عن أمارجي

شاعر ومترجم سوري..

عن ليوناردو دافنشي

فنان وعالم إيطالي ،  يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدارس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته. وإن ..

كتب أخرى لـِ ليوناردو دافنشي، أمارجي


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الأعمال الأدبية (248 صفحة)

عن: دار التكوين للطباعة والنشر والترجمة (2013)

أضافه : Ahmad Hasan
التصنيفات : أدب

يضم الكتابات والملاحظات والمسوَّدات التي كتبها ليوناردو وجمعتها دور نشر إيطالية وعالميَّة تحت تسميات عدة مثل «كتابات أدبيَّة»، «مسوَّدات ليوناردو دافنشي»، «كتاب الملاحظات لليوناردو دافنشي». الكتاب الصادر في 256 صفحة، والذي يعد إضافة قيمة إلى المكتبة العربية، كان أنجز ترجمته عن الإيطالية وهيأ حواشيه كاملة الشاعر السّوري المعروف «أمارجي». وقد أرفق الكتاب في نهايته بملحق يضمّ بعض اللوحات والمخططات من أعمال ليوناردو بغية تسليط المزيد من الضوء على شخصية هذا الفنان والمهندس المخترع. يقسم الكتاب إلى 19 فصلاً، عناوينها: شذرات فكرية، خُرافات، مؤلفات رمزية، تنبؤات، طُرَف، استهلالات، تُحفتان وكشف واحد، كلام ضد الاختزاليين، ضد العراف والخيميائي، حِجاجٌ «مع» و»ضدَّ» قوانين الطبيعة، مسَودة إيضاحات، التحليقة الأولى، الطوفان، كهف، الوحش البحري، مزار فينوس، المارد، إلى الدَّفترْدار السوري، رسائل، متفرقات ونسوخ. في «التحليقة الأولى» نقرأ: «لَسوفَ يتَّخذ الطَّائرُ الكبيرُ تحليقته الأولى على متنِ بجعتِه العظيمة، مالئاً الكونَ دهشةً، وشاغلاً الكتبَ جميعاً بشهرتِه، ولَيرجعنَّ بالمجد الأبديِّ إلى العشِّ الذي وُلِد فيه».


