عن محمد السالم

كاتب سعودي..

كتب أخرى لـِ محمد السالم


thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حبيبتي بكماء (128 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2013)

الطبعة : 2
أضافه : mohammed alramahi
التصنيفات : أدب

حين نفرغ من قراءة "حبيبتي بكماء" لا نتعب أنفسنا كثيراً في تصنيف هذا العمل وما إذا كان رواية أم رسالة طويلة تعيد إحياء ذكريات الماضي. في الحقيقة، العنوان يحتمل الوجهين، فالراوي يكتب رواية مشتركة مع ذاته، فيتسلل إلى وعي القارئ بلطف، ويقوده إلى عيش حكاية حب ناقص ترتعش لها الكلمات، وتتراقص على أنغامها المعاني، معاني الفقدان، يسطرها كعاشق، يريد فضح سرّه بإرادته، وهو يروي قصة حبه لفتاة بكماء، ابتعد عنها بعد أن رفضها المجتمع. يقول: "يشتدُ حزني كلما ذكرتُ أن مجتمعنا كلهُ وقف ضدنا صارخاً "لا يليق برجلٍ سليمٍ أن يرتبط بأنثى ناقصة" وكأنه يضعُ لنا معاييراً للحب لا يجدرُ أن نُخِلّ بها لننال تبريكاته بهذا الحب.. يحزنني أن امرأة مثلك طاغية الجمال وحسنة الصفات لا تملك فرصاً كثيرة لتحيا كما تريدُ ومع من تريد، وتُجبر على أن تكون لمن هم على شاكلتها.. أجرموا في حقنا يا حبيبتي، أبعدونا عن بعضنا ببندٍ "لا يصلحُ" أو "لا يليق" وتجاهلوا أننا معاً نستطيع أن نتخطى عقبة الصوت لأكون لك صوتك وتكونين لي صمتي...". وفي هذا العمل، يستخدم (السالم) تقنية الرسالة في معظم نصوصه، حيث الحكاية فيها صيغت بتقنية الرسالة التي تقوم على جدلية المتكلم/المخاطب. فالمتكلم هو هتان/الراوي الحاضر في شكل مباشر في النص، والمخاطب هي حنين البكماء، والحاضرة في شكل غير مباشر من خلال الراوي، ما يجعل النص رسالة طويلة، متعددة الأجزاء، موجهة إلى شخص محدد/غائب، فكانت لغة المجاز حاضرة، والصور الشعرية الشفيفة التي أغنت البعد الجمالي فيها، ورُطّبت سرديتها بماء الشعر.


  • الزوار (1,567)
  • القـٌـرّاء (33)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

نبذة خلف الكتاب

«يشتد حزني كلما ذكرت أن مجتمعنا كله وقف ضدنا صارخاً (لا يليق برجل سليم أن يرتبط بأنثى ناقصة). وكأنه يضع لنا معايير للحب لا يجدر أن نخل بها لننال تبريكاته بهذا الحب. يحزنني أن امرأة مثلك طاغية الجمال وحسنة الصفات لا تملك فرصاً كثيرة لتحيا كما تريد ومع من تريد، وتجبر أن تكون لمن هم على شاكلتها. أجرموا في حقنا يا حبيبتي، أبعدونا عن بعضنا ببند (لا يصلح) و(لا يليق) وتجاهلوا أننا معاً نستطيع أن نتخطى عقبة الصوت لأكون لك صوتاً وتكونين لي صمتي».

ملخص الرواية

الكتاب كما هو واضح يتكلم عن قصة حب «هتان» شاب سعودي من ابنة عمه البكماء «حنين». تدور بينهما أحداث، ولقاء سري .. ومحادثات بالرسائل، حتى يصل الحب بهتان لأن يحادث أمه ليتزوج من حبيبته والتي قابلت طلبه بالرفض التام. رفض أمه أدى به لأن يبعد نفسه عن حبيبته من شعوره بتقصيره وعدم قدرته على الوفاء بوعده لها بالزواج. وأدى به لارتكاب الفاحشة مع أخرى.

رأيي

الرواية من ناحية اللغة سلسة وخفيفة على القارئ، تقرأ وتفهم سريعاً. أسلوب السرد الذي يعود للماضي ويسترجع الأحداث والذكريات ناسب محور الرواية. تعبيرات الكاتب مثخنة بالحب العميق، وإن كان أحياناً يميل إلى تفصيل والتدقيق في جسد حبيبته، وتغزل فيها (ما له داعي يعني). أعجبتني تشبيهات كثيرة للكاتب، منها:

«الكتابة فيكِ يا مُهلكتي، لا تنصفها أبجدية الحروف، وأحتاج للغة جديدة فريدة مبتكرة لتكتب فيها خصالك وترتل بها صفات ملائكية طاهرة وجدتها فيك».

