عن باولو كويلو

روائي عالمي. قبل تفرغه للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنين البرازيليين. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" ولكنه لم يلاقي أي نجاح. ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيراً لم..

كتب أخرى لـِ باولو كويلو


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الزانية (312 صفحة)

عن: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (2014)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

يستكشف من خلال واقعها الموضوعي قلب امرأة ممزق بين ماضيها وحاضرها . باولو كويلو هذه المرة يضع الشباب تحت مجهره بحثا عن إمكانات سعادتهم في أحدث رواية فلسفية تتشابك من خلالها مسألة سيادة القلب على العقل ، كويلو الذي ترجمت أعماله إلى 80 لغة يطرح في روايته Adultery " الزنا " سؤاله المحير : " هل هذا فعلا الذي نبحث عنه " ؟ وهي مسألة أقل ما يقال عنها أنها سوف يتخللها الكثير من عمل كويلو وهو يحاول الإجابة نهائيا عن سؤالها فهل يستطيع ذلك ؟ الرواية الصادرة عن دار نشر هاتشينسون وهي من أعرق دور النشر في المملكة المتحدة وأشهرها ، تتحدث عن ليندا الشابة التي تعيش في جنيف حيث تمتلك منزلا جميلا وزوجا محبا ، وطفلين أشبه بالملائكة ، وعملا دائما ما تقول عنه أنه رائع لأنه حقق لها طموحها بأن تصبح صحافية ، لكنها ليست سعيدة فكثيرا ما تقمعها روحها فيتغلب الاكتئاب عليها ، شعور بالعذاب يهدد بتحطيم واقعها الذي شيدته بقوة بعودة يعقوب صديقها في المراهقة والذي قضت معه أحلى سنواتها ، هو الآن سياسي بارز وقد اكتسحت جرافات تلك الذكرى جميع أحاسيسها حتى أصبحت هاجسا يحرك فيها عواطف كانت مدفونة وكأنها فيروس أصاب كيانها وباتت روحها تخرج عن نطاق سيطرتها مدفوعة بعواطف تتأرجح بين ما تحياه من حياة طبيعية أصبحت غير مستقرة وبين اكتئاب وجنون وكأنها فرانكشتاين بصورة امرأة تحمل نفس ذلك الشعور الوحشي في رواية ماري شيلي فتتحول إلى جيكل وهايد عندما تشعر ليندا أنها خرجت عن طبعها . كل هذا يجري على خلفية تلك الأيام التي قضتها ليندا مع صديقها المراهق حيث تتشابك شخصيتها المتصارعة بين الحلال والحرام وأولئك الذين يبحثون عن الجواب ستثيرهم المزيد من التساؤلات ، ما هو الحب ؟ ما هي السعادة ؟ أين موقع الزنا من كل ذلك ؟ ربما ينسون وهم في غمرة احتفالاتهم بأيام مراهقتهم أن تلك التساؤلات قد تكون لا وجود لها لأنهم يعيشون خارج عالمهم المحسوس ، كل هذا يجري في جنيف المدينة الجميلة الهادئة والوديعة الغافية في أحضان طبيعة ساحرة لم تستطع ليندا من خلال كل ذلك إخفاء انفعالاتها ومبلغ قلقها ، كويلو أنتج كل تلك الأحاسيس بقالب نفسي مهد لها الانتقال من العقلانية إلى اللاعقلانية والعودة سريعا مرة أخرى إلى اتخاذ وقفة متزنة لمعالجة هذا المطب الذي ظهر فجأة في طريق سعادتها ، مؤلف "الخيميائي" وضع في روايته خطاً بين السعادة والتعاسة والبحث الأبدي عن ما يمكن أن يكون كل ما مرت به ليندا بطلة الرواية هي مجرد أحلام تقول عنها : "ليتها تكون كذلك".


