عن إليف شافاك

إليف شافاق (بالتركية Elif Şafak)  (ولدت عام 1971 في ستراسبورغ) ، و هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.ولدت أليف بيلغين في ستراسبورغ لوالدين هما الفيلسوف نوري بيلغين وشفق أتيمان التي أصبحت د..

عن محمد درويش

مترجم عراقي ترجم ما يقارب الثلاثين كتاب تبدأ بكتاب كولن ولسون "فن الرواية" عام 1984، وتنتهي- وما هي بمنتهية- بكتاب "استنطاق النص" عام 2012 الذي ضم أكثر من سبعين دراسة نقدية. وإضافة إلى هذين الكتابين هناك: رواية كنغزلي أميس "جيم المحظوظ"، ورواية وليم ..

كتب أخرى لـِ إليف شافاك، محمد درويش


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


شرف (536 صفحة)

عن: دار الآداب (2013)

رقم الايداع : 9789953892719
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

‎تغادر بمبي تركيا، تاركة وراءها أختها التوأم, وتابعة زوجها الحبيب آدم إلى لندن. وتحاول عائلة "طبرق" الكرديّة، عبثًا، في المنفى الابتعاد عن التقاليد والمعتقدات, التي تبقى تلاحقهم حتى آخر نقطة دم. ‎يجد أولاد عائلة طبرق أنفسَهم عالقين في فخّ الماضي، ومصدومين بجريمة مروّعة تقلب حياتهم رأسًا على عقب. ‎رواية قويّة تجري أحداثها بين تركيا ولندن، تحكي الفقدان والعذاب، الوفاء والخيانة، صراع الحداثة والتقاليد، فتمزِّق العائلات إربًا إربًا.


  • الزوار (15,575)
  • القـٌـرّاء (7)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

كيف لأمانينا ان تأتي بالموت إلينا !! ..كيف لأمنية نازي بالولد الوحيد الذي تنجبه أن يتسبب بموتها ! ... كيف لأمنية بمبي في الخروج من القرية ورؤية العالم أن تقتلها ! .. كيف لأمنيه بمبي في طفلها إسنكدر أن يكون هو نفسه قاتلها .! كيف لحب أدم لجميلة أن يقتله نفسيا . كيف لخنوع ورضى جميلة بالقدر أن يقتل كل أحلامها !  كيف لعادات القبيلة والمجتمع أن تجعلنا أحياءً أمواتا . رواية عميقة غرقت بين تفاصيلها و سلبت مني القدرة على التعبير .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

