عن إدواردو غاليانو

ادواردو جاليانو (مواليد 3 سبتمبر 1940 في مونتيفيديو ) باحث وروائي وصحفي أوروجواياني، ترجمت كتبه إلى أكثر من عشرين لغة. قضى سنوات عديدة في المنفى لأسباب سياسية في إسبانيا والأرجنتين. ساند إدواردو جاليانو الحركات المناهضة للعولمة بحضوره الفكري ومشاركته..

عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

كتب أخرى لـِ إدواردو غاليانو، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أبناء الأيام (271 صفحة)

عن: دال للنشر والتوزيع

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

يفتتح إدواردو غاليانو (1940) كتابه «أبناء الأيام» بيوم سقوط غرناطة (2 كانون الثاني/1492) وهو الحدّ الفاصل بين إسبانيا المسلمة، وبداية انتصار محاكم التفتيش المقدّسة. يختار الكاتب الأوروغواياني أحداثاً مفصلية في توثيق الذاكرة الكونية، موزعاً إياها على عدد أيام السنة. يهدي اليوم الأول في السنة إلى شعب المايا الذي يؤمن بأن الزمن فضاء، فيما الأيام هي التي تصنع الأشخاص الذين بدورهم يولّدون الحكايات، وتالياً، فنحن «أبناء الأيام». حكايات وشذرات مكثّفة ومفارِقة في التقاط مشهديات لأشخاص ووقائع غيّروا مصير العالم. هكذا يرصد غاليانو بعدسة مقرّبة وجوهاً وأحداثاً واعترافات عن الحب، والموسيقى، والموت، والكتب، والمجازر، والديكتاتوريات… عالم يتأرجح من عصر الكهوف إلى اليوم، كما لو أنه شاشة عرض في قاعة مظلمة تبث أرشيفاً سريّاً عن محاولات «سرقة الذاكرة». ما يفعله صاحب «أفواه الزمن» هو تشريح واقع مثقل بالظلمات والعار، وتعرية الغزاة والصيارفة والأباطرة والقوى المهيمنة في العالم.


