عن أحمد الشقيري

أحمد مازن الشقيري (6 يونيو1973 جدة) هو إعلامي سعودي  ومقدم برامج معروف ومضيف السلسلة التليفزيونيةخواطر  والمضيف السابق لبرنامج يلاشباب. يكرس وقته لمساعدة الشباب على النضج في إيمانهم، وفي عملهم، وفي معرفتهم بالعالم، وبدورهم في جعله مكاناً أفضل . اشتهر..

كتب أخرى لـِ أحمد الشقيري


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


رحلتي مع غاندي

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2010)

رقم الايداع : 9786140101500
أضافه : Mahmoud El-Shafey

"رحلتي مع غاندي" كتاب يدور حول تطوير الذات، يسرد فيه الداعية الإسلامي "أحمد الشقيري" خلاصة تجربته في هذه الحياة، ويقدم من خلاله نصائح للإنسان المسلم تفيده في حياته؛ يقول: "أنصحكم بالاستمرار في تطوير أنفسكم بدون كلل ولا ملل. كلنا فينا عيوب فالكمال لله، ولكن الفرق بين الناس هو مدى حرصهم على تقليص تلك العيوب على مدى رحلة حياتهم على هذه الأرض (...) الهدف هو السعي المستمر نحو الكمال لكي تصل لأقرب درجة منه...". وعن كتابه "رحلتي مع غاندي" يقول الشقيري: "ستجد خواطر وحكم حول جوانب عديدة في الحياة. كلنا في النهاية نعاني من نفس الهموم ولدينا نفس الضعف البشري، وفي هذا الكتاب أتحدث بصراحة وشفافية عن هذا الضعف وعن رحلتي في علاجه وتقويمه. ستجد جوانب روحانية وأخرى فكرية، وسيكون هنالك من كل بستان من بساتين الحياة زهرة. سألخص أكثر ما أعجبني في سيرة المهاتما غاندي محرر الهند في القرن العشرين. لن أتحدث عن الجانب السياسي من حياته ولكن عن الجانب الإنساني، عن رحلته في البحث عن الحقيقة. وعن دأبه المستمر في تقويم نفسه ومعالجة ضعفه...".


  • الزوار (1,601)
  • القـٌـرّاء (29)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

كتاب مدهش يحمل السلاسة والعمق احسنت يالشقيري

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الكتاب عبارة عن قسمن الاول يحكي ذهابه الى الهند بحثا عن السلام الداخلى والثاني مقتبسات من اقوال غاندي وتعليق بسيط عليها
تعليقي على القسم الاول , ليس بالضرورة ان ننظم الى منتجع روحي للبحث عن السلام الداخلي
في اعتقادي هم انشأو هادي المنتجعات لانو في خلل في قلوبهم لايذكرون الله لقوله تعالى " الا بذكر الله تطمئن القلوب " والتامل موجود في كل شي حولنا فقط الي نحتاجة هو ساعة او نصف الساعة يوميا للخلوة بانفسنا ونسيان اي شيء خارجي, لمعرفة النفس ومحاسبتها وذكر الله والتامل في مخلوقاته وبكده نحقق السلام الداخلي


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0
أضف مقتطفاً

ما فائدةأن نقول لدينا أعلى المباني في العالم و لا نستطيع أن نقول لدنيا أذكى العقول في العالم
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
أقول: سئل أحد الأعراب: هل هذه الدابة لك؟ فقال: هي لله في يدي!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
نحن لا نعلم من المرضي عند الله ومن المغضوب عليه من مجرد الظاهر، فقد يكون للمتدين ذنب خفي أغضب الله وقد يكون للعاصي حسنة خفية ترضي الله
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
أقول: يعني باختصار، دعوا الناس في حالهم ولا تحكموا عليهم ودعوا الخلق للخالق !! فالشخص الذي أمامك توجد ملايين العوامل التي لا تعلمها أدت به إلى ما هو عليه، فعلى أي أساس تحكم عليه؟؟ هنا نفرّق بين الحكم على الشخص والحكم على العمل نفسه!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
غاندي كره المسيحية (في مرحلة من حياته) بسبب شخص كان يسيئ للديانة الهندوسية، وفي هذا إشارة إلى أن رجال الدين المسلمين عليهم أن يحترموا الأديان أولاً ولا يسيئوا لأي دين لكي يكسبوا قلوب الناس أولاً ولا ينفروهم
  • تعليق
  • مشاركة
  • 13
المتميز يجد مبررات لأخطاء الآخرين ولكنه في نفس الوقت لا يبرر أخطاء نفسه ولكن العكس يقسو على نفسه في محاولة دائمة للتطور والارتقاء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
رسالة لكل شاب وشابة: استثمروا ما أنتم فيه فوالله هذه الأيام وهذه الطاقة والقدرة التي أنتم فيها اليوم لن تعود أبداً!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
يصح هنا أن أنقل قصة ذكرها الدكتور يوسف القرضاوي عن قبيلة في أندونيسيا أرادت أن تدخل في الإسلام فذهبوا إلى الشيخ (أو المفتي) في أندونيسيا فقال لهم: على رجال القبيلة جميعهم أن يختتنوا !!!! ففزع رئيس القبيلة وقال: ما هذا الدين الذي يلزم الداخل فيه أن يقطع ذكره؟؟ فامتنعت القبيلة عن الإسلام بسبب فتوى هذا الشيخ !!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
أشعر بحزن على نفسي وعلينا نحن المسلمين أن الله أنزل لنا كنزاً في علبة فحرصنا على العلبة وشكلها ومكانها وتنظيفها ونسينا الكنز في الداخل ولم نفتح العلبة مطلقاً !!!!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
أيعقل ان يلتزم زوار ديزني لاند بقواعد النظافة ولا يلتزم بها زوار الرحمن .. لا تعليق
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10