عن أورهان باموق

أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب المعاصرين في تركيا وترجمت أعماله إلى 34 لغة حتى الآن،..

عن عبد القادر عبد اللي

مواليد إدلب سورية 1957. خريج جامعة المعمار سنان باسطنبول قسم فنون المسرح والمشهد، ماجستير في الرسوم المتحركة. لديه كتاب في النقد التشكيلي الساخر بعنوان فرشاة، وكتب في الشأن السياسي والثقافي التركي للعدين من الصحف والمجلات، ترجم عن اللغة التركية لغاية..

كتب أخرى لـِ أورهان باموق، عبد القادر عبد اللي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


إسطنبول الذكريات والمدينة (490 صفحة)

عن: مؤسسة الانتشار العربي (2009)

رقم الايداع : 9786144041062
التصنيفات : أدب

 لماذا أحب تخيل أنني أمشي في شوارع المدينة في منتصف الليل في لحظات التعاسة والغضب؟ لماذا أحب مناظر الأزقة الخلفية شبه المظلمة، والمساءات وليالي الشتاء الباردة، والناس الذين يظهرون كخيالات تحت أضواء مصابيح الشوارع الباهتة، وأحجار البلاط التي ينساها الجميع، وفراغها، وليس مناظراً إسطنبول النهارية المشمسة المطبوعة على البطاقات البريدية التي يحبها السائحون؟ إذا لم تعد معماراً أو تؤسس عملاً آخر وتكسب نقوداً، وقلقاً كالفنانين الأتراك المساكين الذين يعيشون ناظرين إلى أبدي، الأغنياء والأقوياء، هل تفهم يا إبني؟ أنت تعرف أيضاً أن أحداً في هذا البلد لا يعيش في الرسوم التي يرسمها ستتجر جروتها وتستصفر، وتمضي حياتك كلها مع العقد والأرق والخجل. أيليق هذا بواحد مثلك ذكي ووسيم ومفعم بالحياة؟ كنت أخطط في داخلي: أنني لن أركب سيارة الخدمة عندما أنزل إلى ” بشكطاش ” بل أمشي على طول سور قصر ( ضولمة بهشة ) حتى الملعب. أحب المشي ليلاً خلف أشجار الدلب على طول جدار القصر القديم السميك بإرتفاع عشرين متراً على الأقل، في طفولتك وحتى في أسوأ أيامنا كنت دائم الإبتسام، فرحاً، محبوباً، متفائلاً، كم كنت ولداً حلواً. كان كل يراك يبتسم، لا لأنك ولداً محبوباً فقط، بل لأنك كنت ولداً لا تعرف ما هو السوء والتشاؤم. لا تتضايق أبداً. تعرف كيف تشرح بخيالك وحدك في أسوأ الازمنة. وتلعب بسعادة. لا يمكن لي قبول أن أن يغدو واحد مثلك فناناً مهموماً ناظراً إلى أيدي الأغنياء حتى لو لم أكن أمك، لهذا السبب أريدك ألا تغضب أبداً مما أقوله، وأن تسمعني جيداً…أزقة ( بيه أوغلو ) والزوايا المظلمة مع رغبة الهروب والشعور بالذنب تتوهج وتخبو داخل عقلي كمصابيح النيون. أعرف أن شجاراًَ لن ينشب مع أمي في تلك الليلة، وأنني بعد قليل سأفتح الباب وأهرب إلى الأزقة التي تمنحني سلواناً. وبعد أن أمشي مطولاً سأعود في منتصف اليل إلى البيت، وأجلس إلى الطاولة لإستخراج شيء ما من جو هذه الأزقة. قلت لن أكون رساماً سأكون كاتباً. هو أرهان البطل المحوري الذي يحاول رسم مشاهد حياته بعد أن منعته أقداره من أن يكون فناناً يرسم بالريشة والألوان ويمكن القول بأن الكاتب نجح إلى حد كبير في تصوير معاناة أو رهان الذي نشأ في بيت تفك تسوده مشاجرات تنشأ دائماً بين الأبوين. كما أنه نجح في تصوير الواقع الإجتماعي والأجواء السياسية التي كانت سائدة في تلك الفترة وعلى ذلك بالإمكان قراءة هذا العمل قراءة تاريخية تدخل في عمق النفس الإنسانية، تحد إنكساراتها وإنهزاماتها. وهروبها وإرتكاساتها، وإلى حد ما إنتصاراتها.موث


  • الزوار (1,123)
  • القـٌـرّاء (4)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

عيب الكتاب الوحيد ربما شموليته،ولكنة ايضا رائع بحبه لمدينته الى درجة الألم،اعتقد أننى شعرت ببعض ما ذكر عند زيارتى لاستانبول لانها مدينة لا تحب الحزن بل فرض عليها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0