عن أحمد العلي

أحمد عبدالسلام العلي شاعر ومُترجم من السعودية. وُلد في مدينة الظهران عام 1986م. أنهى دراساته العُليا في علوم نَشر الكتب والمجلات في مدينة نيويورك، وأخذَ تدريبه عام 2014-2015 في أعرق دور النشر في العالم Knopfالتابعة لـ Penguin Random House.. ترجَمَ إل..

عن بثينة العيسى

كاتبة حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل، كلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت 2011 بتقدير امتياز. عضو في:رابطة الادباء الكويتية _اتحاد كتاب الادباء العرب الجوائز: حائزة على جائزة الدولة التشجيعية عن روايتها " سعار " 2005/2006. حا..

عن ميريدث ماران

قارئة شغوفة وكاتبة مذكرات ألفت 13 كتاب ورواية. تكتب كذلك المراجعات والمقالات للصحف والمجلات..

كتب أخرى لـِ ميريدث ماران، بثينة العيسى، أحمد العلي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


لماذا نكتب ؟ عشرون من الكتاب الناجحين يجيبون على أسئلة الكتابة (303 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2014)

الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

عشرون من الكتّاب الناجحين يجيبون على أسئلةِ الكتابة، في كتاب (لماذا نكتب؟) الصادر حديثًا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، والذي يُعتبر أول إصدار لمشروع تكوين للكتابةِ الإبداعية.

يتألّف الكتاب من عشرين مقالةٍ لعشرين كاتب يتحدّث عن تجربته في الكتابة، منهم - على سبيل المثال - إيزابيل الليندي، غيش جين، تيري ماكميلان، سوزان أورلين، جيمس فري، ديفيد بالداتشي وآخرين.

وقد شارك في ترجمة هذا الكتاب مجموعة من المترجمين العرب، من الكويت والسعودية وسوريا ومصر، هم (أحمد بن عايدة، أحمد العلي، أسماء الدوسري، بثينة العيسى، ريم صلاح الصالح، ريوف خالد العتيبي، سامي داوود، غيد الجارالله، مصطفى عبد ربه، ناصر البريكي، هند الدخيل الله، هيفاء القحطاني).

ويُعتبر هذا الكتاب ثمرة للعمل الجماعي التطوّعي الإلكتروني، تقول بثينة العيسى في مقدمة الكتاب:

"عثرتُ بكتاب لماذا نكتب لـ ميريدث ماران في سبتمبر 2013. وكنتُ بصدد انتخابِ بعض الاقتباسات المتعلقة بنصائح الكتابة لترجمتها، لولا أن الاقتباس لم يكن كافيًا. شعرتُ بأنني أمام مادّة غنية بالتجارب وينبغي التعامل معها باحترامٍ يليق بعمق التجربة.

وعليهِ، ومن خلال الموقع الإلكتروني للمشروع، وجّهتُ الدّعوة للانضمام إلى فريق تكوين للترجمة، لأولئك الذين لا يمانعون أن يعملوا "بلا مقابل، باستثناء المتعة الخالصة للمنحِ والخلق"، وكانت المفاجأة، هي تدفّق طلبات الانضمام بشكلٍ شبه يومي، لم ينقطع حتى تاريخه، رغم مرورِ ما يتجاوز الستة أشهر.

وكانت الدهشة الحقيقية هي ولادة هذا الكتاب خلال أشهرٍ معدودة، بجهودٍ جماعية، مجّانية، تطوّعية ومتحمّسة، إلى درجة إنجاز كتاب تكوين الأول، متناولاً أكبر أسئلة الكتابة على الإطلاق؛ سؤال الـ لماذا."

والجدير بالذكر، أنّ كلاً من فريق الترجمة والناشر قد تنازلا عن المداخيل المادية التي يحققها هذا الكتاب، بما فيها أية جوائز يحققها، لصالح تعليم طفل عربي.


