عن غازي القصيبي

غازي بن عبد الرحمن القصيبي، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جام..

كتب أخرى لـِ غازي القصيبي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


المواسم (96 صفحة)

عن: دامة للدراسات الإعلامية والنشر

أضافه : Ahmad Hasan
التصنيفات : فكر وفلسفة

المواسم أشبه بمقالة طويلة غارقة بالألم والحنين والذكريات ، كان باعثها وصول غازي رحمه الله للخامسة والستين من العمر وفقده لأخوته بفترات زمنية متقاربة ، كتب عنهم وعن صورتهم بذاكرته ، ثم حكى شيئاً من سيرته فتكلم عن طفولته ووفاة والدته وبيتهم الكبير ثم استقلال عوائل البيت الكبير بأنفسها ، تحدث عن صورته بأعين الناس المحبة له والناقمة عليه ، تحدث عن رغبته بالراحة بعيد عن مسؤوليته ثم الهم الوطني الذي يبقيه بمنصبه ، تحدث عن ابناءه وأحفاده بمحبة وفخر . كتاب يجعلك تسترجع مواسم حياتك بحلوها ومرها.


  • الزوار (333)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :


لمن قد يثيره الفضول و يقرأ هذا الكتاب
أصفه بأنه دعوة مفتوحة للبكاء
لا تعلم حين تقرأه أتبكي من حاله أو على حالك..

تكاد و أن تقرأه تسمع روح الكاتب الباكية على فترة من الفقد الأبدي


إن كنت بحاجة لغسل روحك ببعض دمع .. فهذا الكتاب هو سبيلك لذلك.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

"هي صدمة الشيخوخة جاءت بعد ربع قرن من الصدمة الأولى
صدمة منتصف العمر و الفرق بين الصدمتين شاسع جدا..
في صدمة منتصف العمر
كنت تحس بشيء في النفس
شيء غامض أسيف كئيب
تحسه في نفسك لكنه لا يصل إلى روحك
أما الآن و في الخامسة والستين فبلاؤك في الروح
و هل هناك فرق بين النفس و الروح؟
يكفي أن تقول أن الروح سر الحياة
أما النفس فميدانها..!"

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0