عن ممدوح عدوان

ممدوح عدوان كاتب وشاعر ومسرحي سوري. ولد في قرية قيرون (مصياف) عام 1941. تلقى تعليمه في مصياف، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الإنكليزية، عمل في الصحافة الأدبية، وبث له التلفزيون العربي السوري عدداً من المسلسلات والسهرات التلفزيونية. عضو ..

كتب أخرى لـِ ممدوح عدوان


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حيونة الإنسان (247 صفحة)

عن: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع (2006)

الطبعة : 2

إن عالم القمع المنظم، منه والعشوائي، الذي يعيشه إنسان هذا العصر هو عالمٌ لا يصلح للإنسان ولا لنموّ إنسانيته، بل هو عالم يعمل على "حيونة" الإنسان (أي تحويله إلى حيوان). حول هذا الموضوع يأتي هذا الكتاب، ومن هنا كان عنوانه "حيونة الإنسان". ويقول الكاتب بأن الاشتقاق الأفضل للكلمة هو "تحوين الإنسان"، إلا أنه خشي ألا تكون الكلمة مفهومة بسهولة. يتناول الكاتب موضوعه هذا بأسلوب يشبه أسلوب الباحث، إنما بعقلية الأديب ومزاجه وأسلوبه، وليس بعقلية الباحث ومنهجيته، فالكاتب لم يكن بصدد طرح نظرية أو تأييد أخرى، كما أنه ليس بصدد نقض نظرية أو تفنيدها، لهذا على القارئ أن يسوغ له عدم إيراده الدقيق لمرجعيات الاستشهادات التي أوردها في نصه هذا. وعلى كل حال، وبالعودة إلى الموضوع المطروح، فإن تصورنا للإنسان الذي يجب أن تكونه أمر ليس مستحيل التحقيق، حتى وهو صادر عن تصور أدبي أو فني، ولكن هذا التصور يجعلنا، حين نرى واقعنا الذي نعيشه، نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية، وهي خسائر متراكمة ومستمرة طالما أن عالم القمع والإذلال والاستقلال قائم ومستمر، وستنتهي بنا إلى أن نصبح مخلوقات من نوع آخر كان اسمه "الإنسان"، أو كان يطمح إلى أن يكون إنساناً، ومن دون أن يعني هذان بالضرورة، تغيراً في شكله. إن التغير الأكثر خطورة هو الذي يجرى في بنيته الداخلية العقلية والنفسية. ويقول الكاتب بأنه إذا كان الفلاسفة والمتصوفون والفنانون والمصلحون يسعون، كلٌّ على طريقته، إلى السمو بالإنسان نحو الكمال الذي خسره، أو اليوتوبيا (أو المدينة الفاضلة) التي يرسمونها، أو يتخيلونها له، فهو، الكاتب، يحاول في كتابه هذا عرض عملية انحطاط وتقزيم وتشويه تعرض لها هذا الإنسان.


  • الزوار (1,432)
  • القـٌـرّاء (13)
  • المراجعات (4)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


فكرة الكتاب: تحدث الكاتب عن تصرفات الإنسان غير المبررة نحو وحشيته في المجازر والإبادات الجماعية، في التعذيب ووسائل التحقيق في السجون العادية والسياسية، الأسباب التي قد تدعو إنسان ما لإغتصاب امرأة، ما يحدثه القمع والأحكام الديكتاتورية والطغاة في الشعوب الضعيفة، الفقر والعوز والحاجة، كيف يبرر الجلاد وكل من يقع تحت سلطة أكبر سبب قيامه بما يقوم، كيف يحاول الإعلام إظهار الحاكم بصورة ملمعة وبريئة وتظهره بالصورة الصالحة التي يرى نفسه عليها وهو عكسها تماما، والكثيــــر أيضا .. نقطة أحببتها كثيرا أن الكاتب لم يستخدم أسلوب الباحث السيكولوجي على العكس استخدم أسلوبه الأدبي واستشهد بكثير من روايات أدب السجون لعدد من الروئيين المعروفين فكانت تلك المقتطفات مما يزيد من ذخيرتك الأدبية .. رأي بالكتاب امل ان يعجبكم ليس مراجعة شاملة كاملة لكنه رأي بسيط... ::حيونة الإنسان-ممدوح عدوان:: _سلس الأسلوب يستطيع أي شخص استيعابه والتفاعل معه. _ببساطة يمرر إليك كل القيم الإنسانية التي أُغتيلت في مجتمعاتنا. -ستتعرف إلى نفسك بعد الانتهاء منه. --------------- الاقتباس الذي قرأته وجعلني أقرأ الكتاب... “نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا.” ---------------

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

كتاب جيد جدا وجاء في وقته..فكل ما ذكر في وصف الطاغية والحاشية نعيشه اليوم وكل يوم .بالرغم من قدم الكتاب الا انه واقعي وحقيقي جدا ..ومؤلم في ذات الوقت. اكتفيت بالنجمات الثلاث نظرا لاعتراضي على اسلوب الكاتب الساخر في بعض فصول الكتاب من بعض احكام الاسلام وعلماءه من دون وجه حق.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

مؤلم محزن في اوله يتكلم عن القمع والاستبداد والتعذيب والجلاد والضحيه مضحك مبكي في آخرة يتكلم عن الطغاه والطيكتاتورية والحاشية انصح بقرائتة لتعرف كيف تحول الأنسان الى منزلة اقل من الحيوان احببت ان اسمية عبودية الأنسان

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0

كتاب مُؤلم ذو نظرة سوداوية لا أكثر ....

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حين تتفاقم الأمور فإن السلطات تتراجع، يصبح رجل السلطة أمام خيارين، إما الاستسلام للإرادة الشعبية وإما محاولة قتل الشعب كله
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مجتمعات القمع، القامعة والمقموعة، تولّد في نفس كل فرد من أفرادها دكتاتورا، ومن ثمّ فإن كل فرد فيها ومهما شكا من الاضطهاد يكون مهيئاً سلفاً لأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه، وربما ماهو أقسى وأكثر عنفاً على كل من يقع تحت سطوته.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما يُسحق الانسان إلى درجة حرمانه من أشياءه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الانسان ويُجرّد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول الى رقم، فيما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الاشياء أن الأقدار عادت لتبتسم له وتدب في خلاياه دماء الحياة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
إن من أبرز أساليب الإعداد للحرب الأهلية إقناع كل طرف أن الطرف الآخر، أو الأطراف الأخرى، خطر على الوطن أو الدين أو المجتمع.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حين تسكت عن حقك الواضح، بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عن فولتير: قد نكره مانشفق عليه لأنه يرينا الضعف الذي لا نريد الاعتراف به، أو لأننا نأنف من مساواته بأنفسنا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ونحن ما نزال نبحث عن حيوانات تصلح للتشبيه: قوي كالثور أو كالحصان, غادر كالذئب, ماكر كالثعلب, أمين كالكلب, أليف كالهرة, صبور كالحمار, عنيد كالبغل, قبيح كاالقرد, كبير كالفيل ..
ولكن ظل الحيوان الآخر آكل اللحوم المتلذذ بالتعذيب والقتل والتقتيل والتمثيل بالجثث من دون اسم.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مجتمعات القمع هي المجتمعات التي تضع هدفها أنه لا بد من أن يتغير شيء ما في الانسان لضمان انصياعه التام والدائم
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يريد المُضطهِد أن يقمع شيئاً محددا في المُضطَهَد هو جوهر حياته، أو احدا أهم المستلزمات لحياته، لأنه يريده نصف حي. النصف الاخر "الزائد" هو الإرادة أو الحرية والكرامة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0