  • الزوار (4,957)
  • القـٌـرّاء (12)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

يعتري هذا السؤال الكثير من الكتاب والمتلقين. 20 كاتبا من أنجح الكُتاب أجابوا عن هذا السؤال في كتاب يحمل العنوان نفسه: لماذا نكتب؟ صدر مترجما عن الدار العربية للعلوم من تأليف ميريدث ماران، وترجمة مجموعة مترجمين شباب مبدعين وراجعته وحققته الروائية اللافتة، بثينة العيسى.


هنا إجابات مختصرة لمجموعة من الكُتاب:


• جيمس فري: لست مؤهلا لفعل أي شيء آخر. في هذه المرحلة، الكتابة جزء كبير من حياتي، إلى حد أنني لا أستطيع ألا أكتب. إذا لم أكتب سأجن. وبصراحة لديّ عائلة وأحتاج إلى النقود.


• جينيفر إيغان: حين لا أكتب، يجتاحني شعور بفقد شيء ما. إذا طال بي الحال، تزداد الأمور سوءا، وأصاب باكتئاب.


• آرميتد ماوبين: أكتب لأشرح نفسي. إنها طريقة لفهم كوارثي، لترتيب بعثرة الحياة، لأعيرها الاتساق والمعنى.


• كاثرين هاريسون: أكتب لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي أعرفه، الذي يمنحني الأمل بكوني جديرة بالمحبة. الأمر يتعلق - كلية - بعلاقتي مع أمي. لقد قضيت طفولتي في محاولة لإعادة صُنع نفسي كي أصبح الفتاة التي تستحق حبها، وقد ترجمت ذلك - دون قصد - إلى عملية الكتابة.


• ماري كار: أكتب لأحلم، لأتصل بالآخرين، لأوثق، لأوضح، لأزور الميت. لديّ نوع من الحاجة الفطرية إلى ترك بصمة في العالم، إضافة إلى أنني أحتاج إلى النقود.

• تيري ماكميلان: أنا لم أختر الكتابة؛ الكتابة هي التي اختارتني. الكتابة تشعرني كما لو أني في حالة حب.


• ريك مودي: أكتب لأنني أصلح عجزي، وأستعيد ثقتي. إنني أكتب كما أتنفس وآكل؛ يوميا على سبيل العادة.


• آن باتشيت: أكتب لأنني، أقسم بالله، لا أعرف كيف أقوم بأي شيء آخر. منذ أن كنت طفلة صغيرة، عرفت أن الكتابة ستصبح حياتي. لم يخالجني شك في هذا. اتخاذ هذا القرار في وقت مبكّر جدا جعل حياتي فعالة. وضعتُ كل ما لدي من البيض في سلة واحدة، الأمر الذي نتج عنه عدد هائل من البيض. • والتر موزلي: أحب وضع الكلمات مع بعضها لأروي قصة. إنه أمر عظيم. قبل أن أصبح كاتبا كنت مبرمج كمبيوتر. لم أكره عملي لكنني لم أجد فيه أي معنى. لم أكن أعود إلى المنزل، وأرى نفسي منهمكا في العمل كما أفعل الآن.


وشخصيا أكتب لأن الكتابة قارب يقودني إلى الأمل الهارب. تقربني الكتابة من الحياة التي أتوق إليها ولم أصل إليها.


أكتب لأن الكتابة تجعل النزف يصبح (عزفا). يقلب مزاجي رأسا على عقب. يتحول الحرف إلى فرح.


