عن محمد شكري

ولد محمد شكري في سنة 1935 م في آيت شيكر في إقليم الناظور شمال المغرب. عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة1942 م. وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد العربية، عملَ كصبي..

كتب أخرى لـِ محمد شكري


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الشطار

عن: دار الساقي (2008)

رقم الايداع : 1855167670
أضافه : Mahmoud El-Shafey

محمد شكري قلب غارق في الأحزان، وقلم سيّال غذته خيالات الهروب عبر الكلمات، وهو لا يحتاج إلى فن كثير ليحول بثه مشاهد وسيرته رواية، ذاك أنه، وهذه مفرداته، لا يرى الكتابة تنسيقاً وتأليفاً بل شهادة. وهو في روايته هذه وكما في روايته السابقة "الخبز الحافي" هو يستعيض بقوة الحياة من التفنن في الكتابة، وهذا لا يحصل إلا لمن كان مثل محمد شكري، غامضاً في الحياة، متوزعاً فيها، لكن في الوقت نفسه، يراقبها بعين خفية ساخطة.


  • الزوار (727)
  • القـٌـرّاء (4)
أضف مقتطفاً

إن الله قد يرمي أمثالنا أحياناً في بحرٍ هائج..
لكنه لا يُغرِقنا !

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إنّ الإنسان لا يعرف حقيقةَ نفسه، وحقيقة الآخرين، إلا في المصائب والكوارث.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إنه مستعد دائماً أن يبدأ حياة جديدة ..
لا يتعلق في شيء ..
ففي نظره، أن كل شيء هش وقابل للسقوط والإنكسار.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هذه هي مهمة الفن:
أن نجمّل الحياة، حتى في أقبح صورها

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هذه إحدى مساوئ بعض رجال الدين ..
إنهم يدنّسون، أحياناً، ما يُطهّرون !!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن الفقراء هم الحالمون الحقيقيون،،
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هذه هي حافة السعادةِ إذن:
إنّها لا تحط على الكتف وتغرّد، إنها تظل على حافة الشرفة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
باسَ تلميذٌ تلميذة فكانت مشكلة. ولكي أرد لها الإعتبار، أمرتُها أن تبوسَهُ هي أيضاً، فكفّت عن البكاء. إنها محنة الجهل بداية الستينات: من يُعلّم و من يتعلّم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ربما أجمل العيش وهمه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
النساء دائما يفضلن الزواج على الحب
مافائدة الزواج من دون حب؟
إنها مشيئة النساء.
اللعنة إذن على الحب,
اللعنة أيضا على الزواج، لأن أوله نعم و أخره لا,

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0