  • الزوار (2,620)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

يستخدم الروائي الأوروغواياني إدواردو غاليانو في روايته الجديدة، "أبناء الأيام"، السلاح الناعم لهز العالم الغارق في سبات اللامبالاة، سلاح الكلمة البسيطة التي تنساب كأغنية عذبة، تؤثث العالم بالجمال والحبور، وتحيي فيه غبطة الوجود، وتعلّمنا كيف تزهر اللغة الجميلة في النفوس المتعطشة للأمل والحرية والعدالة. تعود استثنائية الرواية إلى طريقة كتابتها، حيث تتوزع تفصيلاتها على عدد ايام السنة، في اثني عشر فصلا تحمل اسماء شهور السنة، فيغطي كل يوم حدثا خاصا ساهم في غليان الوجود الإنساني منذ فجر الحضارة حين احتفت انخيدوانا العراقية قبل اربعة آلاف وثلاثمئة عام بسعادة الكتابة، فكانت اول كاتبة وقعت على كلماتها، وكذلك اول امرأة اصدرت قوانين. ثم انطلقت الأيام ماشية، كما أرخت تقاويم شعب المايا، فولدنا تباعا كأبناء لها، متقصين باحثين عن الحياة. يختار غاليانو لتدشين كانون الثاني، عبارة رائعة تعرف الزمن بأنه شديد اللطف معنا، نحن الرحالة العابرين فيه عبورا سريعا. ومنه عبر إلى اليوم الثاني بحادثة تختزل مأساة الحمق والقسوة الإنسانية: "من النار إلى النار" الرمزية التي يجسدها انتصار محاكم التفتيش المقدسة في كل زمان ومكان في العالم. واتخذ من سقوط غرناطة مثالاً، باعتبارها آخر مملكة اسبانية كان يمكن فيها للمساجد والكنائس والكنس ان تتجاور. وأعقب أنه في العام نفسه بدأ غزو اميركا. ثم في السنوات التالية، وفي محارق متباعدة، احرقت النار نفسها الكتب الاسلامية والعبرية وكتب سكان اميركا الاصليين. أسس مبتدأ النار الحارقة للذاكرة الجوالة، بعد احتراق اشهر مكتبة في الازمنة القديمة، مكتبة الاسكندرية، إثر غزو الجيوش الرومانية لمصر، ومهد للتذكير بحتمية تواصل عنف الهمجية عبر القرون. فبعد ألفيتين غزت جيوش الولايات المتحدة العراق، وخلال حرب جورج دبليو بوش الصليبية ضد العدو الذي اخترعه هو نفسه، تحول رماداً القسم الاكبر من كتب مكتبة بغداد. في هذا الشهر ولد بوب مارلي في الفقر، وخلال سنوات قصيرة صار ثريا ومشهورا، وغنّى بصوته صمت الازمنة الماضية المدوي، وغضب العبيد المحاربين الذين تسببوا بالجنون لأسيادهم، طوال قرنين، في جبال جاميكا. وفيه ولادة نيوتن الرعديد الذي مات بكرا لم يمسسه احد، وجرأة الاختراع وكشف قانون الجاذبية الذي يذكرنا بأصلنا ومصيرنا. وفيه أيضا ذكرى الثورية روزا، التي عاشت حياتها وهي تناضل من اجل عالم لا يضحى فيه بالعدالة باسم الحرية، ولا يضحى بالحرية باسم العدالة. وتأكيداً لاستمرار نبضها في القلوب الحية، كل يوم تلتقط يد تلك الراية الملقاة في الوحل، كحذاء! وفيه خبر شارلمان الذي ساعد كثيرا في القراءة مع أنه مات أميا. ولا ننسى ولادة تشيخوف الذي كتب كمن لا يقول شيئا، وقد قال كل شيء! يورد غاليانو تفاصيل صغيرة تغيب عادة عن متن التاريخ، مثل حلم كليوباترا الذي انذرها بموت زوجها، فرفض الاصغاء، لأنه المحارب الالهي الذي لا يُقهر، وخبر بينتو المرأة التي دنست المقدسات في العام 1953 لأنها قالت بالطلاق كإجراء صحي. وغلوريا اوكيف التي رسمت طوال قرن من الزمن وماتت وهي ترسم سعادة انها ولدت امرأة. ولا يهمل التهكم على فكتوريا، رمز الامبراطورية البريطانية، سيدة القرن التاسع عشر ومليكته، التي فرضت الافيون على الصين، والحياة الفاضلة على امتها. وتشرشل واتقانه فن الحرب، ودعوته الى استخدام الغازات السامة ضد سكان المستعمرات، كأثر أخلاقي مرعب. يعتبر غاليانو أن دور الروايات يقتصر على القص وليس التفسير، فلرواة الحكايات ألوهيات متعددة تلهمهم وتحميهم. فكوابيس إيسيدور دوكاس/ 1846/ منتيفيديو، ساهمت في تأسيس السوريالية، وخلال حياته القصيرة أشعل اللغة، وفي كلماته احترق، وتحول إلى دخان! تمر جولات الذاكرة على خبايا تصنيع السلطة والذنوب والأمراض، ويتبين في يوم الاحتفاء بضمان العمل، أن كثيرين يفقدون العمل وكثيرين يفقدون، وهم يعملون، حيواتهم. وأن مخترع الحروب الوقائية كان هتلر، وأن سرقة الأطفال باعتبارهم غنائم حرب تتجدد على الدوام. وعن المتاجرين بخوف الناس، يذكر غاليانو بزعيم "طالبان" حين صرخ بصوت مدوٍّ في المحكمة الدولية بستوكهولم عام 1981: الشيوعيون ألحقوا العار ببناتنا! لقد علّموهن القراءة والكتابة! يعرف غاليانو اوسع خدعة مستثمرة عالميا، وهي اختراع اورسون ويلز عام 1938 قصة الغزو الفضائي وبثه عبر الاذاعة، ثم توظيف الخوف الحقيقي الجمعي واستمراره في سياسية خلق العدو. فالمريخيون صاروا روسا، كوريين، فيتناميين، كوبيين، نيكاراغويين، عراقيين، ايرانيين... وفي ما بعد أطلقت حكومة الولايات المتحدة عملية جرونيمو على اعدام اسامة بن لادن، الخلفية الهذياني المصنع في مختبرات الولايات المتحدة العسكرية. وجرونيمو، الفزاعة المحترف الذي يعلن انه سيأكل جميع الأطفال نيئين كلما احتاج رئيس أميركي الى مبرر لشن حرب جديدة، اسم يعود الى المحاربين الهنود الذين دافعوا عن كرامتهم واراضيهم ضد الغزو الأجنبي، ولذلك سمّوا بإرهابيين. وهي رمزية تستدعي نفي ايما غولدمان من أميركا حين قالت: الحروب جميعها هي حروب بين لصوص جبناء جدا لا يصلحون للقتال، فيرسلون آخرين ليموتوا بدلا منهم. يخوض الكاتب مغامرة الأحاسيس والمشاعر من خلال الرقم، فيعرف تاريخ النزف الإنساني، تاريخ الهجرة نحو صقيعية الأحاسيس وبرودة التحضر الذي يفتقر إلى رأسمالية الحب واشتراكية الدفء العاطفي، حيث الإنسان موضوع هذه اللوحات يقاوم الاحتضار، فيعلو نشيده متحديا كل ديكتاتوريات الانتحار الجماعي والابادة العرقية والدينية، ضمن ثقافة رفيعة جدا تلملم بقايا الحلم الإنساني في العدالة والحرية، وتبرهن لنا ان ارادة الجمال، كما الجوع والشهوة، رافقت المغامرة الإنسانية في العالم منذ الازل. لذا يجب أن يبقى شعارنا، "ارسل نارك حتى النهاية".