عندما أكتب أصبح إنسانا أسعد. ترتسم على محياي ابتسامة وفي أعماقي سعادة. ماذا عنكم؟ لماذا تكتبون؟


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

قدمت الأستاذة بثينة العيسى ومجموعة من المترجمين العرب مجهوداَ مُلفتاَ في ترجمة كتاب –لماذا نكتب– ضمن مشروع تكوين للكتابة الإبداعية وهو عبارة عن مجموعة مقالات ومقابلات أعدتها ميريدث ماران مع مجموعة من الكُتاب في شتى الأصناف الكتابية للإجابة على أسرار الكتابة ومصادر الإلهام الخاصة بهم, وذلك لتنكشف لك ككقارئ معلومات قد ترضي فضولك بالكتابة والكُتاب, أو تساعدك ككاتب في مشوارك الكتابي.. ويغطي الكتاب 20 مقابلة ابتداءَ بإيزابيل اللندي حتى ميغ والتيزر. وهنا مجموعة من إجابات الكُتاب في مواجهة سؤال(لماذا نكتب؟) وأيضاَ بعض النصائح المقتبسة من تلك المقابلات في الكتاب:


يقول ريك مودي:


    أظن أنني عندما أكتب-أو بشكل أدق- متى ما كتبتُ,سأكون إنساناَ أفضل وأكثر سلاماَ.


وتقول ميغ واليترز:


    لديك سيطرة نافذة, أين تستطيع أن تجد مثل هذا؟


ثم تكمل:


     أنت لا تستطيع السيطرة على الآخرين, على علاقاتك, أو على أطفالك, ولكن في الكتابة تستطيع أن تحصل على” فترات متصلة تكون فيها المسيطر تماماَ.


سو غرافتون قالت:


    أفضل يوم لي ككاتبة هو أي يوم, أو أي لحظة يسير فيها العمل بشكل جيد وأكون منغمسة تماماَ في المهمة بين يدي.وأصعب وقت هو عندما يكون الأمر عكس ذلك.وهذا الأخير يفوق الأول عدداَ,ولكنني فتاة لعينة وعنيدة, أصر كالجدي.


    .عندما أبدأ العمل على كتاب أدخل في حالة هياج ذهني شديد


َقال مايكل لويس:


    يضطرب نومي ولا أحلم إلا بمشروع الكتاب.. أغيب ذهنيا لعدة أشهر كل مرة, والثمن الذي تدفعه زوجتي ويدفعه أطفالي جراء ذلك باهظ جداَ, لحسن حظي أكتب بإسراف على فترات متقطعة وآخذ فترات استراحة بين الكتب, ولكنني مازلت أحظى بعائلة.


“أبدأ كل كتبي في الثامن من يناير”، قالت إيزابيل اللندي, وهي تهز رأسها المسرح بإتقان:


    هل يمكنك تخيل السابع من يناير؟ إنه جحيم… أنا أسجل حضوري أمام شاشة الكومبيوتر وحسب,” أحضر وأحضر وأحضر, وبعد مدة سوف تحضر ربة الإلهام أيضاَ”.


أما جينيفر إيغان تقول:


    إنه لأمر مخيف,أن تسكب الوقت والجهد في مشروع ليس له هوية أدبية واضحة,واحتمال أن الناشر سيقول لك: لا يمكننا أن ننشر كتابك الغريب! المرتبة الثانية من الخوف هي إنه سينشره, وأن الكتاب سيأتي ويذهب دون أن يثير همسة.


وديفيد بالداتشي قال:


    الفرصة الوحيدة التي حصلت عليها للنشر في صحيفة النيو يوركر, كانت لأنني وقعت أغلفة رسائلي باسم: جي.دي.سالينغر.


ويقول والتر موزلي:


     لا أستطيع التفكير في سبب يمنعني من الكتابة. ربما يكون أحدها ألا يشتري أحد كتبي وحتى هذا السبب عندما أفكر به لا يمنعني من الكتابة. سأكتب بأية حال.


 


وهنا نصائحهم للكُتاب :


    ايزابيل الليندي تنصح بأن الأمر جدير بأن تعمل كي تجد الكلمة الدقيقة التي ستخلق شعوراَ أو تصف حالة. استخدم القاموس, استخدم مخيلتك, حك رأسك حتى تخرج إليك. ولكن عليك أن تجد الكلمة الصحيحة.


