عن إلياس فركوح

-روائي وكاتب أردني في عمان عام 1948، حصل على ليسانس فلسفة وعلم نفس من جامعة بيروت العربية عمل في الصحافة الثقافية خلال السنوات 1977 -1979، وشارك في تحرير مجلة المهد الثقافية، كما شارك الشاعر طاهر رياض العمل في إدارة دار منارات للنشر خلا السنوات 1980 ..

كتب أخرى لـِ إلياس فركوح


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الكاتب علامة سؤال (194 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2010)
، دار أزمنة للنشر والتوزيع

الطبعة : 1
التصنيفات : نقد،أدب

صحيح أننا بصدد حوارات مع أدباء وأديبات كهويات أولى يتحلون بها، لكنّ الاكتفاء بهذه الصفة والتركيز عليها دون سواها، أو هذا البُعد فيهم جميعاً دون غيره، سوف يؤدي إلى حصرهم داخل دائرة الاختصاص (الأدب)، ويؤكدُ وَهْمَ الإنبتات الذي أشارَ إليه إدوارد سعيد ناقداً إيّاه، وخالعاً على الراضي به سِمة “المثقف الوظيفي” أو الموظّف؛ كأنما الأديب المثقف مخلوقٌ مسطّح يسبح في صندوق زجاجي (كأي أسماك زينة تنظرُ بعيون بلهاء)، بلا أي صِلةِ تلسعه بنيران حرائق العالم، أو تلطخه بدماء ضحاياه، أو تدمّرُ كينونته بأنقاض مدنه المقصوفة والمستباحة! فإذا ما يزال بعضنا يكتفي من الكاتبـ/ ـة الغوصَ في “أسرار” الكتابة خاصتهـ / ـها فقط؛ فإنهم جميعاً، وضمن هذه المجموعة، عملوا على توسيع هذا التوقُع الشحيح، وذهبوا، مباشرةً أو مواربةً، صوبَ الساخن والملتهب في مجتمعاتهم ومجتمعات العالم، وأدلوا بآرائهم بحسب ما أمْلتت عليهم رؤاهم وأخلاقياتهم. وبذلك: كان أن هتكوا الزيفَ، وحوّلوا أسرار الكلام المسيطر، صوتاً وصورةً في فضاءات البث المُعادي، الحي والمباشر والغازي والمُعولم، إلى فضائح تشهد على نفسها على أصحابها، في الوقت نفسه.


  • الزوار (367)
  • القـٌـرّاء (1)
أضف مقتطفاً


عندما يدوم الظلم والاضطهاد زمناً طويلاً، فمن المحتمل أن يدمروا ثقافة ما على نحو كامل. تحتاج الثقافة إلى حياة عامة. تحتاج إلى تبادل حر للأفكار، تحتاج إلى النشر، والعروض، والجدال والنقاش، تحتاج إلى حدود مفتوحة، ومع ذلك، يمكن للثقافة أن تنجو لفترة من الوقت، ضمن ظروف صعبة للغاية.
بعد الغزو الروسي عام 1968 تم الحظر على كامل الأدب التشيكي تقريباً، ولم يوزع إلا في حدود النسخ المستنسخة القليلة. دمرت الحياة الثقافية العامة. ورغم ذلك، كان الأدب التشيكي فترة السبعينيات أدباً رائعاً.
.
من الحوار مع ميلان كونديرا

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

واحسرتاه!! إن مترجمينا يخونوننا. هم لا يجرؤون على ترجمة ما هو غير عادي في نصوصنا - ما هو ليس معمماً، ما هو أصلي أصيل. هم يخشون من اتهام النقاد لهم بسوء الترجمة، ولحماية أنفسهم يُتفّهوننا نحن. أنت لا تعرفين كم من الوقت والجهد قد بذلتهما لتصحيح ترجمات كتبي.
ميلان كونديرا

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
قام رجل تشيكي بطلب تأشيرة هجرة. سأله الموظف "أين تريد أن تذهب؟"، فأجاب: "ليس مهماً". عرض عليه الموظف كرة أرضية قائلاً: "إختر البلد، لو سمحت." نظر الرجل إلى الكرة الأرضية، أدارها ببطء ثم قال: "هل لديك كرة أخرى؟".


  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بعد أن تمكنت إحدى الصحفيات الحصول على موعد لمقابلة ميلان كونديرا كتب إليها محذراً:
"ينبغي علي تحذيرك من مزاجي السيء. لست قادراً على الحديث عن نفسي وعن حياتي وعن أحوال روحي، أنا متحفظ حيال ذلك وكتوم إلى درجة مَرَضية تقريباً، وليس هناك ما أستطيع عمله للحد منه. إذا كان ذلك يناسبك، فإني أود الحديث عن الأدب".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0


أن تكون كاتباً لا يعني أن تبشر بحقيقة ما، بل يعني أن تكتشف تلك الحقيقة.
ميلان كونديرا

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما زار بول أوستر، اليهودي، إسرائيل للمرة الوحيدة عام 1977 اكتشف أن معتقلاً فلسطينياً وجندياً حارساً إسرائيلياً أصبحا صديقين من خلال مناقشتهما لرواياته. وبهذا الصدد يقول: "هذا الأمر يعني شيئاً مهماً بالنسبة لي. هذا الأمر يجعلني أشعر بأن تلك السنوات من الكدح كانت تستحق أن تعاش".
بول أوستر كاتب أمريكي من مواليد 1947، تباع كتبه حتى على المركبات المتجولة الخفيفة، ويعتبره النقاد ليس أعظم روائي أميركي على قيد الحياة وحسب، بل بوصفه الوحيد.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ولهذا السبب لن تموت الكتب أبداً. هذا مستحيل. إنه الوقت الوحيد حيث نذهب حقاً إلى داخل عقل أحد الغرباء، ونجد فيه أن إنسانيتنا المشتركة هي من يفعل ذلك. لذا، فالكتاب لا ينتمي فقط للكاتب، بل ينتمي للقارئ أيضاً، ثم يصير بعدها للإثنين معاً أن يجعلاه على ما هو عليه.
بول أوستر

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الأمر المثير لللإهتمام في الكتب، بالمقارنة مع الأفلام أن هنالك مجرد شخص واحد يواجه الكتاب، وإنه ليس جمهوراً متفرجاً، إنه واحد يواجه واحد.
بول أوستر

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0