عن باتريك زوسكيند

ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش تسايتونج Süddeutsche Zeitung, وكذلك كان أخوه الأكبر..

كتب أخرى لـِ باتريك زوسكيند


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


العطر .. قصة قاتل (240 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2012)

رقم الايداع : 9782843050619
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب،فنون

ضمن حدود القرن الثامن عشر وفي مناخه يروي الكاتب قصة رجل غريب الأطوار ينتمي إلى أكثر كائنات تلك الحقبة نبوغاً وشناعة وعبقرية، تجلت في عالم الروائح الزائل. ومكان الرواية "غرنوبل" تلك المدينة التي سكنها الوحش قاتل الفتيات، والتي أدت بحياة خمس وعشرين فتاة كان هو ذاك الرجل بطل الرواية. يروي الروائي تلك الحكاية بجد من الحذر والترقب في انتظار القبض على هذا المجرم وإعدامه.


  • الزوار (10,890)
  • القـٌـرّاء (83)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

في رواية “العطر : قصة قاتل” للروائي “باتريك زوسكيند” سرد لقصة عبقري حقيقي لم يذكره التاريخ، استطاع أن يمتلك ذكاءا فطريا خالصا في القدرة على شم الروائح، لم يكن هدفه صناعة عطر لم يسبق لأحد من قبله ابتكاره، بل كان فقط بشخصيته المركبة يهدف إلى تلبية متطلبات ذاته. استطاع بطل القصة “غرنوي” أن يصنع عطرا من جثث 25 فتاة بارعة الحسن، قام بقتلهن لسرقة عبق رائحتهن ثم قص شعر كل واحدة منهن. وذلك لصناعة عطر استطاع في نهاية الرواية أن يسلب كل من حوله لإرادته وتطويعها للخضوع لمحبته هو، فكان بمقدوره أن يذهب إلى الملك لجعله يقبل قدميه. في تلك الرواية سرد روائي إبداعي لعبقري حقيقي كان منبوذا من المجتمع، محروما من كل أنواع الذكاء الأخرى. استطاع بإرادة ملحة لشم العطر الذي يبحث عنه أن يؤدي مهمة صناعة ذلك العطر. عندما تقرأ الرواية تكاد أن تؤدي بك لذتها للاعتقاد بأن الذكاء الشمي هو سيد كل أنواع الذكاء. وبعيدا عن تلك اللذة قد ترى بأن الرائحة تؤثر في علاقتنا مع الآخرين تأثيرا بالغا. بعد قراءتي لتلك الرواية كنت صدفة مع احد الأصدقاء وهو يعشق العطور لدرجة أنه يشتري حتى العطور التي يبيعها المارة، ويتغزل في وصف أسماءها وطبائعها. كنا نتحدث عن تصرفات أحد الزملاء السلبية، فكان تعليقه والاشمئزاز يملأ وجهه: إنه كريه الرائحة! أدركت حينها أنه يمتلك ذكاء شميا، وأنه ذكاء بالغ التأثير فعلا. إن أهم غايات العطر، هو الإرتباط الجنسي، فقد تفنن البشر عبر التاريخ في إبتكار العطور كي تجذب المرأة زوجها ليزيد عشقا بروحها وجسدها والجماع بها. وكان اكتشاف الحفاظ على عمر العطر عبر مزجه بالكحول احد اهم الإكتشافات التي غيرت طريقة البشر في اقتناء العطور، وينسب ذلك الإكتشاف للفرنسيين ورغم شهرة باريس الحديثة كعاصمة العالم العطرية، غير أن فرنسيوا باريس كانوا يوما ما أقذر الأمم في روائحهم الكريهة. فتلك بمبدأ التفكير كانت مشكلة، أوجدت الحل، فكان هذا الإختراع. بمزيج من العلمانية التي حاربت أقسى إرهاب كنسي أوروبي أصبح الفرنسيون أكثر الأمم إباحية في العالم، الجنس والعطر ذلك المزيج الجنسي المروع، والذي أصبح هناك بديلا صارخا للروح.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 3
  • 3
أضف مقتطفاً


جان باتيست غرنوي، المولود دونما رائحة، في أكثر أماكن العالم تخمة بالروائح الكريهة، الناشيء من القمامة والغائط والعفن، الذي تربى دون حب وعاش دون روح إنسانية دافئة، وإنما نكاية وبقوة القرف، هو الضئيل الأحدب الأعرج البشع، الذي يتجنبه الجميع، والشنيع من الداخل والخارج على حد سواء قد توصل إلى جعل نفسه محبوباً من قبل الجميع. وماذا تعني كلمة محبوب! معشوق! محترم! مؤلمة! إلى الجحيم بكل ذلك!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
...لعبق الرائحة الطيبة قدرة على الإقناع أقوى من الكلمات و نور العين و الشعور و الإرادة. إنها قدرة على الإقناع لا تقاوم ، إنها تتغلغل فينا، كما الهواء في رئتينا ، إنها تملؤها ، تتعشق فينا ، و ليس من وسيلة لدرئها .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
“بوسع البشر أن يغمضوا أعينهم أمام ماهو عظيم أو جميل، وأن يغلقوا آذانهم أمام الألحان والكلام المعسول ولكن ليس بوسعهم الهروب من العبق لأنه شقيق الشهيق، معه يدخل إلى ذواتهم، ولايستطيعون صدّه إن رغبوا بالبقاء على قيد الحياة، إنه يدخل إلى أعماقهم، الى القلب مباشرة، حيث يتم الفصل الحاسم بين الميل اليه أو احتقاره، بين القرف منه أو الرغبة فيه، بين حبه أو كرهه.”
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لم يكن الخوف الذي انتابه بسبب ذلك الحلم خوف الإختناق بالذات البشع كان الخوف من عدم تيقنه من معرفة نفسه الذي يعارض الخوف الآخر هذا الخوف الذي لا فرار منه بل عليه أن يقبله على علاته.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ما أجمل أن يكون هذا العالم موجوداً و لو كمهرب فحسب !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أما أن يخنقوه من رقبته، بأيديهم، أو ان يحشوا فمه او أنفه، وهي الطريقة المضمونة حتماً، فهذا ما لم يتجرأوا عليه، لأنهم كانوا يرودون تجنب ملامسته، فقد كانوا يقرفون منه قرفهم من سحق عنكبوت بأيديهم .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سبب تعاسة الإنسان يكمن في أنّه لا يريد الركون إلى حجرته حيث يجب أن يكون.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ان العطر يعيش مع الزمن، فله مراحل شبابه ونضجه وشيخوخته. وفقط عندما يتخطى مراحل العمر المختلفة محافظا على أريجه بالوتيرة نفسها، يعتبر عطرا ناجحاً.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0