عن إيزابيل الليندي

إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية  وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاباتها في إطارالواقعية السحرية  ، وتنشط في مجال حقوق..

عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

كتب أخرى لـِ إيزابيل الليندي، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


إبنة الحظ (432 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (1999)

التصنيفات : أدب

الجميع يولدون مزودين بموهبة ما، والزا سوميرز اكتشفت منذ وقت مبكر أن لديها موهبتين اثنتين: شم حادة وذاكرة قوية. وقد أفادتها الموهبة الأولى في كسب حياتها والثانية في تذكرها، إن لم يكن بدقة، فعلى الأقل بغموض عراف شاعري مانيس يكون كما لو أنه لم يحدث قط، ولكن ذكرياتها الحقيقية أو أوهامها كانت كثيرة، فكانت كما لو أنها تعيش مرتين. وقد اعتادت أن تقول لصديقها الوفي، الحكيم تاوتشين، ان ذاكرتها أشبه بكرش السفينة التي تعارفا فيها، فهي فسيحة ومظلمة، ممتلئة بالصناديق والبراميل والأكياس، تتراكم فيها أحداث حياتها كلها. لم يكن من السهل عليها وهي مستيقظة أن تجد شيئاً في تلك الفوضى الهائلة، ولكنها كانت تستطيع عمل ذلك وهي نائمة على الدوام، مثلما علمتها ماما فرسيسيا في ليالي طفولتها العذبة، حين كانت ظلال الواقع لا تكاد تكون سوى خط نحيل من حبر باهت. فكانت تدخل إلى عالم الأحلام عبر درب طالما اجتازته وترجع بحذر شديد واحتياطات كبيرة كي لا تمزق الرؤى الباهتة بارتطامها بنور الوعي الفظ. لقد كانت تثق بهذا الأسلوب مثلما يثق آخرون بأسلوب الأرقام، وقد شحنت فنون التذكر إلى حد صارت معه قادرة على رؤية مس روز منحنية فوق علبة صابون مرسيليا التي كانت مهدها الأول. تقدم إيزابيل ألليندي في "ابنة الحظ" أكثر رواياتها طموحاً، عالماً مذهلاً يعج بشخصيات حميمة ستبقى في ذاكرة القراء وقلوبهم إلى الأبد، ولعل من أبرز هذه الشخصيات، شخصية "خواكين موربيتا" تلك الشخصية الأسطورية التي كرس لها بابلو نيرودا مسرحيته الشعرية الوحيدة "تألق خواكين موريتيا ومصرعه" في روايتها هذه تصدر الروائية ومن خلال الأحداث مجتمعها في مرحلة موسوفة بالعنف والجشع، حيث الأبطال يفتدون الحب والصداقة، والجرأة والتعاطف الإنساني والكاتبة إيزابيل الليندي كاتبة تشيلية ولدت عام 1942، وعملت في الصحافة مذ كانت في السابعة عشرة من عمرها. حققت شهرة كبيرة برواياتها التي أوصلتها إلى قمة الرواية الأميركية اللاتينية. من أبرز أعمالها: "بيت الأرواح" و"ايفالونا" و"حكايات ايفالونا" و"الحب والظلال" و"باولا" و"الخطة اللانهائية" و"افروديت".


  • الزوار (2,737)
  • القـٌـرّاء (12)
  • المراجعات (5)
ترتيب بواسطة :

قرأت رواية ابنة الحظ قبل عامين ونصف ووجدت فيها ما كنت ابحث عنه من سرد وتشويق ودقة وصف وعمق تجربة الأدب اللاتيني اضافه الى حرارتة وتدفقه ،رواية باختصار عرفتني على كاتبة مرموقة تضيف الى الرواية كفرسان روائيي أمريكا الجنوبية.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

