عن علي الطنطاوي

ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في(12 يونيو 1909) (وتوفى  18 يونيو 1999م )  لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية..

كتب أخرى لـِ علي الطنطاوي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


فصول اجتماعية

عن: دار المنارة للنشر والتوزيع

الطبعة : 8
أضافه : ma7mad
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير

له وملحقاً به، وهي كلها من المقالات النافعة التي أراد بها مؤلفها صلاح حياة الناس وصلاح مجتمعهم؛ من قضايا الأسرة والتربية وعلاقة الآباء بالأبناء والأزواج بالزوجات: "في تربية الأولاد"، و"كيف ربيت بناتي"، و"حقوق الزوجين"، و"قصة طلاق"، و"الطلاق ليس لهواً"، و"من حديث الرجال والنسوان"... ومشكلات الشبان والشابات: "في الحب والزواج"، و"تيسير الزواج"، و"مشكلة الشباب"، و"آراء رجعية لكاتب رجعي"... ومشكلة المرأة: "دفاع عن المرأة"، و"المرأة الشرقية"، و"المساواة بين المرأة والرجل"... والمشكلات والآفات الاجتماعية الفاشية بين الناس: "الضيافة"، و"الهدية"، و"كل شيء بالتقسيط"، و"بين التبذير والتقتير"، و"ارحمونا من هذا الضجيج"... والمشكلات النفسية والسلوكية التي يعاني منها بعض الناس: "عوّد نفسك الخير"، و"بدِّل عاداتك نحو الأفضل"، و"بحث في الأعصاب"، و"ما هي السعادة؟"، و"مرضى الوهم"... ونصائح عامة فيها نفع وفيها خير: "حديث في الرياضة"، و"بين الوظيفة والتجارة"، و"سبحان مقسِّم الأرزاق".


  • الزوار (390)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

مقالات متنوعة تتناول موضوعات ومشكلات اجتماعية هي حديث الماضي المتجدد دائماً ، فلا مناص من تكرار الحديث عنها ولا تبلى بالقِدَم. كانت وريقات ضائعات، أو صفحات سقطت سهواً من كتاب، أو مواضيع تكرر ذكرها في كتب أخرى، فلم يجد الطنطاوي رحمه الله من داعٍ لوضعها في كتبه مجدداً، فجمعها حفيده الأستاذ مجاهد ديرانية -جزاه الله كل الخير- في كتاب واحد ، مقسماً إياه إلى أقسام، كل منها يحتوي عدة مقالات تتناول موضوعاً واحداً ، أو مواضيع متشابهة. تحدثت المقالات عن مشكلاتنا الأسرية والشبابية والاجتماعية التي لا تنفك تعترضنا وتبدو في بعض الأحيان عصية على الحل. فأورد المشكلة -أو رسائل قراءه التي تحكي المشكلة- مقتبساً حلها من دين الله وحكمه. بعد قراءة المقالات ومشكلات الناس، لا تصل سوى إلى نتيجة واحدة لا أكثر ، وهي أن اتباع شرع الله دون زيغ عنه ولا انحراف، هو السبيل الأوحد للوقاية والعلاج والنجاة. وأن كل طريق غيره وإن بدا للعيان نقياً مزهراً ، إلا أنه لن يصل بسالكه إلا إلى الندم والمهالك. أحببت المقالات جميعها، ولا داعي للحديث عن جمال الأسلوب أبداً، فما أحب في "الأسلوب الطنطاوي " هو ليس فقط البلاغة والفصاحة وجودة الكلمات المنتقاة، بل أيضاً السلاسة في الشرح التي تعطيك إحساساً بتدفق الكلمات دون أي زخارف ، وإنما ببساطة مطلقة ليست بالتي تعيبها أبداً، فيصل ما تقرؤه إلى القلب مباشرة. لم أر في الكتاب شرحاً مطولاً ليس له داع ،أو موضوعاً قد بلي وذهب عهده ،بل كله كما أسلفت سابقاً، قديم متجدد دائماً. جزى الله الكاتب والمحقق من كل الخير ، وعسى أن ينفع الله بكتابهما المسلمين .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0