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لا أعتقد أن هناك كتاب أكثر متعة وإيجازاً وتكثيفاً وسخرية من هذا الكتاب.. هو شيء يشبه الروزنامة التي نقطع منها كل يوم ورقة ونقرأ الحكمة المكتوبة خلفها.. لنحصل في نهاية العام على حكم وقصص بعدد أيام السنة.. وغاليانو هنا يجمع لنا قصصاً وأحداثاُ ومواقفاً بعدد أيام السنة يوجزها بطريقة ساخرة ونظرة جديدة لحقائق نمر بها عادة دون دهشة..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

في العام 2009، أعادت تركيا الجنسية التي أنكرتها على ناظم حكمت واعترفت، أخيراً، بأن شاعرها المحبوب والمكروه أكثر من الجميع، كان تركياً.
لم يستطع هو نفسه أن يعلم بالخبر الطيب: لأنه كان قد مات قبل نصف قرن في المنفى، حيث أمضى الشطر الأكبر من حياته.
أرض موطنه كانت تنتظره، لكن كتبه كانت محظورة فيها، وهو نفسه أيضاً.
المنفي كان يريد العودة:
ما زالت لدي أشياء أفعلها.
اجتمعت مع النجوم، لكنني لم أستطع أن أحصيها.
أخرجت ماء من البئر، لكنني لم أستطع تقديمها.

ولم يرجع قط.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1

مديح الإيجاز
في هذا اليوم، عام 1776 ، طبعت في فيلادلفيا الطبعة الأولى من الحس السليم.
يؤكد توماس باين، مؤلف الكتاب، أن الاستقلال كان مسألة حس سليم ضد الإذلال الاستعماري والملكية الوراثية المضحكة التي يمكن لها أن تتوج أسداً أو حماراً دون أي تمييز.
هذا الكتاب المؤلف من ثمانٍ وأربعين صفحة انتشر أكثر من الماء والهواء، وكان أحد آباء استقلال الولايات المتحدة.
في العام 1848، كتب كارل ماركس وفريدريك إنجلز صفحات البيان الشيوعي الثلاث والعشرين الذي يبدأ بالتحذير: شبح يخيم على أوروبا.. فكان هذا العمل هو الأكبر تأثيراً في ثورات القرن العشرين.
وست وعشرون صفحة هو مجموع صفحات الدعوة إلى الاستنكار التي وزعها ستيفان هيسيل في العام 2011. هذه الكلمات القليلة ساعدت على حدوث زلزال احتجاجات في مدن عديدة. آلاف المستنكرين اجتاحوا الشوارع والساحات، لأيام وليال طويلة، ضد دكتاتورية المصرفيين والحربيين الكونية.


  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في العام 1887 ولد، في سالتا، الرجل الذي كان قفزة: خوان كارلوس دافالوس، مؤسس سلالة موسيقيين وشعراء.
وحسب ما تقوله الأقوال، كان أول ملاح لسيارة فورد T في تلك الأنحاء من شمالي الأرجنتين.
عبر الدروب تأتي سيارته الفورد، مزمجرة ومدخنة.
بطيئة تأتي. السلاحف تجلس بانتظارها.
اقترب منه أحد الجيران. حياه بقلق، وعلق:
ولكن يا دون دافالوس.. بهذا البطء لن تصل أبداً.
فأوضح خوان له:
أن لست ذاهباً كي أصل. إنني أذهب من أجل الذهاب.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

