عن منى المرشود

د. منى المرشود هي كاتبة سعودية بدأت الكتابة منذ عام 2001 من رواياتها: فجعّت قلبي، أنت لي، الملاك الأعرج، أنا ونصفي الأخر..

كتب أخرى لـِ منى المرشود


thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أنت لي (1602 صفحة)

عن: أطياف للنشر والتوزيع

الطبعة : 1
أضافه : Hind Altwirqi
التصنيفات : فنون،أدب

الرواية تتحدث عن فتاة يتيمة الأبوين " رغد " تنتقل للعيش بِ بيت عمها منذ أن كان عمرها 3 سنوات ، ويلازمها ويرعاها ابن عمها " وليد " ويتعلقان بِ بعضهما البعض بشكل غريب و قوي ، حتى يُسجن وليد لسنوات ، و يعود ليرى ابنة عمه مخطوبة لأخيه سامر! الروايه نزلت اولاً بالاسم المستعار " تمر حنا "ومالبثت ان نزلت على هيئة مطبوعه و بشكل رسمي تحت اسم الكاتبه "منى المرشود " ومن اللافت حقا الرقم الفلكي الذي سجلته الروايه.فقد بلغ عدد زوارها رقميا ما يناهز المليون ونصف المليون ويزيد،يتوزعون عن بقاع جغرافية مختلفه وماكان ذلك ليكون لولا ماتتمتع به الرواية من حسن ادبي متميز يكفل ديمومة اشتعالها حتى الرمق الاخير .


  • الزوار (4,354)
  • القـٌـرّاء (75)
  • المراجعات (7)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


لم أقرأ رواية تجعلني أعاصر أحداثها لحظة بلحظة كما "أنت لي" راائعة بكل المقاييس تجعلك تعيش كل لحظة وكأنها تحدث أمام عينيك وهذا يدل علي قوة الكاتبة دون شك وربما نهايتها خففت عني الألام التي كانت فيها كلها من بداية الأحداث

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 6
  • 0
ترتيب بواسطة :

اعجبتني التفاصيل التي تدور في داخل الشخصيات و طريقة طرحها وكدا خلو هدا  الحب من الانانية والتضحية التي قام بها البطل . أعجبني تعلق تلك الصغيرة رهف بوليد منذ الطفولة ليتحول ذالك الحب الصبياني لحب رجل لإمرأة يتشارك معها كل شيء ويفقد لأجلها كل شيء حتى وإن دمر نفسه لأجل ذلك الحب

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

قصة رائعة و مؤثرة جدا , لكأنك ترى احداثها أمام عينيك بدات قراءتها بتمهل , لكني بعدها لم استطع التوقف حتى اكملتها , كنت اتوقع الاحداث بشكل  و لكني انبهر بما ألت اليه القصة.قرأتها في يومين لاني لم استطع ان اصبر و اعرف ما حدث. 

رواية رائعة انصح بقراءتها فهي مقسمة بطريقة دكية جدا تجدب الانتباه ولا تحدث المللة فصل يحكيه البطل و تعاد الحكاية لكن من جهة البطلة.

 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

تعلقت بهذه القصه الرائعه واعجبت بالوقت الذي جمعنى بها وكانت متنفسا لي باتم معنى الكلمه ....الا اني الان محبطه جدا ومزعوجه لاني وصلت حين الى الصفحه 1258 اصبحت الكتابه غير واضحه تماما وغير مقروؤه ولم اتمكن من اتمامها رغم انى حملتها مرتين ولكن نفس النتيجه الصفحات التى تلي هذه الصفحه كلها غير واضحه ويستحيل قرآتها ياليت نجد حل لذلك

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0

الرواية بالضبط كمسلسل تركي، وضمن هذا التصنيف هي رواية ناجحة في مجالها، استطاعت جذب القراء (القارئات تحديداً) لمواصلة قراءتها رغم طولها، أما بالمقاييس الأخرى (الفكرية مثلاً) فليست بتلك الأهمية.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 3
  • 1

هي فعلا كانت طويلة جدا ومبالغ فيها في بعض المواقف لكن الفترات التي تتحدث عن الحرب والسجن والهرب كانت رائعة جدا برأيي لهذا احببت الرواية جدا


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0
أضف مقتطفاً

البارحة كانت فتاتي غير طبيعية وأظنني أنا أيضا لم أسيطر على أعصابي كما ينبغي... لكن أنا حتى لو غضبت من رغد وتقلبات مزاجها يتغلب خوفي عليها وحبي لها على أي شعور آخر ويعيدني إليها ملهوفا...
أشتاق وأعود إليها حتى لو لم أكن أجد لديها ما يغذي شوقي...
إنها ‫#‏المحور‬ التي تدور حوله أحاسيسي ومشاعري واهتماماتي... وأمور حياتي كلها...
-أنت لي
-منى المرشود