  • الزوار (458)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

يتعرف القارئ في كتاب "الأعمال الأدبية" للإيطالي ليوناردو دافنشي (1452-1519) على الجانب الأدبي والفلسفي في شخصية الفنان المبدع والمخترع الذي ساهم بإنجازات لافتة في عدد من المجالات كالتشريح والبصريات والميكانيك، فضلا عن إبداعاته الفنية ومساهماته الفكرية.   يجمع الكتاب بين دفتيه أعمال دافنشي المتفرقة -وهو ترجمة الشاعر أمارجي ونشر دار التكوين السورية– وتتجلى فيه شخصية دافنشي عبر آرائه وأفكاره، لا سيما وأن كثيرا من الناس لا يعرفون دافنشي إلا من خلال لوحته الشهيرة "الموناليزا" التي قيل في تحليلها وتأويل تفاصيلها واشتغاله فيها الكثير، ولا تزال موضع تجاذب متجدد. دافنشي، الذي جعله الأميركي دان براون بطل روايته "شفرة دافنشي" التي ذاع صيتها، يظهر خبيرا في إرسال رسائله المبطنة في شذراته المنثورة في أعماله، وتبدو صور أعماله غير المكتملة بدورها تأكيدات على فرادته باعتباره سابقا لعصره. كتابة متحررة ومكثفة يكتب دافنشي كتابة متحررة من قيود التجنيس، ويعتمد التكثيف في جمله وكأنه يطلق عبره وحكمه ووصاياه باختصار بعيدا عن الإطناب الذي لا يستسيغه، والكلمة عنده إحدى أدواته التعبيرية لإيصال بعض رموزه التي يستعين باللوحة على إرسالها وإيصالها. ينقسم الكتاب إلى تسعة عشر فصلا، بينها "شذرات فكرية"، و"خرافات"، و"مؤلفات رمزية"، و"تنبؤات"، و"طُرَف"، و"استهلالات"، و"تُحفتان وكشف واحد"، و"كلام ضد الاختزاليين"، و"ضد العراف والخيميائي"، و"التحليقة الأولى"، و"الطوفان"، و"كهف"، و"الوحش البحريّ"، و"رسائل"، و"متفرقات ونسوخ"، بالإضافة إلى ملحق صور ببعض أعمال دافنشي الفنيّة واختراعاته. يبرز دافنشي في أعماله الأدبية جامعا بين الفكر والشعر، معتمدا لغة ينوع من خلالها في أساليب عرضه ومقاربته وصياغته لأفكاره. كما يبدو لماحا في التقاطه للمفارقات التي يقدّمها أو يستعرضها. الحكمة متضمنة في شذرات دافنشي التي تتبدى كخلاصة تجربته الحياتيّة الفريدة والغنيّة. لا تكاد صفحة من كتابه تخلو من هذه الحكم المساقة بطريقة أو أخرى. يركز فيها على الجانب العقلاني في الإنسان، ويؤكد على دور التجربة في العلم والحياة، وعدم الارتهان للظنون والتخمينات. تراه في حديثه عن التجربة يؤكد أنها لا تخطئ أبدا، إنما تخطئ أحكامنا فحسب حين تصير تبشيرا بنتائج لم تفض إليها تجاربنا قط.. وفي شذرة تالية يعيد التأكيد على قوله السابق عن التجربة وأن الأحكام حيالها هي التي تخطئ، وذلك "حين نعد التجربة بما هو خارج قدرتها. ظلما يلوم الإنسان التجربة، وبتقريع عنيف يتهمها بأنها تضلله"، ويضيف في موضع آخر "من يحمل التجربة ما لا طاقة لها به، يشذّ عن المنطق". يعود دافنشي للحديث عن دور التجربة الهام في "استهلالات" ذاكرا بما أنه خلافا لغيره لا يستطيع الاستشهاد بكلام غيره من المؤلّفين، فلا مناص له من التعويل على ما هو أعظم من ذلك وأجدر: على التجربة، هذه التي هي معلمة معلميهم. ويحمل حديثه ردودا على منتقديه، فها هو يصفهم بالمنتفخين غطرسة ومباهاة بما يلبسونه ويتخذونه زخرفا من ثمار جهد الآخرين، لا ثمار جهدهم، "تراهم يحرمون علي ثمار ذاتي. أولئك سوف يحقرونني بأني مبتكر، لكن كم من الذم سوف ينال مَن لا يعرف الابتكار، ولا يحسن إلا التفاخر والتغني بأعمال الآخرين" (ص 123). خبرة بالنفوس كثيرة هي الوصايا والحكم والعبر التي يعجّ بها كتاب دافنشي، وهو يظهر فيها خبيرا بالنفس البشريّة ونوازعها الكثيرة، فيعرف كثيرا من المشاعر والأحاسيس، يحيل إلى نشوئها وتعاظمها وتمكّنها من المرء في حالات بعينها، فمثلا يقول عن الخوف إنه يولد أسرع من أي شيء آخر. وكذلك في مقولته "إنّ الشيء يحرّك الحاسّة"، في إشارة إلى تبعيّة الإنسان لحواسّه وغرائزه في كثير من الأحيان، وبخاصة حين يتمّ تغليب ذلك على التعقّل المفروض. تفصح كتابة دافنشي عن ثراء شخصيته، فتراه يتنبأ ببعض الأمور ويستشرفها، أو يتخيل بعض الإنجازات ويخطط لها، كالطائرة مثلا، وقد يغوص في عالم الحيوان كتحليله وتوصيفه لستّة وتسعين من الحيوانات في "مؤلّفات رمزيّة" عن الحيوانات وعاداتها. يغوص في عالم الحيوان ليصف طبائعها، ويحيل بطريقة غير مباشرة إلى نوع من المقارنة بينها وبين الإنسان في الطباع. ينتقل من مقطع إلى آخر مبديا النصح والإرشاد على طريقة المعلمين والمبشّرين. وقد تحمل وصاياه أو شفراته المرسلة جانبا معاصرا وإسقاطا وتماثلا واقعيين. كما أن بعض الفصول تكشف عن شخصيّة دافنشي المحبة للطرفة، وذلك من خلال سرده لأكثر من ست وعشرين طرفة وتقديمها كقصص قصيرة جدّا تشتمل على البسمة والعبرة والمفارقة. ويقترب في نصوص أخرى من القصة وكأنه يؤكد أنّ الحكاية مشكاة العبرة. لاشكّ أنه يصعب الإلمام بمقاصد دافنشي الكثيرة ومراميه المتعدّدة في أعماله الأدبية، لا سيما وأنها تعكس فلسفته الحياتيّة والفنية، وأنها مكتوبة على مراحل متباعدة، وفي أماكن وأوقات متفرّقة، كما أنّ قسما منها يقدّم مبتورا أو ناقصا لأنّه لم يكملها أو لم تتسنّ له الفرصة لإيضاحها. ومن هنا لا يمكن التعاطي إلا بانتقائية مع أعماله التي تعكس أفكاره متناثرة هنا وهناك. يغتني الكتاب بحواشي المترجم أمارجي، وشروحاته التفصيلية التي تكشف عن تفاصيل كثيرة متعلّقة بدافنشي نفسه أو بالكتّاب الذين يحاورهم أو يحاكيهم، يكشف ما وراء الخطاب المكتوب والموقف المعلن وبعض الدوافع والأسباب التي حفّزته للقيام بهذه المبادرة أو المقولة أو تلك. كما يحيل فيها إلى بعض المقارنات بينه وبين آخرين سابقين له. وينوّه إلى إشارات دافنشي الدينيّة واقتباساته من القرآن الكريم، ومن نصوص لأدباء ومفكرين سابقين. يقرّب بذلك النصوص من القراء ويكشف عن جوانب من معاصرتها وديمومتها وتجددها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

