عن مريد البرغوثي

مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8 يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام ا..

كتب أخرى لـِ مريد البرغوثي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ولدت هناك، ولدت هنا (274 صفحة)

عن: رياض الريس للكتب والنشر (2009)

رقم الايداع : 9789953214122
الطبعة : 1
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير

قصص وذكريات وتداعيات، وأحداث متنوعة، في هذا الكتاب للمؤلف والشاعر الفلسطيني، الذي يعبّر بكل صدق عن كل ما يجول في باله من خواطر وأفكار دون أي استعراض مقصود، وعن كل ما يصيبه من مشاعر دون أن يبغي تجيير أحاسيسه ودون هاجس استجداء التعاطف والتضامن مع الواقع الفلسطيني وحاله. يحكي حكاياته، ويتفاعل مع محيطه وأوضاعه كإي إنسان محاصر ومكبل بظروف حياة صعبة ومعقدة. يرى ويحس ويحلل وينتقد الأوضاع العبثية ويدين الفساد بجميع أنواعه، دون هدف معلن، ودون خلفية مسبقة. كشاهد عيان حرّ وأمين في شهادته، يخطّ الكاتب كل ما يحدث معه وما يعتريه تجاه واقعه الفلسطيني، وتجاه المحيط العربي وإنسانه المقموع: “أفضل الصناعات الوطنية وأكثرها اتقانا ومتانة وتغليفا وسرعة في التوصيل إلى المنازل، هي صناعة الخوف”، والذي يعيش انفصاما بين ذاته وواقعه، بين منطقه الذهني ولا عقلانية واقعه: “فكرت أن العربي المحظوظ هو الذي يصحو من نومه ذات صباح فيجد نفسه مجنونا وينتهي الأمر”. يروي قصصا معبّرة عن حالة الترحيل والترحال والهجرات الداخلية والتشتت في بلدان عديدة: “كم سفر وكم عودة أيها الوقت”، و”مرة أخرى أفشل في أن أكون حيث يجب أن أكون. أفشل أن أحب أو أحن أو أساند أو أساعد أو أرعى أو أكون ذا نفع لمن أحب”. يظلّ في حركة دائمة مقلقة داخل التشابك الواسع بين الوضع العام والوضع الخاص. من رام الله إلى عمان أوضاع سياسية واجتماعية تنعكس تأثيراتها يوميا على حياة الفرد الفلسطيني، كما على الكاتب: “بين رام الله وعمان شهورا من القصائد أو مشاريع القصائد”. يروي مشاهد ويوميات مما يعانيه المواطن الفلسطيني عبر المعبر وفي وجه الجدار. يوجز الأوضاع في الداخل الفلسطيني بجمل موجزة وواضحة: “الفساد يتفاقم، عنف الاحتلال يتزايد. فتح تتداعى، حماس تصعد”، في ظل “شكل المقاومة الوحيد الذي تسمح به إسرائيل وهو أن يقدّم الفلسطينيون باقات الزهور لجنود الاحتلال!. لم يترك فساد العالم سوى عمل وحيد للإنسان الحساس، إن كان ذلك ممكنا، وهو الحفاظ على ذاته “النقية”: “بقي أن لا أفسد عالمي بسبب فساد هذا العالم”. كيف السبيل إلى ذلك، في حين حتى الكتابة تصبح صعبة المنال: ” يقولون أن الوجع الدائم يشكّل باعثاً على الكتابة، ولا أصدق هذا الهراء”.     صدق في المشاعر ومستوى راق في التعبير عن نضج ذهني ووجداني في هذه القصص التي رغم خصوصية إطارها الفلسطيني، إلا أنها تعبر في الجوهرعن المواطنية العربية بالإجمال، وعن تشتت الذات العربية وانكسارها بشكل عام.


  • الزوار (3,276)
  • القـٌـرّاء (29)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

أبدعت يا مريد مرة أخرى
صحيح أن الكتاب هو سيرة ذاتية لك و لعائلتك و لكنها حقائق فلسطينية يمر كل فلسطيني بواحدة منها على الأقل
صورت الحال الفلسطيني من أكثر من زاوية

أحببت تكرار جملة " و إلا فما معنى للاحتلال "


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

يكفي أن تقرأ أول فصل من الكتاب لكي تًكمل الكتاب أولاً , وتًعجب بالمؤلف ثانياً !
الكتاب يعتبر جزء ثاني لكتاب رأيت رام الله لكن الفرق أن المؤلف يتعمق في الحديث عن فلسطين بشكل عام وأيضاً عن أمور آخرى مثل زيارات الكتّاب لفلسطين وإسقاطاته على الدول العربية ورؤوسائها.. شخصية " نامق التيجاني" كانت إضافة رائعة من المؤلف اختصرت الحديث عن تفاصيل الفساد الذي يدور داخل السلطة الفلسطينية
بعد قراءة هذا الكتاب , ستعلم بأن فلسطين تقاوم لوحدها ضد العالم كله

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الكتاب فى مجمله جميل بالرغم من أن لدى بعض الاختلافات مع الكاتب فى وجهة نظره للأمور الدينية والمتدينين

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

الإنسان مليء بالتناقضات مهما أنكر ذلك، إن بداخله أصواتاً متضادة و هو يصغي لها جميعاً في أوقات مختلفة فيبدو تناقضه واضحاً للجميع. و لا يفزعني من يصرخ بي أنت غلطان يا سيد مريد. طبعاً من الوارد أن أقع في الغلط. هل هذا غريب؟ و هل أنا أبله حتى اكون على حق دائماً؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
مرة أخرى أفشل في أن أكون حيث يجب أن أكون
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن الأحلام تُصبح أكثر خطورة عندما تكون أحلاماً بسيطة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
هناك دائماً في ما كتباه في الماضي ما يصلح لوصف المستقبل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
عيب الإنسان الأكبر هو إنكاره عيوبه, ودفاعه المستميت عنها.بعض الأوطان هكذا: الدخول إليه صعب, الخروج منه صعب. البقاء فيه صعب. وليس لك وطن سواه.الدكتاتورية أيضاً تعطل الأبوة والأمومة والصداقة والحب, كالاحتلال تماماً. أسأل نفسي كم مره يجب أن أشعر بعجزي عن حماية من أحب؟جهلنا مسؤول. قصر نظرنا التاريخي مسؤول, وكذلك صراعاتنا الداخلية,منطقنا العائلي القبلي, وخذلان عمقنا العربي المكون من دول معجبة بمستعمريها حد الفضيحة.أتعبتنا القدس. أعني أتعبت كل البشر , لا أعرف مدينة على كوكب الأرض أتعبت أهل الأرض كالقدس. مدينة ترفض أن تكون مدينة. أرض ترفض أن تكون أرضاً.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
في الدكتاتوريات، أفضل الصناعات الوطنية وأكثرها إتقانا ومتانة وتغليفا وسرعة في التوصيل إلى المنازل، هي صناعة الخوف
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
... فبعض الشكر يبخس الفضائل أحيانا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
السلطة الباطشة هي ذاتها عربية كانت أو إسرائيلية. القسوة هي القسوة والانتهاك هو الانتهاك أيا كان الفاعل. المؤلم هو غياب آلية قانونية واضحة لمابعد الاعتقال
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
المهم أن كل عقدة يضعها الاحتلال يخترع لها اليأس الفلسطيني حلا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
كيف غفلنا الى ذلك الحد؟ الى هذا الحد بحيث اصبح وطننا وطنهم ؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10