    وعندما تشعر بأن القصة قد بدأت بالتقاط إيقاع, الشخوص تتشكل, ويمكنك أن تراهم, وأن تسمع أصواتهم, وهم يفعلون أشياء لم تخطط لها- عندها تعرف بأن الكتاب موجود في مكان ما, وكل ماعليك فعله هو أن تجده وأن تحضره- كلمة بعد كلمة- إلى هذا العالم.


    وعندما تروي قصة في المطبخ لصديق, فهي مليئة بالأخطاء والتكرار, من الجيد أن تتجنب هذا في الأدب ومع ذلك, يجب على القصة أن تبدو كمحاورة لا كمحاضرة.


أما حكمة ديفيد بالدتشي للكُتاب فهي:


    مهما كان النوع الأدبي الذي تكتبه, تآلف مع كل ما يستجد فيه.الشيء الذي أثار القارئ قبل عشر سنوات ليس بالضرورة ما يثيره اليوم. انظر إلى المنافسين.


    “اكتب لقرائك” هو تعبير ملطف ل “اكتب ما تعتقد أن الناس ستقوم بشرائه”. لا تقع في هذا الخطأ! أكتب للشخص الذي تعرفه جيداَ. أكتب لنفسك!.


 


    أما جينيفر إيغان فتنصح بأن تقرأ كتب من المستوى الذي ترغب بكتابته.القراءة هي قوت الكتابة. إذا كان ما تحب قراءته من مستوى ب ربما سيصعب عليك أن تكتب في مستوى أ.


وجيمس فري يقول:


    للكُتاب بإنه لا توجد قواعد في الفن الحقيقي, ليس عليك الكتابة تحت شكل أدبي معين, ولا يهم إن كنت درست في جامعة متخصصة أو حصلت على شهادة في الكتابة الإبداعية. إما أن تستطيع الكتابة أو لا.


أما سو غرافتون فتقول:


    لا توجد هناك أسرار, وليس هناك طرق مختصرة. الأشياء التي عليك معرفتها بصفتك كاتباَ طموحاَ هي أن تعلم الكتابة يأتي عن طريق التعلم الذاتي. وإتقان الكتابة يحتاج لسنوات.


و كاثرين هاريسون تقول:


    لا تصور نفسك كما ترغب بأن تصورها, بل صورها كما هي.


مايكل لويس يقول:


    كثير من قراراتي اتخذتها في حالة وهم, عندما تحاول بدء حياة عملية في الكتابة.. سيفيدك القليل من التفكير الوهمي.


والتر موزلي يقول:


    الكتابة استثمار طويل الأجل.. إذا التزمت به ستصل إلى ما تصبو إليه من نجاحات.


 


أما سوزان أورلين فتنصح الكاتب:


    ببساطة يجب أن تحب الكتابة. وعليك أن تذكر نفسك غالباَ بأنك تحبها. ويجب أن تقرأ بقدر ما تستطيع.. تلك هي أفضل طريقة لتتعلم كيف تكتب ولا تتحرج من استخدام القواميس!


وأخيراَ تقول ميغ واليتزر:


    لا أحد يستطيع إبعاد الكتابة عنك, ولا أحد يستطيع أن يعطيك إياها أيضاَ.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

في عام "2001" واجهت الكاتبة تيري تيمبيست وليمز سؤال : " لماذا أكتب ؟ " قالت : " أكتُب لأتصالح مع الاشياء التي لا أستطيع السيطرة عليها , أكتب لكي أصنع نسيجاً في عالم يظهر غالباً بالأسود والأبيض , أكتب لأكتشف , أكتب لأكشِف , أكتب لكي أواجه أشباحي , أكتب لكي أبدأ حواراً , أكتب لكي أتخيل الأشياء على نحوٍ مختلف , وبتخيل الأشياء بشكل مختلف .. ربما يمكن للعالم أن يتغير .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1