قل أن امتلك فنان عبر العصور ذلك الغنى الثقافي والتنوع الإبداعي الذي امتلكه الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي. ذلك أن فن الرسم الذي اشتهر به صاحب اللوحات الأشهر في مطالع عصر النهضة الأوروبية لم يكن سوى واحدة من مهاراته الكثيرة، والتي تراوحت بين النحت وعلوم الطبيعة والهندسة المعمارية.. وغيرها. وإذا كانت لوحته الشهيرة الموناليزا، ذات الابتسامة الملغزة، قد تحولت إلى أسطورة حقيقية في تاريخ الفن، فإن ذلك لا ينبغي أن يصرف أنظارنا عن أعمال رائعة أخرى من طراز «العشاء الأخير» و«عذراء الصخور» و«يوحنا المعمدان».. والكثير من الروائع الهندسية التي زينت كنائس روما وأبنيتها التراثية. والكثيرون يجهلون أن دافنشي قدم دراسات وبحوثا معمقة في مجال علوم التشريح والدورة الدموية، وفي مجال الفلك وتأثير القمر على حركتي المد والجزر، وفي علوم الحركة والماء والري ونقل المياه من الأنهار. على أن وجها آخر لدافنشي يكاد لا يعرفه سوى القلة القليلة من القراء هو وجه الأديب والمفكر والشاعر، والذي صدر عن «دار التكوين» قبل أسابيع قليلة. سنعثر في هذا الكتاب الجامع على نصوص إبداعية وأقوال مأثورة ولقى رؤيوية وحكمية واستشراف لمستقبل العالم يصعب تصديقه. وفي ذلك الكشكول الثري من الأخيلة والمقاربات تتجاور الوقائع مع التصورات، والخرافات مع الأساطير، والمحاججات مع الشذرات الشعرية الخاطفة. كأننا هنا إزاء اختلاط مذهل بين التاريخي والغيبي، وبين منتهى العلم وذروة الشطح التهويمي. وفي القراءة التراجيدية للوجود يقترب دافنشي من المناخات السوداء لمراثي إرميا ونبوءات نوستراداموس. لكننا نشعر بالذهول أيضا إزاء حديث الفنان عن «المخلوقات المجنحة التي ستحمل البشر داخل أجسادها»، معطوفا على المجسم الذي رسمه دافنشي لطائرة المستقبل. في هذا الكتاب الرائع سنقرأ نصوصا مدهشة عن البشر الذين يتحدثون إلى من ليس حاضرا، ويسمعون حديث من لا يتكلم. وعن وحل الأرض الذي سيدفع تعاظمه الناس للسير على رؤوس الأشجار، وعن الذين يبيعون الفراديس دون رخصة ممن يملكها. وفي الكثير من النصوص سيبدو لنا دافنشي سابرا لأغوار النفس البشرية، ومصغيا بعمق إلى نبض العالم ومصائر الكائنات، وأكثر اتصالا بالحداثة والجدة من الكثير ممن يعيشون بيننا اليوم. 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