لم تستفد الأم من نذورها كي يرزقها الله بذكر بعد ست بنات، فأنجبت فتاتين توأمين، ثم عادت وحملت بأنثى في سن التاسعة والأربعين، وودعت الحياة أثناء الولادة مع جنينها الأنثى أيضاً. صمتت نازي، الأم، أياماً ولم تستجب لكل ضغوط زوجها كي تسمي الطفلتين التوأمين، وعندما عادت عن صمتها أسمتهما «بخت»، و»بس»، كصرخة احتجاج أنها أخذت حظها من إنجاب البنات وهذا يكفي. زوجها بيرزو سخر من تسميتها فأسماهما «بمبي»، و»جميلة»، لكن تسمية الأم لم تُهمل فأخذت كل من الفتاتين التسميتين معاً: بمبي – بخت، وجميلة – بس. قدر الابنتين التوأمين يتقاطع مرات بعكس سعادتهما، حين يعشق آدم طبرق جميلة، ثم يتزوج بمبي، وعندما ينوي اسكندر ابن بمبي قتل أمه بداعي الدفاع عن «الشرف» يقتل خالته جميلة. واضح أن إليف شافاق في روايتها «شرف» الصادرة عن دار الآداب 2014، بترجمة محمد درويش، تتابع لعبتها في كتابة رواية غرائبية تستمد عناصرها من الواقع، مثلها مثل رواية «لقيطة اسطنبول»، محققة معادلة (best seller)، والشهرة، والثراء، مع مئات آلاف النسخ المباعة من رواياتها. تبدأ الرواية بطريقة الخطف خلفاً، حين تذهب أسماء ابنة بمبي إلى السجن لمرافقة أخيها المفرج عنه بعد قتله خالته، رغم أن الجميع، بما فيها السلطات الإنكليزية التي حكمت عليه بالسجن، يظنون أنه قتل والدته. في الطريق تفكر أسماء بكتابة قصة حياة والدتها بمبي، مستفيدة من موهبتها في الكتابة، ومن إحساسها بالواجب تجاه والدتها وخالتها وعائلتها التي انتقلت من القرية إلى اسطنبول، قبل الهجرة إلى لندن. تبدأ الحكاية عام 1945 في قرية (منازل الرياح الأربعة) الكردية على الفرات جنوب شرق تركيا، ويتردد الزمن في فصول الرواية عبر خلخلة الزمن الذي تملأ الكاتبة فراغاته بقدرة كبيرة على التلاعب بالقارئ، حيث على القارئ متابعة تسلسل السرد بشكل متقطع يجمع من خلاله ومع تمام القراءة منمنمات مبعثرة هنا وهناك بشكل مثير. الأب بيرزو يصر على تعليم الفتاتين التوأمين في المدارس التركية، مبرراً ذلك أمام زوجته المعترضة «كي يتمكنَّ من قراءة الدستور» ص28. تضطر بمبي إلى تسمية ابنها البكر بعد سنوات من ولادته عندما يحين موعد دخوله إلى المدرسة، وبعد سنوات أخرى تغادر مع زوجها إلى لندن، بينما تظل جميلة وحيدة في القرية، ولا يربطها بمحيطها سوى عملها كقابلة، وكـ»طبيبة» تحضر وصفات الأعشاب الطبية للقرويين. أما خيار الكاتبة لشخصية التوأمين السياميين بمبي وجميلة في روايتها، فتوظفه بالطريقة التقليدية للروايات والأفلام، فإذا بكت إحداهما في الشرق، بكت الأخرى في الغرب. وعليه، عندما شعرت جميلة أن أختها بمبي في ضائقة قررت السفر إلى لندن لتتلقى طعنة في قلبها على الجهة اليمنى من جسدها نيابة عن أختها. وظل الابن اسكندر يعتقد لسنوات وهو في السجن أنه قتل والدته قبل أن يوضح له أخوه يونس الحقيقة محذراً إياه من التعرض بالأذى لوالدتهما. لكن جميلة تعود إلى تركيا لتقضي آخر أيامها في منزل العائلة الذي تركته جميلة، وتتوفى فيه قبل خروج الابن القاتل من السجن. هنالك حكايات تأتي حشواً في جسد الرواية، جرياً على عادة شافاق في إصرارها على كتابة روايات ضخمة الحجم، فتفاصيل ما عاشه اسكندر في السجن يأتي معظمها دون ضرورة، كما أن حكاية طفولة تونس وارتباطه بجماعة هيبية، وعشقه الطفولي لفتاة هيبية، في كل ذلك إطالة لا مبرر لها، وكان يمكن الاكتفاء بصفحات قليلة عن ذلك كتنويع على مجتمع الرواية الذي تشكله عائلة طبرق في لندن، ومجتمع جميلة في القرية، وعلاقتها بالعائلات والنساء الحوامل، والمهربين الذين يتعرضون لإطلاق نار على الحدود السورية التركية. ميزة أخرى تتابع شافاق تقديمها في «شرف»، على غرار رواياتها السابقة، فعدا عن أبطال روايتها الأكراد، تضع شخصية إلياس الذي تجري في عروقه دماء يونانية – لبنانية، بينما يحمل الجنسية الكندية ويعيش أهله فيها. كما تذهب الكاتبة بآدم طبرق إلى أبوظبي ملاحقاً عشيقته التي تسافر إلى هناك للعمل في أحد الملاهي، وعندما لا يجدها يتدبر عملاً في شركة بناء، ويتابع ولعه في القمار ليخسر كل ما كسبه من عمله، وينتهي الأمر به منتحراً بالقفز من سطح إحدى البنايات التي كان يعمل فيها. كذلك يتزوج فلسطيني من أسماء ابنة بمبي وآدم طبرق، في انعكاس ربما لما عاشته الكاتبة متنقلة في بلدان عديدة في أوروبا وأمريكا مع والدتها الديبلوماسية والسفيرة في عدد من البلدان. لا تغفل شافاق وضع ثيمة غيبية في روايتها على جري عادتها، فالمحظية الكهرمانية، أو الماسة التي أهداها إياها أحد الأغنياء ترافقها في حياتها في قرية (منزل الرياح الأربعة)، تتميز بما يتميز به الألماس الذي لا يمكن سرقته أو اغتصابه دون أن تحدث للسارق مصيبة، وقد جرب مهرب أنقذت جميلة حياته سرقة المحظية فسار في حقل ألغام ومات. تصل المحظية إلى لندن، وبعد مقتل جميلة تؤول ملكيتها إلى بمبي التي تبيعها وتخصص المال لتعليم أسماء ويونس. لم تهتم بمبي بقاعدة سرقة الماسة كونها توأم سيامي لأختها، وما تفكر فيه إحداهما تفكر فيه الأخرى. إليف شافاق تكسب مرة أخرى رهان شعبية ما تكتب من روايات، وتدل على ذلك عبارات الشكر التي توجهها لمحرري رواياتها، وللنساء اللواتي سمعت حكاياتهن وصمتهن، حيث استطاعت أن تضمِّن أفكارهن وقصصهن في روايتيها: «شرف»، و»لقيطة اسطنبول». ولعلها في هذه الميزة تحقق معادلة الكاتب والناشر التي تغيب عن كثير من الكتاب، خاصة في الشرق العربي. 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

سوف احتجزه بين هذه الجدران الأربعة ، بين الحب والكراهية ، عاجزة عن الحيولة بيني وبين الإحساس بكليهما ، ساكنا إلى مالا نهاية في علبة داخل فؤادي .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
الناس يرددون ان التوأمين ليستا سوى جسدين بروح واحدة ، ولكنهما كانتا أكثر من ذلك . كانتا جسدا واحدا وروحا واحدة .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بعض العشاق يشبهون أشد النجوم لمعانا ، يستدرجون بني البشر ويملأون الأفئدة أملا وبهجة حتى في الأوقات العصيبة ، وثمة عشاق آخرون يشبهون درب اللبانة ، تطاردهم أشباح أسلافهم .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ليس في وسع كل شخص أن يفهم ان الشرف هو كل ما يملكه بعض الرجال في هذا العالم .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0