عن واسيني الأعرج

واسيني الأعرج. (ولد 8 أغسطس 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية- تلمسان) جامعي وروائي جزائري. يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس. يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي. في سنة 1997، اختيرت روايته حارسة الظلال (..

كتب أخرى لـِ واسيني الأعرج


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


طوق الياسمين (302 صفحة)

عن: ورد للطباعة والنشر والتوزيع (2006)

الطبعة : 2
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب

"مريم... بقايا الأبجدية المستحيلة، هل تدرين؟ بعد عشرين سنة لم أفعل شيئاً مهماً سوى البحث عنك أعود إلى هذه المقبرة التي صارت اليوم وسط المدينة بعد امتداد العمران بشكل جنوني إليها، أقف على هذه الشاهدة الصغيرة التي كتب عليها كما اشتهيت في وصيتك. ضيقة هي الدنيا، ضيقة مراكبنا، للبحر وحده سنقول، كم كنا غرباء في أغراس المدينة، تمنيت أن أعيش طويلاً لأحبك أكثر ولكن الأقدار منحتني فرصة الشهادة قبلك لتكون أنت المطالب بحبي وتحمل غيابي".


  • الزوار (2,146)
  • القـٌـرّاء (23)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

شجعتني اقرأها :)


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

واسيني الاعرج... اخذنا الى رومنسيات راائعه من الحب والعشق.. رسائل .. حياة اخرى لاناس وصفهم لنا بالكثير من التفاصيل مريم... المتمرده التي كانت ترى الحياة بجنون مع من احبت ثم خافت بعد ذلك  من تقدم العمر بها وارادت الزواج وكعادة النهايات العربيه ..تزوجت غير من تحب  لظرووف كثييره  ادخلنا  بها واسيني  بكل حرفيه وروعة الشاب الجزائري ومعاناته ووصف التفاصيل الرااائعه ..وبعضها المخجل ..كحمل مريم  الخارج عن التقليد والذي  ارادته مريم بكل ارادتها  واحزنني على وفاتها هي وساره( ابنته) بعض الجمل والعبارات التي كان من الافضل الا يدرجها ف كتاب ..والامور التي اتحفظ عليها من التعدي على القدر والشتم احيانا .. كانت من الافضل الا تكون مع هذه الروعات حيث التمرد على المجتمع والدين والمعتقدات عن الاديان تجلت في وصف علاقة سيلفيا المسيحيه بالمسلم عشاب الذي عانى من يتم ابوه واهو مازال ع قيد الحياة وعانى من عشقه ل المسيحيه التي رفض والدها قبوله لديانته ... ويكتب مذكراته وحكاياته مع سليفيا حبيبته السوريه المسيحيه ويخرب من واقعه وينغمس في حلمه مع سيده محيي الدين ابن عربي، الذي يأتيه في أحلامه، ويقود خطاه لاكتشاف درب طوق الياسمين في نهر بردى، بصحبة خادم المقام . الكاتب  شعرت معه المعاناة في الكتابه والتعبيير من ازدحااام المشاعر وتلاطمها والتي جعلت في الكلمات صدقا اشعرنا به تخوض الروايه في عدة مستويات وتنقلنا في وصف حارات دمشق واحوالهم في فترة السيتينيات روايه جريئه ... تضااف للكاتب

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

" لا أدري لماذا نذهب دائماً نحو آخر الصفحات عندما يتعلّق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتُبها ؟ ربّما لمباغتةِ الأقدار التي لا تمنَحنا دائِماً وقتاً كافِياً لإتمام رحلتِنا في الحياةِ كما نشتَهي " !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
ولأننا محملون بقدر كبير من الغباء,لانرتاح إلا إذا كسرنا أجمل الأشياء فينا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كم أتمنى لو كان إنسانًا تافهًا أو عاديًا، لنسيته بسرعة وانصرفت للحياة، ولكنه كان شيئًا أخر.. لم يشبه أحدًا ولم يكن أحد يشبهه.. العزاء مع هؤلاء الناس يزداد صعوبة، بل يصير فعلًا مستحيلًا.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما نكتب نتقاسم مع الناس بعض أوهامنا وهزائمنا الصغيرة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في كل امرأة شيء من المستحيل وفي كل رجل
شيء من العجز والغباوة في كشف هذا المستحيل

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نعم نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حيَا ومفتوحًا.. نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله.. نكتب بكل بساطة لأننا لا نعرف كيف نكره الآخرين، ولربما لأننا لا نعرف أن نقول شيئًا آخر.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
-كم أحلم أن أنسى نفسي وأطير عاليا.
-الى أين ؟ هل ضاقت الأرض الى هذا الحد ؟
- ضاقت , وضاقت معها سبل السعاده .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
التفاصيل أحيانا مرهقة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما يرحل الذي نحبهم يأخذون معهم كل أشياءهم الصغيرة الا ابتساماتهم واسئلتهم فهي تبقى معنا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نحنُ لا نحزن شهوة في ذلك ، ولكنَّنا نحزن لأنَّنا لا نملك أجوبة لأسئلتنا المستعصية.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0