عن رجاء عبد الله الصانع

رجاء بنت عبدالله الصانع ولدت 1981 م في الرياض كاتبة وقاصة سعودية اشتهرت بروايتها بنات الرياض حاصلة على بكالوريوس طب أسنان من جامعة الملك سعود 2005 ترجمت روايتها إلى اللغة الألمانية وحصلت على المركز الثامن في أكثر الكتب مبيعاً، كما ترجمت روايتها شركة ..

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


بنات الرياض (319 صفحة)

عن: دار الساقي (2007)

رقم الايداع : 9781855167865
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب،مذكرات شخصية و سير،فنون

"ضجة تعمّ الأوساط المحلية، تقف وراءها فتاة مجهولة ترسل نهارَ كل جمعة "إيميلاً" إلى معظم مستخدمي الانترنت في السعودية، تفشي فيه أسرار صديقاتها اللواتي ينتمين إلى الطبقة المخملية، التي لا يعرف أخبارها عادةً سوى من ينتمي إليها. تطل الكاتبة كل أسبوع بتطورات وأحداث شيقة جعلت الجميع بانتظار يوم الجمعة للحصول عليها. وتنقلب الدوائر الحكومية والمستشفيات والجامعات والمدارس صباح كل سبت إلى ساحاتٍ لمناقشة أحداث "الإيميل" الأخير، والكلُّ يدلي بدلوه! أياً تكن النتيجة، فما لا شك فيه أن هذه الرسائل الغريبة قد قامت بخلق ثورة داخل مجتمعنا الذي لم يعتد مثل هذه الأمور، وعليه، فإنها ستظل مادة خصبة للمداولة والحوار مدة طويلة حتى بعد توقف "الإيميلات" عن الصدور". حول هذه الرواية يقول غازي القصيبي: "في عملها الروائي الأول، تقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض. وعندما يُزاح الستار ينجلي أمامنا المشهد بكل ما فيه من أشياء كثيرة، مضحكة ومبكية، بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر المسحور. هذا عمل يستحق أن يُقرأ... وهذه روائية أنتظر منها الكثير".


  • الزوار (3,506)
  • القـٌـرّاء (53)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

كتاب رااائع يجسد الواقع المرير للتفكير الغير منطقي والمتأثر بالعادات والتقاليد للرجل السعودي في وسط التحديات المختلفة للحياة اليومية  عرضت الكاتبة روايتها بطريقة مبتكرة ناقدة وساخرة من كل أخطاء المجتمع في نظرها من خلال شخصياتها التي تمثل أقرب صديقاتها  التجسيد واضح والطابع الأدبي نقي إلا انه يؤخذ عليها بعض الكلمات العامية والإنجليزية الخاطئة  كما تناولت الكاتبة موضوعاتها الناقدة دون حتى مجرد الالماح إلى مميزات الرجل السعودي الذي يتميز بالأصالة العربية وفي هذا إجحاف لحقه رغم كثرة عيوبه  كما أن ميلها الواضح للمرأة ( الضحية ) أثناها عن الكشف عن عيوبها في مثل هذه المجتمعات والطبقات تميزت الكاتبة بتجسيد واضح لطبائع النفس البشرية ووصف دقيق وشائق لخوالجها من خلال شخصياتها  كما أن عدم الإسهاب في التفاصيل المحيطة بالشخصيات ابعد محيط البيئة من خيال القارئ وأبعد الصورة الغنية للطبقة الراقية من مخيلته مما جعل فجوة بين القارئ الجاهل بحياة الترف لهذه الطبقات وشخصيات الكاتبة تحياتي ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

عندما ثاروا الناس على هذه الرواية، و مُنعت قمت بقرائتها فقط من أجل أن أشاهد لماذا كل هذه الإثارة و الضجة لهذه الرواية بالتحديد، ربما مرّ ما يقارب أكثر من 5 سنوات على قرائتها.

يضل السؤال الذي يدور في ذهني إلى اليوم، لماذا صاحبت لإثارة هذه الرواية ؟

هل هو إيمان من الكاتبة بأن ( كل ممنوع مرغوب ) لأني اجزم أنه لو لم يصاحبها ذلك، لما أخذت صيتًا وشهرة .


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

تخلُو من الأدب !
وتُشبه روآياتْ النتْ .. لآ أعلم لماذا كُل هذه الضجة !
لمآذآ ثار الناس على هذه الروايةِ بالتحديد ، رُغم مُشابهتها بروايات النت !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

لم أكن أعلم ما هي القراءة والنقد بذلك الوقت كنت اقرأها فقط للإستمتاع .. ربما قبل 8 سنوات مضت على قرائتها , لقد أعجبتني بذلك الوقت وأحببت شخصياتها و بكيت معهم ولا أعلم إن كنت سأفعل لو قرأتها مرة أخرى ..

تناسب المبتدئين كما كنت , سيغرمون بشخصياتها وبسهولة مفرداتها ,,

 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

اريدحبا"يملؤ القلب ابدا"مثل حب فيصل ومشيل اريد رجلا"يحنو علي ويرعاني مثل رعية فراس لسديم اريدان تكون علاقتنا بعد الزواج غنيه وقوية مثل علاقة نزار بلميس وان ارزق اطفالا"مثل طفل قمر من راشد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10