انتهيت قبل قليل من القراءة .. و تمنيت لو أن الرواية لم تنتهِ .. هذه هي المرة الأولى التي أقرأ بها لإيزابيل ألليندي و الثالثة التي أقرأ بها لأديب لاتيني , وكما هو متوقع كان حضور الأدب اللاتيني قوياً جداً في الرواية بعواطفه الحارة والوصف الصبور للأشياء و الأماكن و الأشخاص .. في هذه الرواية كان هناك المناخ العام ذاته الذي يسيطر على رواية ماركيز " الحب في زمن الكوليرا " , و خصوصاً ملامح شخصية خواكيين اندييتا الذي وجدت فيها تشابهاً مع بطل رواية الحب في زمن الكوليرا و لا أعرف كيف ! تشابهاً من النوع غير المحسوس ظاهرياً ..
لأنتقل إلى ما فعلته الرواية بي , لقد جعلتني أعيش في عالم لطالما قرأت عنه و تخيلته .. إلدورادو ! ذلك العالم الذي أظهر أسوأ ما في النفس البشرية .. حمى الجشع و الذهب .. لقد كان للكاتبة قدرة استثنائية على صنع آلة للزمن و المكان من خلال روايتها .. لقد عشت مع إلزا و روز و تاوتشين فعلاً لدرجة أني فهمت روح تاوتشين و أعجبت بهدوء نظراته و السكون الذي يخلفه في وجوده .. رأيت يديه الدقيقتين اللتان يجس فيهما مرضاه فيبعث فيهم سلاماً أولياً !
ما آلمني في الرواية هو بترها ..و أقول بترها لأن الأمور كانت مفصلة جداً لدرجة جعلتنا نحصي أنفاس الأبطال , لكن الكاتبة أقصتنا عن هؤلاء الأبطال فجأة دونما وداع .. لقد كانت نهاية الرواية مستعجلة جداً دون أن أرى روز تعانق إلزا أو تاوتشين يعترف بحبه لها .. لكني أعود الآن و أفكر .. ألن تبدو عندها كفيلم سينمائي ذو النهاية السعيدة مع كلمة ذا إند المكتوبة باللون الزهري لو استرسلت الكاتبة ؟؟ لقد أعطت الكاتبة خيط النهاية و جعلتنا نكمل العيش مع الأبطال بآلية القصور الذاتي !
كانا يومان ممتعان في صحبة الرواية .. إلى رواية جديدة و رحلة جديدة :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

  • thumb

كنت قد انتهيت ذات يوم من قراءة (حاج كومبوستيلا) للروائي العالمي باولو كويلو، وقد كانت لدي رغبة في قراءة رواية عالمية أخرى، فلما نظرت إلى كتبي وجدت ابنة الحظ تناديني، نظرت لها ولغيرها ولكني لم استطع أن اقوم إغرائها، أخذتها، وبدأت أقرأها. الرواية من بدايتها قوية وحتى نهايتها، لم أمل منها ولم أقف على شيء فيها يدعو إلى الملل، أبطال هذه الرواية حتى الآن أذكرهم وأتصور أفعالهم وحركاتهم. أما البطلة الرئيسية فيها فهي إلزا، فقد كانت مغامرة قوية. وفي بداية الرواية تبدأ إيزابيل اللندي بالحديث حول مواهب هذه الفتاة، وكيف جاءت لهذا البيت، فهي لم تكن إلا لقيطة وضعت أمام البيت الكبير، فأخذتها سيدة البيت وتبنتها، وربتها أحسن تربية، ولكنها عندما كبرت واكتشفت الحب ووجدت حبها الأول وقعت في خطأ الشرف، وقد كانت بداية اكتشاف الذهب في سان فرانسيسكو، فذهب حبيبها لتلك الأرض الذهبية، ولكنها لم تطق الفراق والوحدة، فلحقت به مختفية مريضة حاملاً من حبيبها، وقد كان مساعدها ذلك الصيني الطبيب، والذي يعمل طباخاً على ظهر السفينة، فعالجها، وأجهضت مافي بطنها من المرض والضعف، ولما وصلت بعد جهد وتعب إلى أرض الذهب، تنكرت بزي رجل، وادعي الصيني تاو تشين الطبيب أنها أخيه الصغير، وأنها لاتتكلم، ووضعت مشداً على صدرها، وظلت تعيش وكأنها رجل، وأمضت سنوات على هذه الحالة تبحث عن حبيبها خواكين اندييتا، وتدعي أنها أخ له بعد مفارقتها لتاو تشين، وعملت أعمالاً كثيرة وشاقة، وتعلمت الكثير الكثير من الدروس وأساليب الحياة وقسوتها، من ثم عادت لتاو تشين على المنطقة الساحلية، وهي لم تعثر على حبيبها، بعد ذلك أنتشر خبر أن هناك مجرماً قاتلاً ورئيس عصابة باسم حبيبها، فظلت تبحث عنه ولكنها لم تجده، قُتل بعد ذلك وذهبت لرؤية رأسه المعروض، فرجعت وظلت تعمل هي وتاو تشين بمشفاه الخاص وأحبت تاو تشين في النهاية. هذه هي باختصار شديد قصة البطلة الرئيسة في الرواية (ابنة الحظ) وكل شخصية أساسية في الرواية ذكرت قصتها كاملة، فقصة عائلة سوميرز المتبنية لإلزا، وقصة مس روز ايضا، والقصة المثيرة حقيقة واعجبتني كثيرا قصة تاو تشين. أنصح قراء الروايات أن لايهملوا قرائتها، فأنا أعتبرها حقيقة من أهم الروايات وأكثرها رسوخاً، فلا تقل أهمية عندي عن البؤساء. فهي رواية عظيمة حقاً، تستحق الكثير من الجهد والقراءة.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0

