عن محمد عيد إبراهيم

شاعر ومترجم مصري، مواليد 1955، القاهرة، خريج جامعة القاهرة، كلية الإعلام قسم الصحافة 1978. ترجمت أشعاره إلى أكثر من لغة عالمية. أنشأ سلسلة "آفاق الترجمة" في هيئة قصور الثقافة بمصر وعمل مديراً لتحريرها ما يزيد عن عامين أصدر فيها أربعة وخمسين عملاً فكر..

عن خورخي لويس بورخيس

كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل أدبية متنوعة. بدأ مشواره الأدبي ككاتب بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية. كانت أولى مجموعات بورخيس الشعرية تحت عنوان حماس بوينس آيرس (Fervor ..

كتب أخرى لـِ خورخي لويس بورخيس، محمد عيد إبراهيم


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


مرآة الحبر (370 صفحة)

عن: دار علاء الدين (2003)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

عالم من الدهشة، مرايا الحب، هلوسات الوحشة، مديح الظلام، و متاهات الوجود و العدم، البراعة، نمور الحلم، و تاريخ لعار الكون هذا هو عالم بورخيس الطافح بالإدهاش حتى الجنون، المليء بالمفارقة حتى الانكسار .. يطرحنا على مدارات الحروف و يطهرنا بوهج الدلالات.. و مرآة الحبر، هذا الكتاب، محطّات ألقة في عالم بورخيس الأدبي و منتخبات قصصية و حوارية عابقة بعالم التأمل الشفيف الذي يمسكنا بتلابيبنا و يجعلنا نعيش حالات من التوحد و الإبداع..


  • الزوار (13,195)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

بورخس هذا الإنسان المدهش الذي يحتفظ برفوف مكتبته في ذاكرته ولا يتخيل الجنة إلا نوعاً من المكتبة.. على غلاف هذا الكتاب الذي قرأته منذ سنتين تقريباً كتبت: "محاضرات بورخس ولقاءاته وأحاديثه عن الكتب والأدباء أجمل من قصائده وقصصه".. ربما أكون مخطئة وربما يرجع السبب بأني لم أستطع تذوق قصصه وقصائده لطبيعة الترجمة.. وربما علي قراءة هذا الكتاب مرة ثانية .. وإلى ذلك الحين يكفيني من الكتاب متعة تلك الخمسون صفحة الأخيرة من الكتاب والتي تحتوي حواراً مع بورخس يقول فيه: "أكتب لأن شيئاً ينبغي أن يتم"..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

طفولتي مرت كلها في المكتبة، مكتبة أبي الكبيرة. سمح لي بقراءة أي الكتب حتى المحرمة على سني.. قرأت "ألف ليلة" من أولها لآخرها، احتشدتُ بالسحر، كنت مأخوذاً به.. ثم اكتشفت أني لم أخرج قط عن هذه المكتبة، ولمدة طويلة شعرت أني غير كفء لكتابة القصص، رغم ذلك كانت النوع الذي فضلته على الدوام.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سألوه لماذا لا يكتب رواية، رد: "لا أستطيع، أنا كسول، والرواية تتطلب مجهوداً.. ثم إنا نكتب ما نقدر عليه، المهم يبقى أربع أو خمس صفحات من كل ما يكتبه كاتب!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أكتب لنفسي ، وللأصدقاء ، وأكتب لمجرد أن يخف مرور الزمن.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حسبك أن تكتب حين تحس بالضرورة، لا ينبغي أن تقترف خطأ، ففي عالم الكتابة لا يسعفك أحد!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الأدب مهم للغاية عندي، ليس بسبب أني أظن ذلك الهراء الذي أكتبه جيداً على وجه التحديد، بل لأني أعرف أنني لا أستطيع أن أواصل دون كتابة. لو لم أكتب، فإني أحس، بنوع من الندامة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هل صحيح أنك تحب قراءة الموسوعات؟
نعم، أنا مغرم بها جداً. أذكر وقت أن كنت آتي للمكتبة للقراءة عادة. كنت شاباً صغيراً وخجولاً لدرجة أخشى معها طلب كتاب، كنت أعتاد المجيء هنا كل ليلة والتقاط مجلد من موسوعة "بريتانكا"، الطبعة القديمة. لأن هذه الطبعات كانت أفضل بكثير من الحالية، فقد كان يهمها أن تقرأ. الآن هي تقريباً كتب مراجع.. اعتدت أن أتناول أي مجلد من الأرفف – لا تحتاج سؤالهم عنها: فهي كتب مراجع- بعدها أفتح الكتاب حتى أجد عنواناً يهمني أو أي كاتب معين. كنت أجلس وأقرؤه لأن كل هذه المواضيع كانت مدروسة بإيجاز حقاً، كتب فعلاً، أو كأنها كتيبات. نفس الشيء مع الموسوعة الألمانية.. أفكر أحيانً أنه لكي يعيش الناس في شقق صغيرة فلا توجد غرفة كبيرة لكتب بنوعية الثلاثين مجلداً. سوف تعاني الموسوعات كثيراً، وسوف ترحل.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0