عن باولو كويلو

روائي عالمي. قبل تفرغه للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنين البرازيليين. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" ولكنه لم يلاقي أي نجاح. ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيراً لم..

كتب أخرى لـِ باولو كويلو


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الزهير (350 صفحة)

عن: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (2005)

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey

"تدعى إستير، هي مراسلة حرب عادت لتوّها من العراق بسبب الاجتياح الوشيك لتلك البلاد، في الثلاثين من العمر، متزوجة، لا أولاد لها. هو رجل مجهول الهوية، ما بين الثالثة والعشرين والخامسة والعشرين من العمر، ذو بشرة داكنة، وملامح كملامح أهل منغوليا. شوهد الإثنان معاً لآخر مرة في مقهى في شارع، فوبور سانت أونوريه. أخبرت الشرطة أنهما التقيا من قبل، لكن لا يعرف أحد كم من المرّات: لطالما قالت إستير إن الرجل، الذي ستر هويته الحقيقية خلف اسم ميخائيل، كان شديد الأهمية، غير أنها لم تشرح قط إن كان مهما لمهنتها كصحافية، أم لشخصها كامرأة. بدأت الشرطة تحقيقاً رسمياً، طرحت نظريات مختلفة –خطف، ابتزاز، خطف أفضى إلى جريمة قتل- لم تجاوز أي منها حدود الاحتمال، لأن إستير، بعملها في البحث عن المعلومات، كانت عرضة للاتصال المتكرر من أشخاص يرتبطون بوحدات إرهابية. اكتشفت الشرطة أن الأسابيع السابقة لاختفائها شهدت سحباً منتظماً لمبالغ مالية من حسابها المصرفي، شعر المسؤولون عن التحقيق أن هذا المال ربما كان دفعات مسددة لقاء المعلومات. لم تأخذ معها بدلات ملابس، لكن من الغرابة بمكان أنه لم يعثر على جواز سفرها. هو شاب مجهول، في مقتبل العمر، لا سجل عدلياً له، لا دلالة على هويته. وهي إستير، في الثلاثين من العمر، حائزة جائزتين عالمتين في الصحافة، وهي متزوجة. إنها زوجتي". كعادته، يبدأ كويليو روايته ببراءة: كاتب شهير، تهجره زوجته بلا أي مبرر... وبدل أن يتابع حياته مع البديل، يسيطر عليه هاجس وحيد يؤرقه ويقض مضجعه: "لم هجرتني زوجتي؟" بعد ذلك لا يعود أي شيء بريئاً: شلال من الأفكار الفلسفية العميقة ينحدر. أفكار شغلت ولا تزال تشغل البشرية جمعاء: كيف أن هاجساً ما ينتصب فجأة بوجه امرئ، يسيطر عليه فلا يلبث أن يغدو الهاجس كل شيء، ولا شيء سواه. وكيف أن الحرب، وحدها الحرب، تعري المشاعر الإنسانية الخبيئة بل تصل بها إلى أبعد مدى. وكيف إن مجموعة من القيم الموروثة يؤمن بها الإنسان تستعبده، فيكرس نفسه وما له، وما ليس له في سبيلها، وتصبح هي مبرر استمراره وكفاحه. ولا يعود بإمكانه التوقف ليسأل: هل يشعر بالسعادة أم لا؟ في الزهير يلبس المؤلف عباءة الحكيم، الذي يريد بنا أن نرى وليس أن ننظر فحسب، هو يدفع بقرّائه إلى الإجابة عن الأسئلة التي واجهها هو يوماً وأجاب عنها. إنها رواية عن الإنعتاق النفسي.


  • الزوار (1,142)
  • القـٌـرّاء (8)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

جميل ومشوق ككتب باولو الاخرى.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

التعصب هو الطريقة الوحيدة لوضع حد للشكوك التي تكدر روح البشر على الدوام

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
التعاسة سببها اننا لانملك الشجاعة لتتبع العلامات والاحلام والاشارات

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما يمدحنا الناس علينا ان نراقب تصرفاتنا عن كثب

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اظهر بعض الاحترام لوقتك على هذه الارض

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يولد الحب من طبيعتين متناقضتين وفي التناقض ينمو الحب بقوة وفي التصادم والتحول يحفظ الحب

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اعرف انني ساموت يوما ما ولكن هذا يدفعني الى ان احيا كل يوم وكانه معجزة وليس الهوى في الحب والجنس والطعام والزواج ما يدفعني

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لايمكنني ان افكر هكذا اذا تصرفت بالطريقة التي يتوقعني الناس ان اتصرف بها فسوف امسي عبدا لهم يتطلب الامر تمالكا كبيرا للنفس لئلا نخضع لذلك

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ان ميلنا الطبيعي ينطوي على الارضاء

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
العذاب يحدث عندما نرغب في ان يحبنا الاخر بالطريقة التي نتصورها وليس بالطريقة التي يجب ان يتجلى الحب فيها حرا بلا قيود ليرشدنا بقوة ويحول دون توقفنا

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ام ماضيَّ سيرافقني دوما ولكن كلما تحررت من الوقائع وركزت على العواطف ادركت ان في الحاضر حيزا واسعا وسع السهوب ينتظر ان يمتلىء بالمزيد من الحب والمزيد من فرح الحياة

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0