الحذاء
في العام 1919، جرى اغتيال الثورية روزا لوكسمبورغ في برلين. القتلة هشموا عظامها بأعقاب البنادق وألقوا بها في مياه قناة. وخلال الطريق ضاعت فردة من حذائها. يد ما التقطت فردة الحذاء تلك الملقاة في الوحل.
لقد عاشت روزا حياتها كلها وهي تناضل من أجل عالم لا يُضحى فيه بالعدالة باسم الحرية، ولا يضحى بالحرية باسم العدالة. في كل يوم، تلتقط يدٌ تلك الراية الملقاة في الوحل.. كحذاء.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

كي تقرأ العالم
عندما لم تكن المطبعة قد وجدت بعد، شكل الإمبراطور شارلمان فرق كتبة نُساخ موسعة، حققوا في آخن أفضل مكتبة في العالم.
شارلمان الذي ساعد كثيراً في القراءة، لم يكن يعرف القراءة. وأمياً مات في بدايات العام 814.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
صامتاً أقول
اليوم ولد أنطون تشيخوف، في العام 1860.
كتب كمن لا يقول شيئاً.
وقد قال كل شيء.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

الصاعقة السابعة
روى سوليفان، حارس غابات في فيرجينيا، ولد في العام 1912، وفي هذا اليوم السابع، وتجاوز حياً سبع صواعق خلال سبعين عاماً من حياته:
في 1959، انتزعت صاعقة ظفر أحد أصابع قدمه،
في 1969، أطاحت صاعقة ثانية بحاجبيه ورموشه،
في 1970، خلّفته صاعقة أخرى بلا شعر،
في 1973، أحرقت صاعقة أخرى ساقيه،
في 1976، شقت صاعقة أخرى أحد كاحليه،
في 1977، فحّمت صاعقة أخرى صدره وبطنه.
ولكن لم تأت من السماء الصاعقة التي هشّمت رأسه في العام 1983.
يقولون إنها كانت كلمة، أو صمتاً، من امرأة.
هكذا يقولون.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0


أطفال مسروقون
أبناء الأعداء كانوا غنيمة حرب للدكتاتورية العسكرية الأرجنتينية التي سرقت أكثر من خمسمئة طفل من حديثي الولادة.
ولكن عدداً أكبر من الأطفال سرقتهم، خلال زمن أطول بكثير، الديقراطية الاسترالية، بإذن من القانون وتصفيق من الجمهور.
في العام 2008، تقدم الوزير الأول الاسترالي، كيفن رود، باعتذار إلى السكان الأصليين الذين انتزع منهم أبناؤهم خلال أكثر من قرن.
كانت الوكالات الحكومية والكنائس المسيحية قد اختطفت الأطفال ووزعتهم على عائلات بيضاء، من أجل إنقاذهم من الفقر والانحراف، ومن أجل تحضيرهم وإبعادهم عن العادات الهمجية.
من أجل تبيض الزنوج، هذا ما كانوا يقولونه.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

يوم العدالة الاجتماعية
في أواخر القرن التاسع عشر، كان خوان بيو أكوستا يعيش على حدود الأروغواي مع البرازيل.
وكان عمله يفرض عليه التنقل من قرية إلى قرية في تلك المناطق المقفرة.
كان يسافر في عربة تجرها خيول، مع ثمانية مسافرين في الدرجة الأولى والثانية والثالثة.
خوان بيو كان يشتري على الدوام تذكرة درجة ثالثة، وهي الأرخص ثمناً
لم يفهم قط لماذا توجد أسعار مختلفة. فالجميع يسافرون معاً، من يدفعون أكثر ومن يدفعون أقل: يسافرون محشورين بعضهم إلى جانب البعض، يبتلعون الغبار، ويهتزون مع اهتزاز العربة الدائم.
لم يفهم السبب قط، إلى أن علقت العربة في أوحال يوم شتائي. عندئذ أمر الحوذي:
- ركاب الدرجة الأولى يبقون في العربة!
- ركاب الدرجة الثانية ينزلون!
- وركاب الثالثة.. عليهم أن يدفعوا العربة!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
رأس المال
في العام 1883 انضم حشد إلى جنازة كارل ماركس، في مقبرة لندن:
حشد مؤلف من أحد عشر شخصاً، بمن فيهم موظف الدفن.
أشهر عباراته نقشت على لوحة القبر:
الفلاسفة فسروا العالم بطرق مختلفة، ولكن المسألة هي في تغييره.
نبي تغيير العالم هذا أمضى حياته هارباً من الشرطة ومن الدائنين.
وحول عمله الأهم علق يقول:
لم يكتب أحد هذا الكم من الكتابة عن المال وهو لا يملك إلا قليلاً جداً من المال.
رأس المال لن يكفي لتسديد ثمن التبغ الذي دخنته وأنا أكتبه.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0