جديد (دار التكوين) في دمشق الكتابات الأدبية لأشهر فناني النهضة الإيطاليين والعالميين على الإطلاق (ليوناردو دافنشي). وهي تضم جميع الكتابات والملاحظات والمسوَّدات التي كتبها ليوناردو وجمعتها دور النشر الإيطالية والعالمية تحت تسميات عديدة مثل (كتابات أدبية)، أو (مسودات ليوناردو دافنشي)، أو (كتاب الملاحظات لليوناردو دافنشي)، تحت عنوان (الأعمال الأدبية). أنجز ترجمة الكتاب عن الإيطالية وهيأ حواشيه كاملةً الشاعر السوري رامي يونس المعروف ب(أمارجي)، ما أضفى على الكتاب لغةً شعريةً رفيعة الطراز، بقدر ما هي نابضة وعميقة النفاذ في روح القارئ.  وقد أضافت الدار إلى نهاية الكتاب ملحقاً يضم بعض اللوحات والمخططات من أعمال ليوناردو، بغية تسليط المزيد من الضوء على شخصية هذا الفنان والمهندس المخترع، وهي لا تتقاطع بالضرورة مع الكتابات الأدبية لدافنشي، لكنها إضافة من الدار أعطت الكتاب مزيداً من الجمال. في الكتاب تسعة عشر فصلاً، هذه عناوينها: شذرات فكرية، خُرافات، مؤلَّفات رمزية، نبوءات، طُرَف، استهلالات، تُحفتان وكشفٌ واحد، كلامٌ ضد الاختزاليين، ضد العراف  والخيميائي، حِجاجٌ (مع) و(ضد) قوانين الطَّبيعة، مُسَودةُ إيضاحات، التحليقة الأولى، الطُّوفان، كهف، الوحشُ البحري، مَزار فينوس، المارد، إلى الدفترْدار السوري، رسائل، متفرِّقات ونسوخ. من أجواء (التحليقة الأولى) نقرأ:  (لَسوفَ يتخذ الطَّائرُ الكبيرُ تحليقته الأولى على متنِ بجعتِه العظيمة، مالئاً الكونَ دهشةً، وشاغلاً الكتبَ جميعاً بشهرتِه، ولَيرجعن بالمجد الأبديِّ إلى العشِّ الذي وُلِد فيه). كما نقرأ لدافنشي في فصل (نبوءات)، حديثاً له عن وحشية الإنسان:  (لَتَرَوُنَّ على وجه الأرضِ حيواناتٍ تكونُ على الدوامِ في قتالٍ مع بعضها، وكلُّ طرفٍ منها يُمنى بخساراتٍ كبيرةٍ ومَنِياتٍ ثقيلةٍ متواصلة. هؤلاء، لن يكون ثمَّةَ نهايةٌ لشرورِهم، بأطرافِهم القوية سوفَ تُسَوى بالأرضِ أشجارٌ لا تُحصى من غاباتِ الكون الشاسعة، وعندما يُتخَمون بالطَّعام فسوف يَنشدون إشباع رغباتِهم الأُخَر بِمنحِ الموتِ والحزن والشقاء والخوف والزوال لكلِّ ذي روح، ولِغطرستهم التي لا حد لها سوف يرغبون بالصعود نحو السماء، غيرَ أنَّ ثقل أطرافِهم المُفرِط سوف يُبقيهم في الأسفل. لن يبقى شيءٌ فوق الأرض، ولا تحتَ الأرضِ، أو تحتَ المياه، إلا وسوفَ يُضطهَد، يُنتَهَكُ نظامُه ويُخَرب، وما هو مُلكٌ لهذا البلد يُقصَى إلى ذلك البلد، وتكونُ أجسامُهم مقابرَ ومعابرَ لجميعِ قتلاهم). يقع الكتاب في 248 صفحة من القطع المتوسِّط، وهو جدير بالاقتناء، ويُعَد إضافةً قيِّمةً وهامة إلى المكتبة العربية، ويطلب من دار التكوين بدمشق.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0