عن أثير عبد الله النشمي

أثير عبد الله النشمي روائية سعودية مقيمة بالرياض وكاتبة أسبوعية في جريدة الشمس من مواليد 1984. قالت عن نفسها أصلي من الغربية ولدت ونشات في الوسطى أمي نجدية جدتي  في الشمال وأعيش مع زوجي فى الشرقية باختصار انا خليط وطني .  ..

كتب أخرى لـِ أثير عبد الله النشمي


thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أحببتك أكثر مما ينبغي (326 صفحة)

عن: دار الفارابي (2011)

رقم الايداع : 9789953714462
الطبعة : 4
أضافه : Mahmoud El-Shafey

تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شئ خلفي وأن أمضي قدماً .. لكنني مازلتُ معلقة, مازلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إلي من حيث لا أحتسب, سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجة.. قهرني هذا الحب, قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شئ غيره, أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير, العظيم, الشهي.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة, أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى, أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً, وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُل مثلك لا يموت بتقليدية, رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..


  • الزوار (10,432)
  • القـٌـرّاء (206)
  • المراجعات (19)
ترتيب بواسطة :

القصة رائعة جدا، استمتعت بقرائتها، احيانا اضحك من تصرفات جمانة و احيانا ابكي من تصرفات عزيز معها. كرهت تعامله معها لانه كان نقطة ضعفها و احببت قليلا حبها له، لكن حبها كان لرجل لا يستحق كل ذلك الحب...كانت لابد ان تستنتج مستقبلها معه من طريقة ذله لها... لان رجل يدعي الرجولة و القوة ليس برجل في نظري


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أعشق هذه  الرواية وذلك لتشابه أحداث مع واقعي  :( 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

اعجبتني  بعض مقتطفات القصة التي ترمز لذلك الجزاء الذي ينتظر من يسعى لنيله ، والعقاب الذي لا بد منه ، كثيرة هي تلك القلوب التي ذاقت العلقم ودفعت ثمن حبها لمن لا يستحقه ، لو أننا نتقن انتقاء من يستحق منا الحب لما كان ذلك العذاب مقابل ما نبذله من نعيم لمن اسكناه قلوبنا .. نعم الجزاء من جنس العمل !!

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

ما أعجبني في هذه الرواية جمآل تعبيرها الدقيق عن لحظات الحب . 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

احيانا الكثير من الحب يقتل الحب ,,


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 14
قريبٌ أنت إلى أبعد حدّ، بعيدٌ أنت إلى أقرب مدى.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
الحب في مدينتا ثورة يائسة وانقلاب فاشل لن يكتب لهما النجاح إطلاقاً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
عندما تبكينا الأغاني , فهذا يعني بأننا إما في أقصى حالات الوجع .. أو أننا في أشد أوقات الحاجة .. وكلا الشعورين أمرّ من العلقم ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
البدايات الجديده ماهي الا كذبه ..كذبه نكذبها ونصدقها لنخلق أملاً جديداً يضيء لنا العتمه .. فإدعاء امكانيه بدء حياة جديدة ليس سوى مخدر نحق به انفسنا..لتسكنَ آلامنا ونرتاح
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
السعادة ماهي إلا فاصل زمني يفصل الحزن عن الحزن الآخر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
في الحب تصبح الأحلام مشتركة نشعر بنشوة الوصول حينما يحقق الآخر غايته وكأننا من حقق الغاية ومن أصاب الهدف
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
سألتني : جُمان , ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسديا .. ! ..أرفض السئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. !أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكونرجُلي طويل .. ! ..أُحب عيناك لن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..وايضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة .. ! ..تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..سألتني بنشوة : وماذا أيضا .. ؟أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الاخبار .. !قلت ساخرا ومُضخما لصوتك : العربية تبحثُ دائما عن الحقيقة .. !! ..ياربي ع السخافة .. ! ..والخامس .. ؟ ..الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..لماذا .. ؟ ..لول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. لا أدري ! .. أحبها ..قلت لي مُبتسما : أتحبين عروقي لانكِ تجرين فيها .. ؟ ..أجبتك : رُبما .. ! ..لمعت عيناك خُبثا : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..تركتُ يدك وقلت لك : لا .. ! ..سألتني : لماذا .. ؟ ..قرأت الجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما..؟وماذا قرأتِ .. ؟! ..مالا يليق .. ! ..فأنفجرت ضحكا .. ! ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10