  • الزوار (2,467)
  • القـٌـرّاء (15)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

لا يبدو الكتاب مثيرا للاهتمام , يتمتع بخلاعه فوق اللازم ولم اجد فيه قصة مثيرة للاهتمام.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لا يبدو الكتاب مثيرا للاهتمام , يتمتع بخلاعه فوق اللازم ولم اجد فيه قصة مثيرة للاهتمام.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لا جديد في أسلوب أو فكر باولو

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كتاب جميل يحمل بين سطوره الكثير من تحليلات الحياة كتاب ملهم

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أن نحب بفيض يعني أن نحيا بفيض بعد طي عدد من الصفحات، والتجول في عالم السياسة والصحافة وطي الأيام يوما بعد يوم، حيث نبتعد بفكرنا بعيدا في عالم الثالوث المحرم ( الجنس والدين والسياسة)، الجنس/ المحظور، وحين ممارسته تعي (ليندا) أن عالمنا لا يعبر عن غريزة فقط، ولا تشبعه غريزة ولا تكتمل حياته ولا تتحمل أيضا بالغريزة، ما يجعل الحياة جميلة وهانئة هو الحب. الزانية رواية مليئة بالمفارقات وخاصة في آخر الصفحات، تدخل إلى اللاباطن، تدخل في أعماق الأعماق وتبحث عن مكنون الذات، تحاول أن تظهر لنا كيفية الغوص والتجول فيها، تحاول أن تبين لنا من نحن، وكيف نعرفنا، من نكون وكيف لا نكون، تحاول الرواية الغوص في اللاوعي وأن تثبت لنا ماهيّة المخبوء في ذواتنا، متى هذا المخبوء سيظهر على العلن، وحين الظهور كيف يكون؟؟، المخبوء نحن بين الأسطر، نحن في ثنايا الأحرف. أن تبحث عن السعادة في خبايا الروح... لا في الخارج ، السعادة مكمنها في الذات، المفارقة حيث الاسم المكروه اللفظ، والمستهجن، فهو من المحظورات، فلا يتلفظ علانية، فالكاتب لا يتلطف في الاسم، العنوان قوي وصارخ، تظن أنك ستجد مومسا من حانة لحانة، لكن يظهر خلاف ذلك، امرأة عادية شابة جميلة ذكية، صحفية، ليندا المرأة الزانية التي بحثت عن السعادة والحب، فوجدت عشيقا وهميا أيام المراهقة، وظنت أن الجنس قد تعيد لها الحياة وتشعر بالسعادة، ورسمت من السعادة ووتيرة الحياة وقد تزداد بسبب علاقة جسدية – لم تكتشف إلا مؤخرا بعد الصعود إلى قمة السماء والعلو بفكرها بأن السعادة تكمن داخلها، والحب يكمن في قلبها لا في قلب الآخر، لا نستمد الحب من الآخر، كما أننا لا نستمد السعادة من الآخر بل من ذواتنا، من معرفة مكامن النور في خبايا روحنا، نستنطق ذواتنا لنجد الحب، لا حب في الجنس، هكذا علمتنا الزانية، لا حب في الجنس، فالجسد سيتبخر أما الحب فهو خالد. فالحبّ يجترح المعجزات، ويبني لك وطنا من حصن متين، الوطن هو الحب ذاته، والحبّ هو الوطن للروح، فلا تطمئن الروح إلا بالحب. هكذا سطرّت الزانية لنا الحب والحياة، وكيف ضمن عنوان صارخ جارح، ثقافتنا لا تقبله، فهي غير مقبولة دينيا ولا اجتماعيا ولا ثقافيا، كيف جسدها كويلو وزينها لنا، ما المغزى من وراء تزيينها لنا، هي رواية المفارقات، وهل في معيارهم لها نفس الحظر في معيارنا، لم جعل لجسدها المدنس مقدسا في روحها وفكرها، وأين تكم القداسة والدناسة في هذه الرواية، هي فعلا رواية المفارقات، زانية وتعلمنا الحب، المدنس يعلمنا القداسة والطهارة، رواية تضم في ثناياها أبجدية المقدس والمدنس، وأبجدية المحظور.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الفتور , ادعاء السعادة , ادعاء الحزن , ادعاء النشوة الجنسية , ادعاء التسلية , ادعاء النوم بهناء , ادعاء انك حية , الى ان تحل لحظة تصلين فيها الى خط احمر وهمي و تدركين انك اذا تخطيته , سيستحيل عليك الرجوع , ثم تكفين عن التذمر , لان التذمر يعني انك لا تزالين في خضم معركة ما , تتقبلين حالة التعطل , محاولة اخفاءها عن الجميع , و هذا عمل شاق