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يا أنت!.. يا من تقف هناك تشتعل غضبا.. يا من تدعي أنك ذاهب إلى قعر الجحيم... إنك أنت جحيمي! اقترب وابتعد مني وعني في آن واحد... فأنا أفقد توازني في كلا الوضعين...
-أنت لي
-منى المرشود

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
دانه جلست إلى جانبي وأخذت تراقب اﻷمواج المتلاطمة ... ثم قالت: "لم أكن أعلم بذلك ! لو كان نوار يدخن لرفضت الارتباط به ! لا أطيق رائحة هذه المحروقة السامة" !
قلت ببعض الخجل: "معذرة "
ثم أضافت مداعبة: "وعلى فكرة ... فإن جميع الفتيات مثلي أيضا ! وإن استمررتم في التدخين فسوف تسببون أزمة عزاب وعوانس " !
-رواية أنت لي
-منى مرشود

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
للحظة ختامية... نهائية... لا أصعب من هذه الكلمة... لا أصعب من هذه اللحظة... لا أصعب من أن تحاول وصف ما لا يمكن وصفه... بأي شكل...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
من الذي يوجد معنا... ويحب البطاطا المقلية لهذا الجد؟؟
من الذي يوجد معنا... ولا يتحدث؟؟
من الذي هنا... ولا أستطيع أن أرفع عيني لأنظر إليه؟؟
يتحرك أمامي... بهدوء... بصمتٍ تام... كأنه غير موجود... لكن وجوده طغى على كل وجود...وعلا فوق كل وجود... ولم يضاهيه أي وجود...
أه...
رغد... صغيرتي...

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
التقت نظراتنا... التي كانت تتحاشى بعضها البعض طيلة الوقت... هذه المرّة لم تتهرّب أعيننا... بل تعانقت عناقاً طويلاً... ملتهِباً... عميقاً...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سامحوني...
أعرف أن هذه أمور على المرء أن يبدي الأسف حيالها... ويراعي مشاعر الآخرين...
أنا آسفة... لكن...
أنا الآن...
في هذه اللحظة...
أشعر برغبة مفاجئة في الضحك!
لم أنتبه لنفسي إلّا وأنا أطلق ضحكة ساخرة..ردّاً على سخرية القدر منّي..
الشقراء.. الدخيلة... التي بذلتُ كل جهودي كي أطردها بعيداً عن وليد في الماضي.. لأستحوذ عليه..والتي كنتُ أتمنى أن أمحوها كما أمحو رسمةً واهية بقلم الرصاص.. قد انفصلت للسخرية عنه.. دون تدخّلي!
يا للأيام...!!


  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"لا تبتئس هكذا يا أخي الحبيب.. إنها... لا تزال تحبّكَ... لكنّها أيضاً لا تزال تعتقد أنّكَ... كنتَ تسخر من عواطفها تجاهك"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"أنا لستُ دمية عندك.. تتنازل عنها وقت تشاء.. وتستعيدها وقت تشاء.. أيها المتوحّش الكذاب الغدّار المنافق... البليد المتحّجر الغشاش... لا أريد أن أرى وجهك ثانيةً... كيف تجرؤ على الحديث معي بعدما فعلتَ بِي؟؟كيف تجرؤ على الإمساك بيدي؟؟أنتَ لم تعد كأبي.. وأنا لم أعد تحت وصايتكَ.. أنتَ رجل غريب وبغيض.. وأنا أفضّل الموت على رؤية وجهكَ.. أكرهكَ... أكرهك.. اختفِ من حياتي يا بليد.."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
رفعتُ بصري إليه وذبتُ في عينيه... كنتُ أرسل الكلام عبر النظرات...وأستقبل إيماءاتهِ بقلبي قبل عيني...
"لماذا فعلتَ هذا بي؟ لماذا وليد؟؟"
قلتُها مقرونة بنافورة من الدموع... فمدّ وليد يده ومسح دموعي... ثم توسّلت تقاسيم وجهه إليّّ:"آه.. صغيرتي.. حبيبتي.. سامحيني.. سامحيني.. يا أغلى من حياتي كلّها.. كنتُ أحمقاً.. أحمقاً جداًً.. أنا لا شيء من دونكِ يا رغد.. لا شيء.. يا حبيبتي".
ثم أمسك وجهي بلطفٍ براحتيه.. وأخذ يلهث بأنفاسٍ قوية.. تلفح وجهي.. ويشتّت نظراته بين عينيّ.. يمنةً ويسرة.. ويعضض على شفته تارةً ويزدرد ريقه أخرى.. وأخيراً نطق قائلاَ:"أحبّكِ يا رغد.. هل تتزوجينني؟؟"

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0