من العبث أن نرمي بأنفسنا في متاهات ونحن نعرف مسبقاً بأننا هالكون لا محالة , لكن لو كان لنا قوة إلزا سوميروز قد نجد في روحنا المُغَامِرة سبباً للمجازفة , الشخصيات التي تقدمها إيزابيل لنا في كتبها هي خليط غريب من المشاعر المتناقضة، قوية ورقيقة، روح المغامرة مدفونة كــ كنز القراصنة في أرواحهم , أحببت إيزابيل الليندي كثيراً ربما لأنها تتحدث عن شيء طالما بحثت عنه ( المغامرات ) أعلم أن الواقع بعيد مختلف عن سطور الروايات لكنها مستمدة بشكل او بآخر من الواقع مع بعض التعديلات , الروح القوية التي تسربها إيزابيل من شخصياتها , مثل إلزا هي ما أحببته حيث أنها تقدم كل شيء من أجل من تحب و لو بدا ان ما تقدمة حماقة كبيرة فإن الإمدادات التي تستنزف ذاتها أخيراً ستقف لأنه ببساطة لا يحق لأحد أن يأخذنا بالرغم منا لنصبح ذات يوم على لا شيء وكأننا تلاشينا تماماً.. الطموح زائد الجرأة سيجعل منا آخراً كما أحببنا أو حلمنا اأن نكون يوماً ما لكن وإن وجدنا أنفسنا يوماً أمام كتلة من الخذلان ننسحب بكبرياء كبير ولا نخسر أنفسنا أبداً.. أحب تلك الكتب التي حتى وإن كانت متخيلَة تضيف شيئاً من القوة بداخلي وتعلمني أن أكون كما أحب دائماً من أجلي فقط لأن لا أحد يستحق . تقييمي لها: 4 من 5.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

"يبدو لي أننا جميعاً جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئاً آخر" توقفت عندها كثيرًا كانت تتحدث إليّ بكُل حرف تفوهت به. "أقولها لك انا الذي اعشق في كًل ميناء أمرأة وأتعافى ما أن أعود إلى البحر!" "لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى ما زلت أحبك رغم بعادك بل أني أحبك بسببه" تكرر القراءةَ لها مجدداً مرتين وثلاثة ! هذا ماكانت تحكي عنه أللندي وإيصالنا إليه ببساطة وجمالية , عن إليثا وحُبها المفقود كُنت يقنت بمنتصف الرواية بإنتهاء كُل شيء , لم تكن تحكي خيالًا ابدًا ! رآقبت جميع ماتعلق بيّ اكتشفت انها كانت ما آرادت أللندي إيصاله فعلًا , إذ وجدنا شيئًا آخر ! روز وماما فرِسيا وخواكين وآل سومّرز جميعًا وتشيلي أللندي جعلتني اتخيل كُل شيء يحدث أمامي بكل التفاصيل كانت ناقلة ممتازة مبدعة بِحق لكل من وجد شيء آخر آجمل ممن كان يلاحقه , (ابنة الحظ) لا تمضى قبل قرأتها. هذه اول تجربة ليّ مع إيزابيل أللندى كانت ممتعه في بدايتها ثم بدت يتغير كُل شيء ! أعتقد بأن السبب منيّ :/ لأني ببساطة أعطيتها من الأيام ما يكفي لتسرب الملل لنفسي.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

مقتضفات:

1- "يبدو لي أننا جميعاً جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئاً آخر" .

2- "أقولها لك انا الذي اعشق في كًل ميناء أمرأة وأتعافى ما أن أعود إلى البحر!".

3- "لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى ما زلت أحبك رغم بعادك بل أني أحبك بسببه"

لتحميل الرواية كاملة بصغة PDF ╝ من هنا ╝ رابط مباشر

http://blog.amin.org/eyad/2014/09/03/rewaya-daughter-of-luck

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1