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في السنتين الاخيرتين , عرفت شهورا من السعادة , و القليل من الصعاب , لكن معظمها متعلق بالصمود و محاولة ارضاء الكل بهدف ان يعاد انتخابي , اضطررت الى التخلي عن كل ما كنت استمتع به , مثل الخروج للرقص برفقتك مثلا او الاستماع الى الموسيقا ساعات , التدخين , او القيام باي شيء يراه الاخرون خطا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
للأرواح المعذبة تلك القدرة غير المعقولة على التعرف والتقارب و المشارة في احزانها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما نكون اطفالا , نتعلم اننا اذا بكينا , سنحصل على العاطفة , و اذا ابدينا حزننا , سنحصل على المواساة , اذا عجزنا عن الحصول عما نريده بابتسامة , نحصل عليه يقينا بالدموع , لكننا لم نعد نبكي , لا في الحمام حيث لا احد يسمع , و لا نبتسم لاحد سوى لأولادنا , لا نظهر مشاعرنا لان الناس قد يظنون باننا ضعفاء فيستغلوننا , الخلاصة النوم افضل علاج.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كل يوم تنهال علينا معلومات و صور تعرض مراهقات شديدات التبرج يحاولن الادعاء بانهن راشدات في اعلان يروج كريمات عجائبية تعد بالجمال الخالد , و زوجين مسنين تسلقا جبل إيفرست للاحتفال بعيد زواجهما , و اجهزة تدليك من ماركات غير معروفة , وواجهات صيدليات حشرت في خلفيتها مستحضرات التنحيف , وافلاما تولد انطباعا منافيا للواقع , و كتب تعد بنتائج مذهلة , ومختصين يعطون نصائح عن السبيل الى النجاح في الحياة او الفوز بالسلام الداخلي , وتجعلنا هذه الامور نشعر باننا عجرة , تجعلنا نشعر باننا نحيا حياة مملة تفتقر الى المغامرة فيما تترهل بشرتنا اكثر فاكثر , ونراكم الكيلوغرامات التي تستحيل خساراتها , و مع هذا نشعر باننا مضطرون الى كبت عواطفنا و رغباتنا لأنها لا تتناسب مع ما ندعوه النضج.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
انتق المعلومات التي تصغي اليها , غربل ما يبلغ بصرك و سمعك , وتقبل منها ما يرفع معنوياتك لان لدينا حياتنا التي نعيشها يوما بيوم لفعل ذلك , الا تعتقد ان الاحكام تطلق علي في العمل و توجه الي الانتقادات ؟ يحدث هذا في الواقع , بل يحدث كثيراً , لكنني قررت ان اصغي فقط الى الامور التي تشجعني على ان اتحسن , الامور التي تساعدني على تصحيح اخطائي , والا , سأدعي بانني اعجز عن سماع الامور الاخرى , او انني اقوم بصدها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الثقة بمن تحب تؤدي دوما الى نتائج جيدة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عرفت ذلك , لست مريضة , انا اخترع كل ذلك لمجرد شد الانتباه الي , او انني اخدع نفسي , محاولة ان اضخ بعض المشكلات في حياتي بداعي التشويق ؟ تستدعي المشكلات حلولا و يمكنني ان اصرف ساعاتي و ايامي و اسابيعي بحثا عنها !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
انت لا تختار حياتك , هي تختارك , لا جدوى من السؤال : لما خصصت لك الحياة افراحا او اتراحا معينة ؟ عليك ان تتقبلها و تمضي , مع ان اختيار حياتنا غير ممكن , يمكننا ان نقرر ما نفعله بالأفراح او الاتراح التي منحتنا اياها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كلما اتضحت لنا اسوار حياتنا , كان ذلك افضل , حتى لو كان مجرد سور نفساني , حتى لو كنا في الصميم نعلم ان الموت سيدخل من دون طرق الباب , فمن المريح ان ندعي ان كل شيء تحت سيطرتنا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0