عن غسان كنفاني

غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو..

كتب أخرى لـِ غسان كنفاني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عائد إلى حيفا (80 صفحة)

عن: مؤسسة الأبحاث العربية (2004)

الطبعة : 1
أضافه : Ahmed Abdel Hamid
التصنيفات : فنون،أدب

تجسد حب كنفاني للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني.

تم تناول القصه في عمليين سينمائيين الاول يحمل نفس عنوان الروايه 
من إخراج قاسم حول، وإنتاج مؤسسة الأرض للإنتاج السينمائي عام 1981م. حصد الفيلم أربع جوائز عالمية
والاخر بعنوان ""المتبقي "" من أخراج الإيرانى سيف الله داد وإنتاج إيراني سوري عام 1994م.

تم تناول القصه أيضا في عمل تلفزيوني للمخرج السوري باسل الخطيب .
وفي عمل مسرحي أردني أيضا


  • الزوار (2,726)
  • القـٌـرّاء (24)
  • المراجعات (7)
ترتيب بواسطة :


أرهِقتُ من الألم بقراءة 'عائد إلى حيفا'. ترى كيف تسنى لغسان كنفاني أن يكتب بهذا الشكل؟ المُروع؟ كم كان كل شَيْءٍ فيه دامِيًا.

تمنيتُ لو أَنِّي لم أسمع عن هذا الكتاب وعن هذه القصة من طرف كاتبةٍ تحدثتْ عنه بشبه سخرية. مما دعاني لأن أتجاهل القراءة لغسان كنفاني وخاصة هذا الكتاب، ولأسبابٍ أخرى تتعلق بالقضية الفسطينية أيضًا. بيّد أَنِّي لكم أتمنى أن أقرأهُ مرة أخرى بدهشة قارئٍ لم يسمع ولم يسبق له القراءة فيه قط. ولكم آسف على دهشةٍ فاتتني هنا في قراءة هذا الكتاب.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

غسان رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى
سنعود يوماً إلى حيفا يا غسان

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

تروي أحداثًا عاشَها أجدادُنا قبل 63 سنة، كما عاشتها أبطال الرواية قبل 20 سنة عندما غادروا حيفا تحت سخطِ الرّصاص وهدير الأمواج، كيف لشخصٍ فقدَ أعزّ ما يملك أن يعود إلى بيتٍ سكنَه عدوّه وربّى ابنَه وهوّده أيضًا، نعم في فلسطين تُهوّد حتى الإبتسامة.

بعد 20 عامًا يعود "سعيد" و "صفية" ليكتشفا أن ابنَهما "خلدون" قد ربّته عائلة يهودية وأن اسمه قد أصبح "دوف"، وسَط أثاثِ البيتِ نفسه والشرفة نفسها والسّرير نفسه، كيفَ عاتبهما على تركِه بعمر الخمسة شهور رضيعٌ لا يُبصر سوى ثدي أمّه، كيف نعتَ والده بالجبان وكيف كان شامخًا مُعتزًا لالتحاقه بصفوف الجيش الإسرائيلي الإحتياطي.

لغةُ غسّان المُميزة وطريقة سرده الرائعة منحتني تشبّثًا غير مسبوق بصفحاتِ الرّواية رغم قلّة عددها.


**لكَم أحببتُ كتابَة غسّان، لكَم أنت مُوجِع !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

قصة تحمل بين ثناياها مأساة شعب بأكمله .. فقد تمثلت مأساة الشعب الفلسطيني في خلدون الذي كان قد تركوه  اهله .. فكان خلدون هو حيفا وحيفا هو خلدون .. وحيفا هي فلسطين

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

هذه الرواية لم تجعلني أبكي ,
كثير من القصص التى نقرأها , ننطوي في زاوية ونبكي مع أحداثها وتفاصيلها حرفاً حرفاً . وقد نوقن في قرارة أنفسنا أن المأساة التى يعيشها الكتاب أو ممن تدور حوله القصه هي شئ قد يتكرر لعدد معين من الأشخاص في العالم , فيؤذيك التفرد به كمآساة .

لكن عائد إلى حيفا . ليس حزن عاديا
يتحدث عن شخص بذاته منفرد بحزنه .!
إنها قصة شعب . وأعداد لا تُحصى منذ زمن .
تتحدث عن أجيال كانت وستكون .
تتحدث عن وطن بأكمله يحمل نفس الهم
تتحدث عن دموع الآباء والآمهات
تتحدث عن أصوات مغتصبة . وعن حقوق التنفس المختنقة
تتحدث عن معاني انسانية تفوق ضياع طفل من أبويه
إنني فقط وأكذب إن قلت بالذات في هذه القصه إن كنت أعرف معنى صوت اطلاق الرصاص أو وحشية العدو في إخراجهم قسراًاو اتأثر لأم تبحث عن زوجها وطفلها في لجة الخوف والرهبة والوحشية ,
إنني أكذب إن بكيت وقلت اني أتألم لأبوين في هذه القصه
هذا ألم لا يمكن تداركه بالدموع
إنه شئ أكبر
أنه شئ أكبر
إنه شئ أكبر

وآنا أيضاً أتمنى أن يعود خالد ّ

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
إن أكبر جريمه يمكن لأي أنسان أن يرتكبها ...كائنا من كان ..هي أن يعتقد ولو للحظه أن ضعف الآخريين و اخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم ...وهي التي تبرر له أخطاءه و جرائمه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
- أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط .. فالوطن هو المستقبل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لقد فقدناه ...لكنه بلا ريب فقد نفسه ...بعد هذا كله ولن يكون أبدا كما كان قبل ساعه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن الانسان هو قضيه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إننــي أعرفـهــا ، حــيــفــا ولكنهــا تنكــرنــي!!!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لقد شاخت هذه المرأه حقا ...وأستنزفت عمرها في أنتظار هذه اللحظه ...دون أن تعرف أنها لحظه مروعه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الان لايجد شيئا يدافع به عن نفسه أمام تبرؤ هذا الشاب طويل القامه من بنوته له....إلا أفتخاره بأبوته لخالد .خالد نفسه الذي حال دونه ودون الالتحاق بالفدائيين بذلك السوط التافه ...الذي كان يسميه الابوه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
وضحك بقوة ، وشعر بأنه عبر تلك القهقهة العالية كان يدفع بكل ما فيصدره من اسى وتوتر وخوف وفجيعة الى الخارج ، ورغب فجأة في انيظل يقهقه ويقهقه حتى ينقلب العالم كله ، او ينام ، او يموت ، او يندفعخارجًا الى سيارته
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10