«لك اعتذاري يا حبيبتي حين تأبى الكتابة عن اتمامك ولا تقوى الكلمات على سردك»، «كيف لكِ يا طيبة القلب أن ترحلي هكذا، دون وداع علـى أرصفة المطارات الراحلة لأراضي الغياب، دون تذكرة عودة لوطنٍ يحتاج إيمانك ووفاءك لحدوده التي سُلِبت منها غيوم السعادة ..».

«ألا تعرفين أني رجل عربي! إن عشق أدمن! وإن أدمن .. تورط! وإن تورط .. تمرد! وإن تمرد .. تمرد!»، «كلما كتبت عذراً .. وجدته أقبح من بياض الرسالة».

ومن أصدق العبارات اللي قرأتها وتأتي من رجل .. كانت:

«قساة نحن معشر الرجال .. نقسو على أرواحنا ونعلق قلوبنا على حبال كثيرة وكأننا نعدمها مرات عديدة .. قساة لا نرحم صدورنا ونحميها من كيّ جمر الفراق .. نحب ونعشق وما إن يبدو هذا الحب صعباً حتى نغير اتجاهات بوصلة الحب لحبٍ آخر أسهل..».

وفي المقابل هناك تعبيرات لا أعرف حكمها شرعاً .. لكنني وجدت أنها غير لائقة .. فيها خلط بين بعض الأذكار. منها: «وإني أعاهد الله، وأعاهدك علـى أن تبقي نخلة شامخة في واحتي، لا شريك لك فيها، ولا شريك لك في مائها، إني أعاهدك..».

الرواية مفعمة بالرومانسية والحب .. تصف حالة الندم والقهر التي عاشها هتان. ندمه على تفريطه بحبه وخيانته وقهره من مجتمع مازال يفكر بطريقة رجعية ولا شفاعة للحب فيه، إن لم يكن وفق المعايير الرجعية واللامبالية التي تفرضها بعض العادات والتقاليد.

أكثر جزء تأثرت فيه كان موقف وفاة والد هتان.

الرواية واقعية جداً .. نهايتها بالنسبة لي مرضية جداً وحقيقية جداً لا مكان للمثالية فيها .. واقع مرير يعيشه المجتمع العربي الشرقي، يرى ذوي الاحتياجات الخاصة كبشر ناقصين لا يحق لهم العيش كالبقية. قصص حب كثيرة أعدمتها مثل هذه الأفكار، مازال الحب لا يجد مكانه في مثل هذه المجتمعات.

ومن ناحية أخرى، أحببت بداية قصة الحب وكيف تطورت، ولكن هناك بعض التجاوزات التي حدثت بين البطلين، والتي لا أحبذها .. مثل حادثة غرفة الغسيل (اللي بيقرأها بيعرف شو صار) .. ومثل ما قلت التعبيرات اللي توصف الجسد وتتغزل به ما حبيتها.

بس بشكل عام رواية ممتعة ومسلية وواقعية .. استمتعت بقراءتها بغض النظر عن تجاوزاتها. إن شاء الله أكون عطيتكم فكرة واضحة عن الرواية .. واستمتعوا بالتقرير.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رواية أو رسائل أو مهما كانت
أعجبني أسلوب محمد السالم
أعجبتني تشبيهاته و صوره الفنية
أسلوبه الأنيق
لا تحتاج إلى التعمق فيها فهي واضحة سلسة تقودك بانتظام نحو النهاية المتوقعة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

تشعر وانت تقرا الروايه بانها حقيقيه اسلوب الكاتب سلس وعباراته منمقه وسطوره مفعمه بالحب عنوان الروايه  حبيبتي بكماء اثار فضولي فظننت انه تعبير مجازي لانثى تعشقه بصمت وليس بسبب فطري  ولكن اتضح لي انها بكماء لاتنطق احبته بجميع حواسها الخمسه ولم يقدر ان يتحدى العالم لاجلها فخسرها واستحق هالخسارة برأيي لانه ضعيف الشخصيه لايمتلك قلب محب بل قلب خائن يحمل المجتمع ووالدته أثم خطيئته 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0
أضف مقتطفاً

أبي و الروحُ تصرخُ ألماً على فُراقك و الجسدُ هزيلٌ من دونِ استقامتُك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لم تكوني يوماً سهلة الأيقاعِ والأسرِ ،كُنتِ شامخة كرايةِ حربٍ لم تذلُ يوم بالهزيمة ..
كنتِ عالية الكبرياء كملكةٍ لم يخذلها يوماً شعبها الوفي .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0