
كانت طباعها مرحة تفتش عن أقل عذر في الحياة لكي تجد ما يسرها..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فهو يعتقد أنك تمتلكين شعوراً أصيلاً، ورأى أن يتكفل بنفقات تكملة تعليمك لتصبحي بعد ذلك كاتبة.


  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مجرد أن يهتم بي شخص ما بعد كل هذه السنين الطويلة، يعتبر كأنما قد

ولدت من جديد وعثرت على عائلة أنتسب لها.. الآن أبدو كأنني أنتمي لشخص

ما، وهذا شعور مريح للغاية.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

إنه شعور مريح أن تعيش في مثل هذه الغرفة بينما كنت تنام من قبل ولمدة

ثمانية عشر عاماً مع عشرين زميلاً في غرفة واحدة، أعتقد أن هذه هي المرة

الأولى التي أتعرف فيها على جيروشا آبوت وأعتقد أنني سوف أحبها..

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

هل سمعت من قبل عن المدعو مايكل أنجلو؟
إنه أحد الفنانين الذين عاشوا في إيطاليا في القرون الوسطى، ويبدو أن

كل من درس الأدب الإنجليزي يعرفه ما عداي، فقد ضحك الفصل كله عندما قلت

إنه اسم أحد املائكة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الشيء الوحيد الذي يعيب الدراسة في الكليات هو أنه من المفترض أن تعرف

كل شيء هذا يؤدي إلى ارتباكي في بعض الأحيان، لكني الآن عندما أجد

الفتيات يتحدثن عن شيء لم أسمع عنه من قبل، فإنني أبحث عنه فوراً في

دائرة المعارف.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كنت حينذاك أرتدي تلك الملابس التي تمنح للفقراء من العائلات الغنية. لا تعلم مقدار فزعي عندما أذهب إلى المدرسة وعلى جسمي هذه الملابس وقد اعتراني شعور أكيد أن الفتاة التي سأجلس بجوارها هي التي كانت تملك الفستان من قبل، وأنها سوف تتهامس وتكركر وتشير إليه للأخريات. يا لها من مرارة عندما تستخدم ما استغنى عنه أعداؤك ورفضوه لقدمه ورثاثته، إن هذا كان ينهش في روحي نهشاً بغيضاً. ولو قدر لي أن ألبس الجوارب الحريرية طوال ما تبقى من عمري، فإن هذا لن يمحو تلك الوصمة والعار.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

وضعت لنفسي قاعدة، هي أن لا أستذكر دروسي ليلا مهما كانت مطلوبة وملحة.

بدلاً من ذلك سأقرأ كتباً خفيفة. أنا مضطرة لذلك لأنه يوجد خلفي ثمانية عشر

عاما بيضاء. إنك قد لا تصدق يا والدي أن عقلي يسبح في بحر من الجهل،

فالأمور التي تعرفها معظم الفتيات المنحدرات من أصول قويمة واللواتي لهن

بيوت وأصدقاء ومكتبة منذ الصغر لم أسمع عنها بتاتاً. مثلاً: أنا لم أقرأ

قصة (الإوزة الأم) أو (ديفيد كوبرفيلد) أو (إيفانهو) و(سندريلا) أو (ذو

اللحية الزرقاء) أو (أليس في بلاد العجائب)، أو أية كلمة عن رديارد

كبلنج. لم أكن أعلم أن هنري الثامن تزوج أكثر من مرة، وأن شيللي كان

شاعراً. أنا لا أعلم أن الإنسان أصله قرد، لا أعرف أيضاً أن ر.ل.س هي اختصار

لاسم روبرت لويس ستيفنسون، وأن جورج أليوت اسم سيدة. أنا لم أشاهد من

قبل صورة للموناليزا، أنا (وهذا ربما لا يمكنك تصديقه) لم أسمع من قبل

عن شارلوك هولمز.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أما الآن ، فإنني أعرف الكثير من الأشياء، لكنك تقدر بالطبع مقدار ما يجب

أن ألحق به، فأنا (وهذا قد يبدو مضحكاً) أنتظر قدوم المساء بفارغ الصبر،

ثم أضع على بابي علامة (مشغولة) ثم أرتدي روب الحمام الأحمر وأكوم كل

الوسائد على الكنبة، ثم أقرأ وأقرأ وأقرأ. كتاب واحد بالطبع لا يكفي،

فأنا الآن مثلاً أقرأ تلاثة كتب في آن واحد، وهي: أشعار لتنيسون وكتاب

كبلنج وأيضاً -وأرجو أن لا تضحك- (نساء صغيرات) لقد اكتشفت أنني الوحيدة

التي لم تقرأ من قبل نساء صغيرات، ولو أنني لم أعترف لهن بذلك، ولو

اعترفت لكان هذا كفيلاً بوصمي بطابع الغرابة. لقد ذهبت بكل هدوء واشتريت

الكتاب بدولار ونصف من آخر ما تبقى لدي من مرتب الشهر.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0