عن محسن الرملي

ــ ولد سنة 1967 في قرية ( سُديرة) شمال العراق.ــ تخرج من جامعة بغداد/كلية اللغات (بكالوريوس لغة وأدب إسباني) سنة 1989.ــ يُعد حالياً أطروحة الدكتوراه في جامعة مدريد (أوتونوما)/ كلية الفلسفة والآداب.ــ بدأ النشر سنة 1983، وحاز على جوائز محلية للشباب ف..

كتب أخرى لـِ محسن الرملي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

أوراق بعيدة عن دجلة (58 صفحة)

عن: دار أزمنة للنشر والتوزيع (1998)

الطبعة : 2
التصنيفات : فنون

كثيرة هي الأسئلة والإشكالات التي يطرحها محسن الرملي في أعماله القصصية والتي يحاول أن يُطلق من خلالها موقفاً ما، وكيف لا وهو الأديب الملتزم بقضايا بلده. فلا يعرف حريق العراق إلا أبناؤها. وهكذا كان محسن الرملي في (أوراق بعيدة عن دجلة) ، مؤكداً أن الأديب يتنفس عبر أعماله الفنية ويفرغ فيها ما يودّ قوله كحالم، لا رقيب على مناماته. يبحث محسن الرملي بين طيات هذا العمل عن وطن مثالي بعيد من الواقع الموحل، فيشيد عالمه الروائي بأمانة كأنه تمثيل أمين لعالم الحاكم والمحكوم معاً، ولتتكشف رؤيته السردية بعد تضافر تقنيات السرد، من رواة وشخصيات حقيقية تعيش في زمان ومكان حقيقيين، معلناً ضرورة ولادة مكان خالٍ من أسباب القهر لإعلان المكبوت. إحدى أجمل قصص المجموعة "لمن الإعتذار" ("شيرين" أم لأربيل؟؟) فهو لشدة حبه لشيرين – خان الأوامر – عندما كان عسكرياً – ولم يطلق الرصاص ضد أربيل، لم تطاوعه الأصابع لأنها مدينتها، لكن شيرين ذهبت إلى غير رجعة .. أخذها الآغا، ولكن، حتى آخر لحظة "حتى لحظتي – البعيدة – هذه أقف على رأس جبل يحيطه البحر من جهات ثلاث في سان سباستيان / الباسك، فيغطي وجه شيرين عاريات السواحل والمقاهي ومراكب الصيد وصخب الأمواج وكل شيء ... يعيدني وجهها إلى أربيل / كردستان (...) شيرين متى ينهض نوروز؟ متى الرجوع؟ ...". بهذه اللغة تبدو قصص المجموعة بمثابة سيل من التداعيات، بل هي أقرب إلى فلتات لسان محسن الرملي الشعرية. يضم الكتاب عشرة قصص قصيرة جاءت تحت العناوين الآتية: "ضيم صميت وأهله" ، "رحال ومهرتي جرحي" ، "أندلسنا ... هم" ، "لبن اربيل" ، "إحد بدابات" ، "عناب البصرة" ... الخ.


  • الزوار (339)