عن فرانز كافكا

فرانز كافكا (3 يوليو 1883 - 3 يونيو 1924) كاتب تشيكي يهودي كتب بالألمانية، رائد الكتابة الكابوسية. يعد أحد أفضل أدباء الألمانية في فن الرواية والقصة القصيرة. تعلم كافكا الكيمياءوالحقوق والادب في الجامعة الألمانية في براغ (1901). ولد لعائلة يهودية متح..

كتب أخرى لـِ فرانز كافكا، الدسوقي فهمي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


رسائل إلى ميلينا (337 صفحة)

عن: الهيئة العامة لقصور الثقافة (1997)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

رسائل إلى ميلينا، كتاب جمع فيه بعض رسائل فرانس كافكا لميلينا يسينيسكايا الصحفية التشيكية في الفترة من 1920 حتى 1923.

ميلينا المتزوجة ، ميلينا الجميلة ذات الأربع و العشرين و التي تفيض بكامل الأنوثة ، كانت المختلفة من بين جميع صديقاته. و رسائل كافكا مع ميلينا كانت مختلفة و لا تشبه رسائله مع أحد. كانت الأجمل ، لأن ميلينا كانت أكثرهن فهمًا له ، فكان يشعر بالإرتياح و الحرية معها.

هي الحب العاصف

“ميلينا ، أي اسم غني و كثيف ، غني ، ممتلئ ، مفعم لأي درجة يشق عليّ حمله”

ميلينا ، كفتاة مثقفة مهتمة بالأدب و الموسيقى و الفن. متحررة و شغوفة بالتجارب و المغامرات.


  • الزوار (875)
  • القـٌـرّاء (2)
أضف مقتطفاً

ولا ثانية هدوء واحدة قد ظفرت بها، لم أنل شيئاً .. لا يمكنني أن أحمل العالم على كتفي، فأنا لا أكاد أحتمل عبء معطفي الشتوي فوقهما.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لقد عاش كافكا سجيناً لجذوره اليهودية، مرتبطا بالخطيئة والفشل والألم والموت، حالماً معذباً في (هبوطه إلى القوى المظلمة) كان كاتباً يحترف تعذيب نفسه (قرباناً) للإبداع.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أسوأ ما في الأمر، ليس تبصر المرء بأخطائه الواضحة، بل تبصره بتلك الأعمال التي اعتبرها ذات مرة أعمالاً صالحة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا بد أن يكون هذا محزناً حقاً، محزن أن تجلسي هنالك وحيدة في ظهيرة يوم السبت الرائع ذاك أمام "شخص مجهول"، وجهه ليس سوى "ًصفحة مكتوبة".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لو أنك كنت هنا يا ميلينا- أنت "والعقل البائس، العاجز عن التفكير"! إلا أنها ستكون كذبة بالنسبة لي لو قلت إنني أفتقدك، إنه السحر الكامل، المؤلم، إنك توجدين هنا، مثلما أنا هنا، إن وجودك مؤكد أكثر من وجودي، إنك تكونين حيث أكون، وجودك كوجودي، وأكثر كثيراً من وجودي في الحقيقة. لست أمزح، ذلك أنني أتخيلك أحياناً، بما أنك هنا، تفتقدينني، وتتساءلين: "أين هو؟، ألم يكتب قائلاً إنه في ميران؟"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ماذا تعتقدين؟ هل يمكن أن تصلني رسالة يوم السبت؟ من الممكن ذلك، لكنه مجنون ذلك الشوق إلى استلام الرسائل. ألا تكفي رسالة واحدة؟ ألا يكفي المرء أن يعرف مرة؟ لا شك أن مرة تكفيه، إلا أن المرء على الرغم من ذلك يميل إلى الخلف ويرتشف الرسائل، ولا يتوقف وعيه عند شيء سوى رغبته في ألا يتوقف عن الارتشاف. فسري لي هذا، يا ميلينا، يا مدرستي!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يجب أن نكف عن كتابة هذه الرسائل التي تشطب بعضها بعضاً، يا ميلينا، إنها تدفعنا إلى الجنون، إن المرء لا يكاد يعرف ما كتبه، ولا ما أجاب به، ويرتعد طوال الوقت، أياً كان الأمر. إنني أفهم لغتك التشيكية غاية الفهم، ويمكنني كذلك أن أسمع الضحكة، إلا أنني أنقب في رسائلك، أنقب حتى بين الكلمة والضحكة، ثم أسمع الكلمة فقط، وعلاوة على ذلك، فإن طبيعتي هي الخوف.
إن الرابطة التي تربطني بك، هي رابطة أعرفها (فأنت تنتمين إلي حتى ولو قدر لي ألا أراك ثانية على الإطلاق)- رابطة أعرفها بقدر ما تنقطع صلتها بذلك الشعاع من الخوف الذي لا يمكنني أن أسبر غوره، غير أن ما يربطك بي هو ما لا أعرفه مطلقاً، ذلك أن تلك الرابطة التي تربطك بي، تنتمي كلية إلى الخوف. لكنك لا تعرفينني يا ميلينا، وأكرر هذا القول.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ميلينا، أنت بالنسبة لي، لست امرأة، أنت فتاة، فتاة لم أر مثلها أبداً من قبل، لست أظن لهذا أنني سأجرؤ على أن أقدم لك يدي أيتها الفتاة، تلك اليد الملوثة، والمعروقة، المهتزة، المترددة، التي تتناوبها السخونة والبرودة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لو أمكنني أن أستغرق في النوم، كما أغرق في خوفي على هذا النحو، فلن أكون حينئذ على قيد الحياة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
تلك المؤامرة التي تقوم في داخلي ضد ذاتي، تلك المؤامرة وحدها هي ما أخشاه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0